أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - ويبقى أريج إنسان ...














المزيد.....

ويبقى أريج إنسان ...


محمد نور الدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 5968 - 2018 / 8 / 19 - 21:43
المحور: الادب والفن
    


ويبقى أريج إنسان ..
- "سيكون الاستعمال الأمثل للذهب هو أن نصنع منه مراحيض عمومية في الساحات العامة".. فلاديمير إليتش لينين .
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------



كل شيء يتداعى
والعالم زهرة تلتف
حول قلبي
ولا أمان ..
أعطيتك ياعمري
زهرة رمان ..
فخذلتني
خذلتني
لكني لليوم المرتقب
أصون في دقات القلب
زهرة عصيان ..
...
...
ها أنذا
لا أملك سوى الحرف فأسا
أدق بها جدار الصمت
وتارة اسقاها
خمرا زلالا .
ملاكا أكون للحب
وفي إحدى شوارع الثورة
يركبني ألف شيطان ..
...
...
كل شيء يتداعى
فتحصن بزهرة قلبك
إذ عالم من وحوش يعربد
كن لزهرة قلبك
أريج إنسان ..



شعر : محمد نور الدين بن خديجة
19غشت 2018 المغرب



#محمد_نور_الدين_بن_خديجة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنشدني شيئا من حزب الهوى ...
- أغنية لليل .. -قصيدتان .
- ألا كأس ليرن كأس ..
- الكأس الكأس ..دحرج قمر الليل ..
- عبد الكريم بن عبد الله ..- نسرا تموت
- البيضاء خرجت ...
- جامة .. مراكش قمر أحمر في الجيب
- فاما الأم مغربية ..الأم ياغوركي
- إسكيتشات بالحبر الأسود في وصف حالتنا .. -قصائد
- يتساقط زهر الغرام ..
- عبد الغني القباج ..جرس بعيد يجلجل
- وردة خلف متراس ..أو هكذا تصير شيوعيا
- رماد الورد اداه الريح .... زجل مغربي
- قصائد الشارع ..والورد يتفتح قبل الأوان ...
- الحسيمة ..نجمة الصبح في الزنازين ..
- واشرب على الورد من حمراء كالورد ..
- المكاشفات قصيدة تتعرى ...قصائد
- مر ظبي ..فكان رنين ..
- من مجزوءات الكلبيين .. قصائد
- نوبير الأموي* ..لايأس مع الطريق


المزيد.....




- الجامعة العربية: الثقافة الإعلامية والمعلوماتية ضرورة حتمية ...
- اتحاد الكتّاب يشيد برفض الروائية الأيرلندية سالي روني ترجمة ...
- دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصو ...
- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - ويبقى أريج إنسان ...