أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أفنان القاسم - لندنيات واو














المزيد.....

لندنيات واو


أفنان القاسم

الحوار المتمدن-العدد: 5901 - 2018 / 6 / 12 - 13:13
المحور: الادب والفن
    


السرعةُ ما لا يُعْجِبُ في لندن
فهل هو يومُ القيامةِ الحديثة؟


السرقةُ ما لا يُعْجِبُ في لندن
فهل هو زمنُ الرقابةِ العتيقة؟


الوساخةُ ما لا يُعْجِبُ في لندن
فهل هو فضاءُ الجزائرِ في قرونِها الوسطى العتيدة؟



عصرُ السرعةِ كما يقالُ عبثًا
فالسرعةُ العبث
وَهِيَ لَكَ الإرهابُ وقد غدا قدرًا
في الشارعِ
وهاجسُكَ ألا تَدْهَسَكَ السيارات
في الباصِ
وهاجسُكَ ألا يُنْزِلَكَ في محطتِكَ إذا ما تلكأت
في المطعمِ
وهاجسُكَ ألا تعودَ إلى عملِكَ بعد الظهرِ خلالَ ثلاثٍ وثلاثينَ دقيقةٍ وثلث


زمنُ الكاميراتِ كما تقولُ الإشاعة
للمخالفاتِ نعم عن بُعْدٍ لسيارةٍ تائهة
لتصويرِ حادثِ إرهابٍ مُلَفْلَف
للإيهامِ بالحراسة
والحماية
والرعاية
و
الدغدغة
لمطاردةِ فخذي فتاةٍ ربانيتين
بينما لصوصُ النهارِ على دراجاتِهم الناريةِ يَنْشِلونَ من يَدِكَ آيفونَك
أو حقيبتَك
أو وهمًا من ذهب
ولصوصُ الليلِ بمصابيحِهم اليدويةِ يدخلونَ من النوافذِ وحتى من الأبواب
بحثًا عن كمبيوتر أو عن متاع
أو عن حلق


"النظافةُ من الإيمان" كما يقولُ الإنجليزُ في أحلامِهم
فعلى عتباتِ بيوتِهم العكسُ هو الصحيح
هو القبيح
الوساخةُ من الإيمان
هو البربريح (بالفارسي يعني بربري)
أكياسُ القمامةِ تتكدسُ أيامًا
وعلى أرصفةِ الشوارع
الفرعيةِ خاصةً
القاذوراتُ تبقى شهورًا
أحيانًا
لهذا
في الحيِّ الراقي الذي تسكنُ فيهِ ابنتي تجيءُ الذئابُ عندَ الساعةِ الثالثةِ صباحًا
لتأكلَ مِنَ البقايا
"الكافيار" الذي يلقيهِ اللندنيونَ من التخمة
أقولُ لكم ذئابًا
رأيتُها
فَهِيَ الساعةُ التي أنهضُ فيها مِنَ النومِ كما تعلمون وأبقى أنظرُ إليكم
في باريس مع الظلال
وفي لندن مع الذئاب
إخوتي










#أفنان_القاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لندنيات هاء
- لندنيات دال
- لندنيات ج
- لندنيات ب
- لندنيات أ
- صلوات سياسية 7
- صلوات سياسية 6
- صلوات سياسية 5
- صلوات سياسية 4
- صلوات سياسية 3
- صلوات سياسية 2
- صلوات سياسية 1
- أمريكا وإيران بين واقعين حقيقي ووهمي
- كم أود أن أكون مع أمي في النار
- إيران والغرب مصلحتهما في العلمانية واللاإيديولوجية: ماليزيا ...
- إيران والغرب وقوس الله
- الظمأ يجتاح إيران: زاينده رود نموذجًا!
- غزة تغسل بدمها أقدام الجبال
- عزف منفرد على كمان ماخور
- القدس وطهران تلعبان الغميضة مع واشنطن


المزيد.....




- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أفنان القاسم - لندنيات واو