أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تيسير عبدالجبار الآلوسي - المرجعيات وشروطها المخادعة على المتظاهرين واحتجاجهم!!؟














المزيد.....

المرجعيات وشروطها المخادعة على المتظاهرين واحتجاجهم!!؟


تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)


الحوار المتمدن-العدد: 5953 - 2018 / 8 / 4 - 23:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


غضبٌ مسيطرٌ عليه مسموح لخضوعه لسلطة المفسدين وغضب غير مسيطر عليه ممنوع لأنه يوقف المفسدين عند حدودهم
احتجاجات غاضبة مفصلة على مقاس تفريغ الاحتقان وبعدها كل يعود لبيته ينتظر صدقة قد تأتي وبالغالب لا تأتي
نتحدث عن مرجعيات تتستر على المفسدين ونظامهم ولا نمسّ أي مؤمن بعقيدة وتعاليمها
كلام حصري في السياسة


لطالما سمعنا أصوات النهي والنتر والحظر من سماحة المرجعيات، ثم محددات تفصيل تعبيرنا عن حقوقنا وحرياتنا التي قد يتصدقون ببعضها علينا، شريطة تقليم أظفار آليات التعبير ومنعها عن تحقيق أي نسبة منها بفرض إرادة الشعب، وهم لا يسمحون بذلك باستثناء ما يتصدقون به علينا هم ومن يغطون ويتسترون عليه من سلطة الفساد السياسي..
لماذا إذن يتظاهر الشعب إن كان خروجه يطلق صياحا بلا أثر بل بعضهم اشترط علينا الوقوف بصمت وعدم النبس بشفة وآخرون اشترطوا الجلوس على الأرض أو على كراسي يجلبها المتظاهر معه وبمساحات محددة وبأعداد لا يسمح بتجاوزها..
وبجميع الأحوال فإنّ شروطهم معناها الوحيد يساوي عبارة: اخرج وعبر عن نفسك على ألا تفعل ما يفرض أياً من مطالبك ولكن بالمقابل عليك أن تترك الإجابة على هوى الحاكمين، فإن تصدقوا عليك، كان واجبك أن تشكر ولي نعمتك، أي ناهبك، مستغلك، مستعبدك! وإن لم يفعل فـ لك أن تخرج مجدداً وحتى مماتك لكن بذات الشروط التي لا تسمح لك بانتزاع أي حق!!!

كيف يكون تحالف الكهنوت الديني والكهنوت السياسي!؟ أليس هذا هو معنى اك التحالف المرض!؟؟ وهذا هو ما أدركه الشعب فانتفض عليه وهذا هو معنى حريات تعبير و(احتجاج مسيطر عليه) كما تقول المرجعية إياها، أي الاحتجاج الصامت الذي لا يهش ولا ينش ولا يعيد حقاً لفقير جائع..
فهل بعد ذلك بقي بيننا مَن ينتظر من تلك المرجعية أكثر، ليعرف أنها زيف ودجل وستر وغطا للجائرين فقط لا غير!؟

إنّ انتفاضة الشعب واحتجاجه السلمي لا يتحدد بسقف سوى حماية وجوده بتلبية مطالبه حقوقاً وحرياتٍ وبتأمين ثروات الوطن بوصفها ثرواته أي ثروات الشعب، جمايتها من نهب المفسدين جميعا بلا استثناء وأخص هنا بمناسبة الحديث عن ((شروط)) المرجعية أخص ثروات الناس التي صارت بالخمس وبغيره تحت يدي المرجعية مؤسسة وعوائل وأقارب وأحباب يبعثرونها ويبعزقونها يمينا وشمالا في أوروبا واصقاع الأرض التي ليس بينها خدمة مؤمن فقير يتبعهم!

فكفى عبثا بالعراقيين ولتعد ثرواتهم إليهم بل لتعد حقوقهم وحرياتهم والكرامة المهدورة إليهم.. فأنتم لستم مالكي أبناء الشعب لستم الله ولا ممثليه تستعبدونهم كما تشاؤون بغير إرادة المقدس الإلهي وبما لم ينزل به من سلطان وبكنها فبركاتكم للفتاوى القذرة التي تغطي على جرائمكم...

