أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سراب شكري العقيدي - لا تحزن !














المزيد.....

لا تحزن !


سراب شكري العقيدي

الحوار المتمدن-العدد: 5947 - 2018 / 7 / 29 - 13:23
المحور: الادب والفن
    


لاني أخترتُ الصمت والرحيل بعيدا،
وكم قسوتُ فيه على نفسي !!!!
ستُذَكِرُكَ الصباحات بي،
وأنعكاسات أشعة الشمس،
على وجه نهر ارتوينا منه،
وعيون أطفال حلمنا بهم،
ولم ننجبهم ...........
لا تحزن !
سيُذَكِرُكَ القمر حين يكتمل،
ويغدو كبرتقالة هائلة بكبد السماء،
رسمته انت بلوحة حلمنا الاول،
كما اهديتك انا
إياه في ليلة ساحرة،
في مدينة عشقناها
وكتبتُ لك حينها؛
"‏دعْ قمرك يكتمل !
‏وكن بدرا في حياتي
‏فلا أخاف ليلا
‏وأجرأ معك
‏على إقتحام الظلمات ..."
لا تحزن !
ستُذَكِرُكَ كل شجرة تستظلَ بها،
او تمرَ بها سريعاً........
وستملء انفاسك رائحة الطلع
والقداح الفواح الذي حملناه
معنا من وطن اطبقنا عليه رمش العين،
وحملناه في قلوبنا أنيسا لليل الغربة الطويل،
ودمعة تأبى إلا ان تبلل شفاه فرحنا ..........
لا تحزن !
فلم نقسوا على بعضنا،
بل قستْ الاقدار!!!!
فكان لقاؤنا في الزمن الخطأ.
لاتحزن !
فحكاية حبنا جميلة وجميلة جداً.
لاتحزن !
فحبنا سيبقى طفلنا الوديع الذي أنجبناه !!!



#سراب_شكري_العقيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آه أيها الفرح
- أجلس هنا
- حدثني
- تَصَدُعْ الصمت !
- غمزة أمل
- ذكريات مسروقة
- كنتَ حبيبي
- وردة حمراء
- لقاء عابر
- وشم
- ما أعذب هواك !
- أمضي بعيداً !
- مرايا الأمل
- أخضرَّ الخريف بك !
- غفتْ الشمس
- رعشة فجر
- الموت بات الاختيار
- أتعرف!
- لغة الدمع
- قبلة الصباح


المزيد.....




- أدباء وفنانون عراقيون يستعيدون التفاصيل الأولى التي قادتهم إ ...
- شاعر سوري يفوز بجائزة -عبد العزيز سعود البابطين- التقديرية ل ...
- عام نجيب محفوظ.. كيف تستعيد القاهرة ذاكرة -ابن البلد- بعد عق ...
- بعد جدل حفله بالتزامن مع حرائق الجزائر.. الشاب خالد يرد بفيد ...
- الثقافة تنفي إلغاء منحة الأدباء والصحفيين وتؤكد مواصلة المسا ...
- سوريا.. الفنانة والنائبة لاذقاني تبكي أمام مجسّم سجن صيدنايا ...
- تركيا.. نجار متقاعد يحول جدران بلدته إلى لوحات فنية
- -رحيل صاحب جمل المحامل- .. قراءة في لوحة الفنان سليمان منصور ...
- حرب الروايات في عصر الذكاء الاصطناعي: كيف تحاول إسرائيل إعاد ...
- -الفراشة الماسية- تفتح آفاقا جديدة للتعاون السينمائي الروسي ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سراب شكري العقيدي - لا تحزن !