أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ادم عربي - وإذا ما كشرت موسكو عن انيابها!














المزيد.....

وإذا ما كشرت موسكو عن انيابها!


ادم عربي
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 5938 - 2018 / 7 / 19 - 10:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليس من قبيل الصدفة ان يظهر رءيس للولايات المتحدة بمواصفات ترامب ، وليس من قبيل الصدفة ايضا اتهام روسيا بالتدخل بالانتخابات الامريكية من اجل ترامب ، انها لضرورة ان يظهر شخص ومن الصدفه ان يكون اسمه ترامب رئيساً للولايات المتحده ، فعصر التكنولوجيا الرقمية الحالي يحمل في أحشاءه كثيرا من المتناقضات : حلم الطبقة الراسماليه القديمه بما يمثلها ترامب وحلم الراسماليه الحالية الرقمية وما يمثلها من شركات مثل ميرسوفت ، أبل .... الخ .

ترامب ومن وراء ترامب من الطبقة البرجوازيه المتهالكة يريدون إرجاع الزمن الى الوراء ، حتى وصل الامر بهم الى إلغاء اتفاقية التجاره الحره املا باستعادة تلك الطبقة المتهالكة شيء من ماضيها والذي دهشته تكنلوجيا التطور الحالي والتي بموجبها ليست الراسماليه حكرا لأحد ، فكل مواطن هو مشروع راسمالي ، وإذا ما قدر للراسماليه ان تعيش اكثر فلن تجد من بقاياها سوى شواهد وقبور واعني هنا الراسماليه التقليدية .
لن استرسل اكثر في طبيعة النظام الاقتصادي القاءم ولكنني بصدد انسحاب ترامب من اتفاقية النووي مع ايران وهي الاتفاقيه التي وقع عليها صانعوا القرار في العالم ومن ضمنهم أمريكا ، بانسحاب أمريكا وإذا أذعن الأوروبيون لها فانه بمثابة اعلان حرب على ايران أولها اقتصادي ومن المحتمل ان يكون اخرها عدواني عسكري لتدميرها كما تم تدمير غيرها من دول الجوار ، لكن ايران تلعب بالبيضة والحجر وهي ليست مارقه ، بل دولة دات مشروع ، وتمكنت من بناء حلف متين مع الروس على مواخير الأوروبين ، وإذا ما تم وحصل وان كشرت روسيا عن انيابها سيكون بإمكان ايران استعادة برنامجها النووي بقوة لتصبح كوريا الشماليه في الشرق الأوسط ، وتكون روسيا تمددت اكثر فاكثر في منطقة الشرق الأوسط التي طالما كانت عصيه عليها .

ان الخلف الحالي اذا ما ياست ايران من الغرب واتجهت للشرق من اجل ضمان بقاءها بمقدورة ان يلعب بقفايا الأوروبين والامريكان معا ، وأنها لمصلحة روسيه بالأساس تجد ايران نفسها مضطرة لها بسبب غباء العالم الحاكم على حساب تقدم ورفاهيه المواطن الإيراني وكل مواطني دول المنطقة ، ان الصراع على النفوذ لا يرحم اي شعب ، بل ان الشعب وقوده .

ان لإيران من الإمكانيات الثقافية والاجتماعيه ان تكون سويسرا المنطقة بكونها الدولة الشيعية الوحيدة بالمنطقة وبما تحمله من بذره قابلة للتقدم والمنافسة الحضارية " لا النوويه



#ادم_عربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شطحه فكريه !
- الضرورة والصدفه من وجهة نظر ديالكتيكيه!
- نقل السفارة الامريكيه للقدس!
- ظاهرة التروتوسكيه !
- ماركس وطبقته ٥
- الاسطورة كلبنويه
- قوى التغيير للمجتمعات الانسانيه 1
- ماركس وطبقته 4
- ماركس وطبقته ٣
- حنين الروح
- رسالة امراة
- المراة تُساهم في دونيتها!
- ماركس وطبقته ٢
- فلسفة عابرة ٤
- الحجاب
- ديالاكتيك الضرورة والصدفه
- فلسفة عابرة ٣
- ماركس وطبقته
- ليس التاريخ الا تفسيرا للصراع الطبقي
- فلسفة عابره٢


المزيد.....




- شاهد.. عروسان يفاجئان العالم بزفافهما خلال عرض باد باني في - ...
- ريمونتادا مانشستر سيتي في الأنفيلد.. السيتي يضرب ليفربول ويخ ...
- عبد المجيد تبون ينتقد -دويلة- تتدخل في شؤون بلاده.. فكيف فسر ...
- أبنية طرابلس اللبنانية -قنابل موقوتة-.. ارتفاع حصيلة ضحايا ا ...
- -نتنياهو كذاب-.. غالانت يكشف كواليس اغتيال نصرالله: -كان على ...
- مؤتمر ميونيخ - مستقبل الأمن الدولي ومخاطر ابتعاد واشنطن عن ا ...
- الدوري الإنكليزي: سيتي ينتزع فوزا مثيرا 2-1 على ليفربول ويقل ...
- ملف المفقودين في غزة.. قنبلة موقوتة ومأساة مؤجلة؟
- عادل شديد: القرارات الإسرائيلية أخطر بكثير من البناء الاستيط ...
- كيف تبدو خريطة الدولة التي يحلم بها الفلسطينيون في ظل الإجرا ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ادم عربي - وإذا ما كشرت موسكو عن انيابها!