ولقد ولى زمن تفصيل الأمور على مقاسات مفسديكم وسلطانهم المافيوي ومقاسات جرائمهم سواء جرائم ضد الإنسانية أم جرائم الحرب التي تخوضونها ضد أبناء الخايبة من الفقراء...
أما طريق استرداد الحقوق والحريات فواضح وقد مضى الشعب نحوه.. وسيزيح بوما ليس ببعيد، كلَّ ظالم مستبد، تستَّر بسلطة سياسية ظالمة مفسدة أم تستَّر بتدين زائف مضلل...
يومها لا شروطكم ولا أوامركم ونواهيكم يمكن أن تمنع غضب الشعب الذي تسيطر عليه إرادته وكرامته ومنطق العقل العلمي التنويري الذي يحمله بضميره أما (الغضب المسيطر عليه) بطريقة فرض الصمت وإكراه الناس على ضوابطكم البائسة لطاعة أولي أمرٍ مزيفين فليس سوى خديعة لن يتوقف عندها المنتفضون الثائرون إذ الحقوق تُنتزع انتزاعا لا استجداء ولا توسلا بزعران الزمن وصبيانه مرضى السادية والمازوخية مرضى النقص والخواء الفكري مرضى تعذيب البشرية بما يسومونها به من الأمرَّين وسيزول كل مرض ووبائه وستعود الصحة العقلية النفسية المجتمعية



#تيسير_عبدالجبار_الآلوسي (هاشتاغ)       Tayseer_A._Al_Alousi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عنف السلطة وميليشياتها وعنف الثورة السلمية
- حكومة الطائفية الكربتوقراطية المفسدة ببغداد تحظر زراعة محصول ...
- بين صواب مهمة التنويري وتعويل بعضهم على وهم تحالف الأضداد
- نداء لتأسيس الجبهة الشعبية والتعبئة لحراك التغيير والانتفاضة ...
- التغيير بين قوى التنوير وأوهام الإصلاح وقواه وأضاليلها
- كيف أهملنا جسور الاتصال بين أبناء الجاليات وآثار ذلك والحل ا ...
- إدانة مؤشرات الاعتداءات والانتهاكات بالحملة الانتخابية في ال ...
- انقذوا الشعب السوري بمشروعات السلام لا الحرب
- أيّ خطاب نختار تجاه المكونات العراقية بين حق احتفالها بأعياد ...
- المرأة العراقية في يومها العالمي: مآس ونكبات ومزيد تراجع بأو ...
- توضيح بشأن أطراف الحراك العلماني الديموقراطي ونزاهتهم وإدامة ...
- تفاقم أوضاع النازحين تمهد لجولة أخرى من الأزمات والصراعات
- بيان لجنة المبادرة لوحدة الحركة الوطنية الديموقراطية في العر ...
- النازحون والمهجّرون ومجموع الفقراء وحق التصويت
- منجز غناسيقي استثنائي بنكهة عراقية لعائلة البصري يتألق في سم ...
- كلمة بمناسبة مؤتمر تحالف القوى الديموقراطية المدنية
- بعض احتمالات العمل العام بين إلزام بالاستقالة ورفض للاعتكاف
- نداء السلام يتجدد .. أوقفوا كل الأعمال العسكرية فوراً وليبدأ ...
- نداء السلام، من أجل إطلاق حوار فوري عاجل بين بغداد وأربيل
- المرصد السومري لحقوق الإنسان يطالب بموقف عراقي وأممي ملموس ب ...


المزيد.....




- تركيا والناتو: شراكة استراتيجية اختبرتها الأزمات منذ عام 195 ...
- -البنتاغون التركي-: ماذا نعرف عن مجمع -آي يلدز- العسكري الجد ...
- ماذا جرى خلال 50 عاما؟.. أمريكا بعيون كاتب من أصل سوفيتي
- اتصال أممي مع حميدتي بعد قرار تشكيل لجنة دولية للتحقيق في ان ...
- رسائل تشييع المرشد.. طهران تحوّل -مكاسب الحرب- إلى أوراق ضغط ...
- ترامب يتحدث عن -نهاية قريبة- للحرب بين روسيا وأوكرانيا
- تشييع خامنئي ينتقل إلى قم وترامب يهدد إيران.. وغارة إسرائيلي ...
- الكنيست يقر بشكل أولي مشروع قانون للتحقيق في هجوم 7 أكتوبر
- موجة استنكار بعد تصريحات عنصرية لسيناتورة باراغوايانية ضد مب ...
- -أكسيوس-: إيران استهدفت سفنا تجارية في هرمز بصواريخ


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تيسير عبدالجبار الآلوسي - المرجعيات وشروطها المخادعة على المتظاهرين واحتجاجهم!!؟