صبري يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 1498 - 2006 / 3 / 23 - 01:42
المحور:
الادب والفن
18
... ... ... .... ...
يزدهي أجيجُ الجمرِ
فوقَ غضارِ المدائنِ
هسهساتُ دبيبِ الأرضِ
تتناهى إلى أسماعِ الهلالِ
مثلَ ايقاعِ الشَّخيرِ!
ينبعُ العصيانُ
من شموخِ القوامِ
من نضارةِ الأنوثةِ
تسطعُ في هلالاتِ الرُّوحِ
تلاوينُ القديرِ!
تنمو الشُّرورُ
مثلَ أنيابِ الضَّواري
على بيارقِ اللَّيلِ
على مشارفِ الدُّجى
على نتوءاتِ الشَّفيرِ!
تخورُ خيوطُ الشَّمسِ
أمامَ أنيابِ الأفاعي
كهوفٌ حُبلى بالعناكبِ
بزمهريرِ اللَّيالي
بضمورِ المعاييرِ!
... ... ... ... يتبع!
#صبري_يوسف (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