أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - - نجمة النمر الأبيض - للدكتور محمد هيبي، رواية الهم الفلسطيني والنكبة














المزيد.....

- نجمة النمر الأبيض - للدكتور محمد هيبي، رواية الهم الفلسطيني والنكبة


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 5915 - 2018 / 6 / 26 - 15:14
المحور: الادب والفن
    




" نجمة النمر الأبيض " هي التجربة الروائية الأولى للكاتب والناقد د. محمد هيبي، ابن قرية كابول الجليلية، بعد اصداراته في مجال النقد الأدبي.
تقع الرواية في ٣٦٨صفحة، وقدم لها الناقد بروفيسور ابراهيم طه، وتتناول الهم والوجع الفلسطيني من منظور شخصي وجمعي، وتتحدث عن النكبة وما تلاها من وجهة نظر جيل ما بعد النكبة.
تدور أحداث الرواية في " المنارة " التي تسكن بطل الرواية " محمد الأفعم " ويحملها جيلًا بعد جيل، مسلحًا بالتفاؤل والأمل والحلم، معانقًا العودة.
والرواية ليست سيرة ذاتية للكاتب، رغم انه منحها الكثير من ذاته، بل هي رواية شديدة الدلالة، رواية التشرد والضياع والنكبة كما ترسخت في وعي وذاكرة الاجيال الفلسطينية المتعاقبة.
بطل الرواية " محمد الأفعم " يمثل رمز الانسان الفلسطيني المتعلم والمثقف المتمسك حتى النخاع بجذوره وهويته وانتمائه، وقد يكون الكاتب نفسه، أو أي واحد فينا نحن أبناء الشعب الفلسطيني المشردين في كل أنحاء المعمورة.
وما يميز رواية محمد هيبي " نجمة النمر الأبيض " المباشرة والوضوح، والثرثرة الايديولوجية، والنبرة الخطابية، والمبالغة أحيانًا في بناء وسلوك شخصياتها، عدا عن تعدد الأصوات واللغات، وتوظيف العادات والتقاليد والمعتقدات لخدمة غايته وهدفه الوطني فيي ترسيخ رواية النكبة.
في حين نجد لغته على قدر الاحداث، لغة دالة وموحية وشفافة.
اما السرد الروائي فجاء مشوقًا وممتعًا، يجعل القارىء يتابع الاحداث في مسار الرواية، كي يصل الى النهاية.
ومهما قيل ويقال عن رواية " نجمة النمر الأبيض " تظل رواية جميلة، وتجربة ابداعية واعية وناضجة وناجحة، تبشر بالمزيد من النجاحات في مجال الكتابة الروائية للدكتور محمد هيبي. وقد أجاد وأصاب د. بسام فرنجية بقوله عن الرواية: " انها رواية نضالية بامتياز، تعري الانهزامية الفلسطينية والعربية، وهي صرخة للنهوض من واقع الاستسلام، تكشف عن عمق المأساة والخديعة التي تعرضت لها فلسطين وشعبها، غدر الأعداء والأشقاء".
وتبقى " المنارة " في الرواية القبلة الأولى والمقدسة التي يرنو اليها الراوي ولا يمكننا الوصول اليها في هذا الواقع العاجز فلسطينيًا وعربيًا، والمتسم بالخنوع والانبطاح، ويبدو ان حلم الرجوع والعودة اليها سيطول كثيرًا، ورغم ذلك يجب أن لا نفقد الأمل.
ومع الترحيب بالرواية، نتمنى لمؤلفها الصديق الكاتب والناقد د. محمد هيبي مزيدًا من العطاء والابداع والتوهج الأدبي في مجال الرواية، مع خالص التحية.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحن الى عطرك
- لقاء أدبي مع البروفيسور علي أحمد صلالحة حول - لزوميات المعري ...
- رحيل المحامية فيليتسيا لانغر
- أكتبيني
- هي غزة
- - سكر - جديد الكاتبة ابنة الناصرة جميلة شحادة
- فلتتحمل السلطة الوطنية الفلسطينية المسؤولية عن الاعتداء على ...
- أيا عيد..!!!
- الشاعرة الفلسطينية فاطمة نزال تفوز بجائزة عالمية في الشعر
- - التجديد في الاسلام كالتجديد في الاشتراكية - كتاب جديد للمف ...
- نوستالجيا
- اي مثقف نريد ..؟!
- علمتني العشق
- المربية حنين أمارة تبحر في فضاء الكتابة للطفل
- - تحت خط ٤٨ عزمي بشارة وتخريب دور - النخبة - الث ...
- أمسية أدبية في بيروت بمشاركة الشاعرة اللبنانية جولييت أنطوني ...
- في ذكرى المفكر العروبي التنويري السوري مطاع صفدي
- مجلة الاصلاح الثقافية في عدد جديد
- في الحراك الشعبي الأردني
- رزان


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - - نجمة النمر الأبيض - للدكتور محمد هيبي، رواية الهم الفلسطيني والنكبة