أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - وسافرّ ذاكَ الذي لم أعرفْهُ














المزيد.....

وسافرّ ذاكَ الذي لم أعرفْهُ


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 5946 - 2018 / 7 / 28 - 18:23
المحور: الادب والفن
    


( نجوى في فراق الشّابّ الراحل المرحوم جورج منذر غنطوس )

وبكتِ العيونُ...
وأبتِ الأيدي أن تُكفكفَ الدُّموع
وأن تركنَ الى الهجوع
وأن ترسم على الافق البعيدِ شَفَقًا
وبقايا حُلمٍ
وعطرًا يأبى الاندثار
فالرّاحل أمير ترجّلَ قبل الأوان
وترك قصّته المُلوّنةَ في بدايتها
وحُلمَهُ الورديَّ في مطلعه
وسافرَ....
خلفَ السَّحاب
سافرَ ولم يستأذن
سافرَ ذاك الذي لم أعرفه
غابَ خلفَ الأيامِ
وتركَ في نفسي أثرًا
وفي قلبي ألف غصّة
غاب خلف الضّباب...
ولوّن قلمي بالسّواد
وحروفي بالأحمر القاني
وأنا أروح اتخيّلُ والديْهِ
والأسى يزرعُ نفسيهما بالألم
والدموعُ تسيل نهرًا فوق الخدود الشّاحبة
والأرواح الحزينة تصرخ :
رحماكَ يا سيّد الأكوان !!
رحماك...
فقلوبنا ما عادت تحتملُ
وأحلامنا ماتت في المهد
وجفّت ياسمينةُ الحيّ
وتبعثرت أوراقُ تينتنا المُثقلة بالثَّمَر
والخريف لم يأتِ بعد
وانّما زارنا قبل الأوان
ويا ليته لم يفعلها
ويا ليته كان نسيًّا منسيًّا
" هذا الشَّرم" وذاك " الشّيخ"
وتلك اللُّحيظات البائسة
رحماكَ يا سيّد الأكوان
ألا بلسّمِ القلوبَ ولوّنِ النفوسَ
ودعْ روحَ الغائبِ الباقي
لا تبعدُ كثيرًا
دعها تُرفرفُ فوق البيتِ القديم
"وحارة النصارى "
والنفوس الهائمة
والنفوس العاشقة.



#زهير_دعيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا ويلكوا من الله
- أحمد حازم يُموّه ويُضلّل
- الموسمُ موسمُ التّين ... عُذرًا الطّين !!!
- جبل النّور
- نريده كأسًا جديدًا
- القطُّ - يتقلّى - وصاحبه - يتفلّى -
- عالَم ثالث حتّى بكرة القدم !
- رونالدو وميسي عازفان مختلفانِ
- عُذرًا...صلاح ليس رونالدو
- عبلّين غير شكل
- لكأس العالم طعم الحياة
- يافا الشّموخ
- هل سيستطيع محمد صلاح ان يكون مارادونا مصر ؟
- جوليا أغرودة الحياة
- واسفاه.... ليلنا مزروع بالرصاص
- نحن وأدب الطّريق
- فاتَ السّبت....
- جورج خبّاز والخبز النازل منَ السّماء
- سُحسيلة ؟! ..أنت تحلم
- الكامب نو ليس ميسي فقط


المزيد.....




- اختتام فعاليات ملتقى -زمن الأبطال- للأفلام الوثائقية في عمّا ...
- -واحد من الجمهور-.. مسرحية تنبثق من رحم الشارع الجزائري
- باراماونت تحول لعبة سايبربانك 2077 إلى فيلم سينمائي
- آن كارسون: شاعرة كندية -جريئة ومبتكرة- تفوز بجائزة نوبل في ا ...
- -زمن الأبطال- يناقش تحويل قصص الواقع إلى أعمال سينمائية
- تنويه خاص لفيلم فلسطيني و-نينا روزا- يفوز بجائزة مهرجان فانك ...
- وفاة نانا باتيكار.. أحد أبرز وجوه السينما الهندية عن 75 عاما ...
- مسرحية -سلمى حبي أنا-: عندما نعتقد أن الكارثة لن تطالنا...
- أخلاقيات صناعة الأفلام في ورشة متخصصة ضمن -زمن الأبطال-
- بن أفليك ومات ديمون يعودان إلى البدايات بصندوق للسينما المست ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - وسافرّ ذاكَ الذي لم أعرفْهُ