أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - حلف اسرائيل وروسيا لطرد ايران من سوريا















المزيد.....

حلف اسرائيل وروسيا لطرد ايران من سوريا


صافي الياسري

الحوار المتمدن-العدد: 5907 - 2018 / 6 / 18 - 11:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد عام 2011 الذي يعد عام ثورة الشعب السوري ضد دكتاتورية الاسد والاستحواذ الايراني ،ثم دخول روسيا الحقل السوري الذي وجدت فيه منفذها الى المياه الدافئة في الابيض المتوسط لتمتلك اطلالتها على اوربا من خلال قواعد بحرية وجوية وبرية تشغلها مقابل حماية ظام الاسد الى جانب ايران الذي عد روسيا وعدته ابتداءا حليف وشريكا في مهمة حماية الاسد وتقاسم روسيا لمصالح استراتيجية ،فايران تجد المتوسط لازمة لخاتمة اوتوسترادها البري من طهران وعبر دمشق الى بيروت وبيدقها العسكري والسياسي – حزب الله – بات تقاطع المصالح الروسية الايرانية يتكشف بالتدريج لصالح الروس من خلال حسابات المعادلات الاقليمية والدولية التي تغيرت لصالحهم ايضا وفي الحقيقة وكما تورد العديد من التقارير المحلية والاقليمية ان :

قدرات إيران قد شُلّت في سورية منذ دخول الروس وتبيّن أن إيران لم تعد اللاعب الوحيد في ساحة النظام
وبخاصة بعد أن رعت روسيا اتفاقاً بين اسرائيل والنظام السوري لحماية حدود اسرائيل كما يقول الكاتب اللبناني علي سبيتي وإخراج مقاتلي إيران و "حزب الله" الى ما هو أبعد من المنظار الاسرائيلي كمقدمة لخروج إيران ومن معها من سورية تلبية لأوامر روسية. ورفضت ايران إطاعة الأمر الروسي باعتبار أن دورها ووجودها بيد النظام السوري، والنظام وحده يقرر من يبقى في سورية ومن يخرج منها طالما أن إيران حضرت الى سورية بموجب دعوة رسمية سورية للحضور والمشاركة في الحروب السورية ولا يحق لأي دولة تحديد دور إيران في سورية وروسية بالتحديد مدعوة الى غض النظر عن الوجود الايراني في سورية والاّ اقتلعت عينها وتحوّلت العبوات الناسفة تجاهها من قبل رجال كزُبر الحديد.
فقد صرح مسؤول إيراني مسخفاً التصريح الروسي الداعي الى انسحاب الايرانيين من سورية، في حين أكدّ الروس أن الحلّ يكمن في خروج جميع الغرباء من سورية ولا امكانية للبحث في حلول جدية دون توديع من جاء مقاتلاً في سورية من غير السوريين. ولكن التصريح الايراني المسخف للروس مجرد استهلاك إعلامي لقيام ايران مضطرة الى الإنسحاب القسري من وجه العدو وبمساحة كافلة لإبعاد إيران عن اللعب بالأمن الاسرائيلي والذي ترعاه روسيا مباشرة وتلتزم به في سورية دون أن يكون لأحد أي دور في مجال الأمن الاسرائيلي.

