أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - أنشدني شيئا من حزب الهوى ...














المزيد.....

أنشدني شيئا من حزب الهوى ...


محمد نور الدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 5966 - 2018 / 8 / 17 - 09:53
المحور: الادب والفن
    




ريح تهزني
وقلبي شجر يحترق ..
لاتلمني
ياسارق الجمر
هكذا دوما
ماتحت رمادي
في قلق ..
...
انشدني شيئا
من حزب الهوى
وارتحل
...
...
لي حبيب
لايعرف من أمر حزبنا
غير نار الأرق
...
...
ياسارق الجمر
لاتأسفن على رماد من عمري
ببعض الجمر برق ..
خذها مني نصيحة
وارتحل
إن جمر الهوى
في خمرة حزني
قد علق ..



شعر : محمد نور الدين بن خديجة
16غشت 2018 المغرب



#محمد_نور_الدين_بن_خديجة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أغنية لليل .. -قصيدتان .
- ألا كأس ليرن كأس ..
- الكأس الكأس ..دحرج قمر الليل ..
- عبد الكريم بن عبد الله ..- نسرا تموت
- البيضاء خرجت ...
- جامة .. مراكش قمر أحمر في الجيب
- فاما الأم مغربية ..الأم ياغوركي
- إسكيتشات بالحبر الأسود في وصف حالتنا .. -قصائد
- يتساقط زهر الغرام ..
- عبد الغني القباج ..جرس بعيد يجلجل
- وردة خلف متراس ..أو هكذا تصير شيوعيا
- رماد الورد اداه الريح .... زجل مغربي
- قصائد الشارع ..والورد يتفتح قبل الأوان ...
- الحسيمة ..نجمة الصبح في الزنازين ..
- واشرب على الورد من حمراء كالورد ..
- المكاشفات قصيدة تتعرى ...قصائد
- مر ظبي ..فكان رنين ..
- من مجزوءات الكلبيين .. قصائد
- نوبير الأموي* ..لايأس مع الطريق
- قل للمليحة : لن أهجر الحانة .. - قصائد أخر الليل


المزيد.....




- شاهد.. مهرجان فجر يُعيد اختراع السينما الإيرانية بدماء شبابي ...
- ثورات سينمائية.. 5 أفلام وثقت وحشية العبودية
- 4 دارسات وأمهاتهن.. يكشفن كيف تحول -الكحك وحلوى المولد- إلى ...
- النيابة الفرنسية تحقق مع وزير الثقافة السابق -جاك لانغ- وابن ...
- رواية -مقاتل غير شرعي-.. شهادة من جحيم معتقل سدي تيمان الإسر ...
- بختم اليونسكو.. منمنمات -بهزاد- تعيد رسم ملامح الأمل في أفغا ...
- هوس المرآة.. عندما يتحول الإعجاب بالمشاهير إلى كارثة
- الفساد في العالم العربي: صراع المنظومة وثقافة المجتمع
- اغتيال الثقافة في الرّقة؟
- التطور لغةً ونقداً: سيمياء الحركة


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - أنشدني شيئا من حزب الهوى ...