أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - وردة الشهداء














المزيد.....

وردة الشهداء


سمير دويكات

الحوار المتمدن-العدد: 5894 - 2018 / 6 / 5 - 16:01
المحور: الادب والفن
    


وردة الشهداء
سمير دويكات
ايها الشهداء قد اتتكم وردة الشهداء
بجرح آلمنا في قلب حزون نجمه رزان
ذات رداء ابيض وهي مكسية العفة
والحماس فيها شعلة ألهبت الدجــان
شمس اطلت من ربوع غزة الحبيبة
تفوح منها ريح لهــا بالخلود عنــان
بــل قمرا عانق ليالي الشهر الفضيل
حتى بان للناس حق رؤية الهلال برمضان
فجاءت دلالة الرؤية ان جيلها اقسم
على تحرير فلسطين بلا تراجع او عوجان
فيــا ضياء الاوطان سجل انها كانت
شموخ في مقدمة الحشود تضمد الاخــوان
وتشد من ازرهم في حشد له العودة
رباط الى حين ياتي بها الريح باتزان
قد كتبت علينا حقوق الناس ان لهــا
حق بفلسطين لا يمحيه عدو او خوان
فلسطين كتبت حدودها بدم الفوارس
واصحاب الجبن ظلوا السبيل غداة الهمان
يا امة الاعراب والمسلمين متى يكون
لنا نخوة من سبقونا بفتح له ضيفان؟
اضاءوا شموع القدس نوراً ونالواً
مراتب الخير من يوم حتى اليوم بعلان
قد قتل المجرمون بدرا اضاء ليل غزة
فاي حزن باقيا يسكن في قلب خفقان
سوى اننا علمنا انهم قتلة الروح وان
غدت امــامهم رسول الانسانية بميدان
فيا قائل التاريخ، انقل انها سيدة الشهداء
قد روت أرض العودة بروح لها جنتان
لكن يا امتي ابشري فرزان هنــا ألفا ان
اعددنا بالفا حتى يوم فيه طهر المكان
فهذه شبيبة فلسطين علـــى الحق ثابتين
ولعهد الشهداء واقفين حتى حر الاوطان
نحن امة قد اكرمها الله بكرامة الشهداء
وانار لهــا دروب الحق بصوت أذان
ودستورها مزروع فــــي قلوبنا كما
هو البدر في ليلتي ربيع يقرآن القران
فالى متى يا أمة المليار، اليهود يقطفون
شبابنا برخص له الجبن قبح عنوان؟
هذه قبلتكم الاولى ونحن عاقدوا العزم
على تحريرها ولو كلفتنا الحياة أثمان



#سمير_دويكات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقوق الانسان أصيلة وليست وديعة أحد
- اسقني من الفم عسال له الطعم
- يا هذا الزمان المر اشهد
- الشعب هو من سيخلُف الرئيس
- الى الشعوب المقهورة في هذا الزمان
- الشعوب العربية والوجهة السياسية الاخيرة
- ضحايا الحروب
- لا تسألوا عن غزة
- يا غزة الصابرة
- معالم المرحلة الاخطر في قضية فلسطين
- يا أمتي قد اعدوا العدة لمسجدي
- أذن بنا يا بلال
- تحريت أول الشهر فبان من أوله
- سبعون عاما على النكبة، ماذا بعدها فلسطينياً؟
- يا امتي الى متى هذا البلاء؟
- يصعب هذا الذي نحن فيه على الكافر
- نقل السفارة ومسيرات العودة في ميزان القانون الدولي
- هذه النساء
- يا راويَ الحروب
- تأشيرتي الى بلاد العرب


المزيد.....




- هندسة الرواية: كيف يُستخدم -بعبع- بوتين للتغطية على فضائح نخ ...
- العراق يستدعي السفير التركي احتجاجا.. وأنقرة تتحدث عن «سوء ت ...
- بعد سنوات من -المنع-.. مكتبات الرصيف بمعرض دمشق للكتاب والمن ...
- الحكومة تريد الاسراع في تطبيق شرط اللغة للحصول على الجنسية ا ...
- أخبار اليوم: السجن 12 عاما لوكيلة فنانين تركية بتهمة -قلب نظ ...
- تركيا.. وفاة الممثل كانبولات جوركيم أرسلان عن عمر ناهز الـ45 ...
- متحف -نابو-.. ذاكرة ثقافية قد تنقذ ما عجزت عنه السياسة في لب ...
- نجم -المؤسس عثمان-.. الموت يغيب الممثل التركي كانبولات أرسلا ...
- منع وغرامات.. -البلوغرز- بمرمى نقابة المهن التمثيلية في مصر ...
- هل فقدت كتب المعرفة جاذبيتها بعد تراجع مبيعاتها؟


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - وردة الشهداء