وقد انسحبت إيران وانسحب "حزب الله "تاركاً أمن اسرائيل لقوّات الأسد وبحماية روسية مباشرة وهنا تمّ إغلاق باب الأمن الاسرائيلي حيث حاولت إيران فتحه لإقلاق اسرائيل والضغط على أميركا لعلّها تعود عن غيّها في الاتفاق النووي ولكن الروسي كان بالمرصد فأمن اسرائيل من أمن روسيا.
وتفيد المصادر القائلة بسقوط ايران في سورية بأن قدرات إيران قد شُلّت في سورية منذ دخول الروس وتبيّن أن إيران لم تعد اللاعب الوحيد في ساحة النظام. فالروسي احتل المساحة كلها لذا تستجيب إيران لمقتضيات الدور الروسي دون نقاش خاصة وأن إيران في أسوأ حالاتها الاقتصادية, فثمّة انهيار في العملة الايرانية وهذا ما يهدّم الكثير من المباني والمرتكزات الاقتصادية وهذا ما يلقي تبعات كثيرة على سياسات ايران الداخلية ويبدو أن العقوبات الأمريكية قد ضاعفت من موجات الخطر الاقتصادي و أعادت إيران الى زمن الصوم لمواجهة الحصارات الدولية المتعددة،
انتهاء الدور الايراني لصالح الروسي في سورية وتأهب الامارات والجيش اليمني لدخول مدينة الحديدة الاستراتيجية وما لهذا الدخول من انتصار كاسح للتحالف العربي ووضع حدّ أميركي للاتفاق النووي و فرض عقوبات جديدة على إيران وتأزم الاقتصاد الايراني بما يشبه الأزمة الخانقة وسقوط سياسة السيطرة على سياسات الشرق الأوسط كلها عوامل أكّدت خسارة إيران الفادحة في الداخل حيث يعيش الشعب الإيراني أسوأ أوضاعه وظروفه الاقتصادية في ظل انقسام اثني وسياسي وبروز موجة جديدة من الدعوة الى الحرية، وفي الخارج خرجت إيران من دورها القوي في سورية واليمن والعراق وما عادت تتحكم بهذه الدول كما كانت من قبل وكما عبّر أكثر من مسؤول في الحرس الثوري، وقد أخرجتها أميركا من تفاهم الأقوياء, وما كان لهذا التفاهم من دور ريادي منح إيران تدخلاً مباشراً في سياسات منطقة الشرق الأوسط وفي جبهات حروبها المشتعلة.
حتى الآن لم نسمع مسؤولاً في محور الممانعة مصرحاً عن العلاقة مع روسيا لمعرفة بقاء روسيا على رأس هذا الحلف أم أنها غادرته واصبحت عدواً لدوداً لقوى المقاومة, وهل ضاق هامش المحور من جديد والذي يضخمه خطباء الجمعة والمناسبات ليصل الى سور الصين؟ تماماً كما في تجربة الطيب رجب طيب أردوغان و أمير حرب تموز القطري العربي صاحب الحصان الفلسطيني الأصيل الذي سيصهل في فلسطين والقدس.
لقد اختلطت علينا أوراق الحلفاء وما عادت تغطي الكثير من العورات لذا أفيدونا بخصوص روسيا وفي أي الخانات موضوعة لنعرف كيف نتعاطى معها حتى لا ننال من مقاوم بلشفي كبوتين ولا من دولة بروليتارية كروسيا – كان ذلك المقطع الادبي هو ما ختم به سبيتي مقاله ،لكنه يعرف ان الاشواط القادمة سترغم ايران بالقوة على مغادرة سوريا وليس الانسحاب بعيدا عن حدودها مع اسرائيل ،ففي اول ايام عيد الفطر شنت اسرائيل غارة مدمر على مواقع ميليشيات تابعة لايران في الجولان معلنة انها تنفذ سياستها في عدم قبول اي تموضع عسكري لايران وعملائها ،ففي صبيحة هذا اليوم – الاحد – 17 حزيران 2018
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه بحث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ووزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو، مؤخراً، الوضع في سوريا، وعدداً من القضايا الإقليمية.

وقال نتنياهو خلال الجلسة الأسبوعية لحكومة الاحتلال في القدس، إن المحادثات "أوضحت مرة أخرى المبادئ الأساسية التي ترشدنا حيال الأوضاع في سوريا"، وفقاً لما ترجمه موقع "عرب48".

وأضاف نتنياهو "أولا يجب على إيران أن تنصرف من جميع الأراضي السورية وثانيا، سنعمل كما نعمل حاليا؛ ضد المحاولات الإيرانية والمحاولات التي يقوم بها وكلاء إيران للتموضع عسكريا قرب الحدود الإسرائيلية وداخل العمق السوري. سنعمل ضد هذا التموضع في جميع الأراضي السورية".

وكان المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، قد قال في بيان، الجمعة، إن نتنياهو وبوتين اتفقا على "تعزيز التنسيق بشأن سوريا". كما ناقشا "الجهود المشتركة لضمان الأمن في المنطقة الحدودية بين سوريا وإسرائيل".

صحيفة "إسرائيل اليوم" نقلت عن مصادر دبلوماسية، قبيل محادثات نتنياهو وبوتين، أن الرئيس الروسي طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي مساعدة موسكو على إرساء استقرار في سوريا، وعدم توجيه ضربات جوية، خلال استضافة روسيا لكأس العالم.

