أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيرين عماد بربيرو - محاولة لاغراق الأرق














المزيد.....

محاولة لاغراق الأرق


سيرين عماد بربيرو

الحوار المتمدن-العدد: 5893 - 2018 / 6 / 4 - 00:10
المحور: الادب والفن
    


إن عشت فهذا ليس لي منأى عن المنية متى سهوت
و إن تبسمت لي الحياة ففي من الغضب ما يمحي قهقهات الدهر
ليس لي أن أنسى و أنا الملتاع بذاكرتي
ليس لي أن أرفع صوتا وأنا لا أؤمن بما أسمع
قدري أن أتأرجح بين مهد و مشنقة أن أحمل بين ضلوعي كفني
الغيب ليس لي منه إلا نبوءة بأن لا سلام لي في مرقدي الأبدي
ليس لي من نفسي سوى سراب وجودي
و من قلبي سوى صوت دقات صنعت سهادي
ما بقي مني في حوزة العابرين بي
لا العمر لي عمر، لا الأحلام لي صور و لا الكلمات لي تعبير
مفرداتي في مهب القدر تكتبها نزواته الحزينة
أهرول وراء الشمس بحثا عن ذاتي فلا أجد سوى السحاب ملمسا لأصابعي
لا قمر لي إلا أوهام تمر بفؤادي ليلا مرور الجاحدين ثقيلة و بدون حياء
ما الوجود سوى حلم الخلود و مضيعة للحياة بالسعي وراء الوجود
ما البقاء إلا للموت
وحده لم يقتله الزمان
فكيف لي أن أؤمن بغيره؟
كيف لي أن استرسل في البقاء و هو ما يفصلني عن الثبات الأوحد؟
لقلوب من لم يكون ليلهم سباتا أطلب السلام و أصلي
لليل طويل و شمس تحجبت عني سنين
و لمن يتمثلون لي في الظلام حقيقة و أنا دارية بأنهم أوهام
و الأيدي التي لم تكتب يوما حرفا سعيدا لحبيب
و الأنفس الشاقة زمن الشقاء و الرخاء
و تكرار الأيام لأنفسها دون حساب أصلي و أبكي ما كنت ما أكون و ما سوف أكون



#سيرين_عماد_بربيرو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا أريد فقط أن أعيش
- ربنا إننا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه
- نحن
- الراهبة و السياسي
- حوار مع ثائرة صغيرة


المزيد.....




- دراسة تربط بين الاستماع إلى الموسيقى أثناء القيادة وارتفاع و ...
- النجاح بـ-سوء السمعة-.. فيلم صيني رديء يفجر مفاجأة في شباك ا ...
- على أعتاب الذكرى الثلاثين.. شقيق الأميرة ديانا يروي الحقيقة ...
- سيرة الجاحظ الفكرية في مرايا أبي عثمان لأحمد فال ولد الدين
- خمس حقائق عن -الفالينكي- الروسية.. من رموز التراث الروسي إلى ...
- سابيلنيك: الأمريكيون لا يدركون حجم حضور الثقافة الروسية في ح ...
- بيراميدز يعلن صفقة نجمه الجزائري بطريقة سينمائية (فيديو)
- رئيس جامعة كامبريدج يندد بـ-هجمة عنصرية- ضد جيسون أرداي بعد ...
- هل كانت إزمير التركية مسقط رأس هوميروس؟ نقش قديم يثير الجدل ...
- الجزائر تودع عبد العزيز قردة.. مسيرة امتدت 6 عقود بين المسرح ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيرين عماد بربيرو - محاولة لاغراق الأرق