أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد شاكر - الجنة أبوابها مشرعة لغير الحفاة














المزيد.....

الجنة أبوابها مشرعة لغير الحفاة


عبد شاكر

الحوار المتمدن-العدد: 1497 - 2006 / 3 / 22 - 08:32
المحور: الادب والفن
    


تأخذ بيدك الى حيث تستعيد أنسانيتك , تعيش عالمك الذي تمازج فيه الانين والفرح , ثنايا الجسد تنخره الزحمه المدججه بالرغبات , ولاطريق الى الحريه , لأن المتاح منها , لايتعدى أن تعيش يومك , بأرادتك ..

تدجن يأسك في مهجع , يسمى مأوى , وتلوذ بصمتك الابدي , الذي يفزع الصمت نفسه , تتحايل على وهنك , تخدع قواك المتسربله , تصارع خطواتك التي تفر من الوحده .. لامنفذ لك , الصحراء البحر , السماء .. تتأرجح بهم , فيهم تتوعد نفسك , وتخلف وعدك , تدور فيك , كل الأزمنه الراحله , المتخمه بالأحبه ..

ولم تعد هي تلك الغيمة , حبلى بحلمك , أنت : خيمه , وتد , زبد .. تلاشى كل شيئ , بأسى مفرط بالاسى .. الوهم يتناوب على الحلم , تفرط في حلمك , طامع في الخبز كذلك ! ألا يكفيك الهواء ؟ هناك متسع , لتتلو أمانيك , العراء هو ملاذك الواسع , عريك لايهم , أن تقضم الحجر , تلك هي الفضيله ! ..

خلقنا هكذا , تهب صلواتك للأشجار , لنبع الماء الدافق .. شجيرات العاقول , كانت غذاء المتصوفين .. أسيجة ا لبلاهه تحيط وجودك , لتمشي عاري القدمين , عند الروابي , جمرات من حصى النهر , تملأ قربتك , لاتبالي , كلهم عراة , لن يرى أحد جزعك .. أنت متصوف ملتصق , في بلاط العرش ..

عند الشاطئ هي , بقدميها الصغيرتين , تداعب رمال ملتهبة , تصطلي , ترتجف , تبقى واجمة , تشتعل كياناتها المتوزعه , عطشى لبلل من الحب , أسمالها الملتصقه في خواء , للشاطئ أمواج مجهولة تصرخ , تئن بصوت أشبه بمواء قطه , أفزعها الجوع ..

تقتلع رؤاك تكهنات عرافة , تنتزعك من وهمك , هناك في قعر العشق , لذة مؤجله , لن تدرك نصفها الناضج .. عالمك الحالم مترهل , وزمنك الذي أتى , لم يحن أوان قطافه .. بك النائحات تندب الوجع .. اليك كل المآقي تحتقن .. مهما زحف الشيب , فأن القلب يخضر , وتزداد لهيبا صلواتك ! توجع .. لن تدنو منك العذارى , محرابك مطفأ سراجه , وجبينك لم يزل , يلامس الجمرات ..

تدنو منك الخطايا , تدنسك الشهوات .. تهجع فيك نداءات الأنعتاق , الأغلال لم تزل لاهثه , والطريق الى المنفى , سيدنو من السلاسل الموصدة , أواه .. لارفقة في مدى الرؤية , تتجاور المسارات .. لكن ليس الى الجنة , لأن أبوابها مشرعة لغير الحفاة , ولأنك لاتتقن التقبيل , سترتد الى محرابك ! .. أن لم يزل قابعا في ضفاف الطهر .. أرجل الغرباء ثقيلة , حين تلامس شفتيك .. وأنت تنادي مريديك .. ! ؟



#عبد_شاكر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القوارير وأنحطاط الرجولة
- قصة قصيرة - شرخ في منتصف القمر
- حينما تكون السياسه في قلب أمرأة
- الاعلام العربي - الاعلان العربي ( قطع الازلام ولا قطع الاقلا ...
- قصيده - وجع الطفوله
- قصيده - زمن القحط
- قصيده - بل .. للذين ..
- قصيده - ترجل الفارس عن كتفه
- المظلومون بالامس .. أشد ظلما اليوم
- في أعالي الحلم / قصه قصيره
- عرس أبيض للتمدن والحوار خاص بالملف
- قصه قصيره / أحلام يقظه
- اعتقال الكاتب عبد الكريم نبيل سليمان
- قصه قصيره
- حقوق المرأة الدستورية
- قصة قصيرة


المزيد.....




- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد شاكر - الجنة أبوابها مشرعة لغير الحفاة