وقبل يومين، أطلق وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان تصريحات لافتة، قال خلالها إنه لا وجود عسكرياً لإيران ومليشيا "حزب الله" اللبناني في المنطقة الجنوبية من سوريا.

ونقل المركز الصحفي لوزارة الدفاع الإسرائيلية عن ليبرمان قوله، "إن حزب الله وإيران غير متواجدين عسكريا في جنوب البلاد. وأوضح ليبرمان أنه في جنوب سوريا من الممكن أن يتواجد عشرات ممن يسمونهم بالمستشارين، لكن لا يوجد هناك أي عسكريين".

وأضاف "المطلب الإسرائيلي في المسألة السورية واضح تماما، وهو إبعاد حزب الله وإيران بالكامل عن الأراضي السورية (..) ونسعى حقا لتحقيق شيء واحد وهو ضمان الأمن والحياة الهادئة لمواطنينا. ولذلك نأمل ألا يكون هناك أي تصعيد للنزاع






دور ومكانة اليسار والحركة العمالية والنقابية في تونس، حوار مع الكاتب والناشط النقابي
التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- باعتراف الملالي 83% من العمال الايرانيين تحت خط الموت
- دوامة النظام الايراني تتوجه نحو الشلل العام
- • اقتر اح ايران على كوريا الشمالية الحذر من اميركا ما الهدف ...
- المرأة العاملة الايرانية في الظل : اضطهاد وقمع وتمييز
- الشركات توالي الهروب من جنة الاستثمار الايرانية
- لبنان يحتفل بعيد الموسيقى متى نحتفل بعيد الانسان في العراق؟؟
- من يقبل ان يلاعب الملالي ؟؟ المدير الفني للمنتخب الايراني : ...
- العودة الى تخصيب اليورانيوم والعلاقات الاوربية – الايرانيه
- من لسانك ادينك من اعترافات الملالي
- سياسة التخويف من اسقاط النظام الايراني عملة ساقطة
- اجبار ايران على مغادرة جنوب سوريا تمهيدا لطردها من كل سوريا
- عود على بدء تواطؤ اوباما مع الملالي تحت التحقيق
- كسل النظام السياسي العربي وراء التمدد الايراني في المنطقة ال ...
- ايران والخط الاحمر – العودة الى تخصيب اليورانيوم متابعة –
- ايران تحت المطرقة الاوربية
- حرس خميني وسرقة مياه الفلاحين في ايران الزلزال الصامت
- ما الذي حصل للوعيد الايراني بالرد على غارات اسرائيل على مقرا ...
- اوربا على اعتاب تغيير موقفها من ايران بشان الاتفاق النووي مي ...
- مناسبة الذكرى 29 لدفنه الشعب الايراني : خميني امام الشعوذة و ...
- الايرانيون على وشك اكل القطط جوعا !!؟؟


المزيد.....




- الهلال الأحمر الفلسطيني: 4 شهداء وأكثر من 1400 إصابة في الضف ...
- الولايات المتحدة تدين تصريحات الرئيس التركي المعادية للسامية ...
- فقدان أكثر من 50 شخصا إثر غرق قارب مهاجرين أبحر من ليبيا
- عشرات الغارات على قطاع غزة وحماس ترد بقصف قواعد عسكرية ومدن ...
- إسبانيا ترسل قوات إلى سبتة مع دخول نحو 8 آلاف مهاجر
- الصراع الإسرائيلي الفلسطيني: توضيحات موجزة
- غزة وإسرائيل: نتنياهو يقول إن -القصف الإسرائيلي أعاد حماس سن ...
- ++تغطية مستمرة++: فرنسا ومصر والأردن تتفق على مبادرة إنسانية ...
- بعد وصول 8 آلاف مهاجر.. إسبانيا تصعد لهجتها تجاه المغرب
- بنزيمة يعود إلى صفوف الديوك بعد ست سنوات على فضيحة الابتزاز ...


المزيد.....

- الرجل ذو الجلباب الأزرق الباهت / السمّاح عبد الله
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - حلف اسرائيل وروسيا لطرد ايران من سوريا