أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد شاكر - مسلة حمو رابي فارغة من














المزيد.....

مسلة حمو رابي فارغة من


عبد شاكر

الحوار المتمدن-العدد: 1505 - 2006 / 3 / 30 - 09:17
المحور: الادب والفن
    


حمو رابي .. يتقلد مسلته ..
بائعا للهوى ..
يدنو منه تعمده .. هلوسة راهب ..
.. المدنسون !
كفيف .. يسن السيف ..
ولا غمد .. يأوي ..المهزوم ..
راعش الكف ..لعاب يتناثر
أشداق : تبوح الذكرى ..
تنتفض .. سلال متهرأة ..
فاض بها الجرح :
وقاض لم يرفع
سوط الرحمة .. يتقوس..
بالدموع .. متيبسا ..
.. مبكرا ..
تأخذه الهفوه ..
تجري السفن .. تتشهى :
ريح سموم .. هاجع :
ذئب الفريسة ..
مستسلما .. للعواء :
خواء .. حواء :
دمية .. منتفخة .. تزغرد
تسولها .. النفس ..
للفضيلة . تتداعى ..
أركان ..
المأوى
..
للتوبة ..
فنون .. وأفيون :
يخدر الامسيات ..مسلات ..
تتهاوى ..
تتكاثر ..
بائعات الهوى..
ولا عزاء .. نبتات .. يدمع أخضرارها
وخلوة الدفء .. لفارس.. واحسرتاه ..
الحنين اليه .. مجبرا
للثكالى .. أحمو .. رابي
والروابي الى النحر .. مآلها
بتسامي الوجع
يصطاف بالحنين
فسلته فارغه من الخبز



#عبد_شاكر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- : للخديعة .. مأوى
- قصيده - هجّرت الى المنفى
- الجنة أبوابها مشرعة لغير الحفاة
- القوارير وأنحطاط الرجولة
- قصة قصيرة - شرخ في منتصف القمر
- حينما تكون السياسه في قلب أمرأة
- الاعلام العربي - الاعلان العربي ( قطع الازلام ولا قطع الاقلا ...
- قصيده - وجع الطفوله
- قصيده - زمن القحط
- قصيده - بل .. للذين ..
- قصيده - ترجل الفارس عن كتفه
- المظلومون بالامس .. أشد ظلما اليوم
- في أعالي الحلم / قصه قصيره
- عرس أبيض للتمدن والحوار خاص بالملف
- قصه قصيره / أحلام يقظه
- اعتقال الكاتب عبد الكريم نبيل سليمان
- قصه قصيره
- حقوق المرأة الدستورية
- قصة قصيرة


المزيد.....




- -واحدة من مليون-.. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سورية
- مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم
- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد شاكر - مسلة حمو رابي فارغة من