أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سيرين عماد بربيرو - ربنا إننا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه














المزيد.....

ربنا إننا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه


سيرين عماد بربيرو

الحوار المتمدن-العدد: 5257 - 2016 / 8 / 17 - 17:58
المحور: كتابات ساخرة
    


عبد أسود ... هذا واقعه عبد أسود ذليل ... ما أبشعه ما أكثر أمثاله في هذا المكان يا إلهي لا أريد أن أعترض على حكمك لكن لماذا خلقتني هنا ؟؟ لم حكمت علي بالعيش مع أنجاس مناكيد مثلهم قبح الله وجههم أكثر من قبحه الفطري أين ذهبت أراهم في دكان الحي ، في السوق ، في المسجد ،عند الطبيب أوه نسيت منهم من يحترف مهنة الطب لا يوجد طبيب جلدة أبيض هنا عندما ظهرت لدى إبنتي حبوب تصفحت مواقع على الإنترنت لأجد لها دواء ... لا يمكن أن أسمح لفلذة كبدي أن يمسها أسود لعنة الله عليهم
وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم " صدق الله العظيم
مرض إبنتي الجلدي نعمة ... سوف يجعل الأولاد ينفرونها و لا يتوددون إليها أكره فكرة أن يتقرب لها ولد ... ما أمكرهم يتقربون من الفتيات بالكلام المعسول ليقبلنهن في زقاق الشوارع ... هرموناتهم المجنونة سترك يا ربي ... أتذكر نفسي في عمر المراهقة كم كنت خجولا و سئ الحظ مع الجنس الآخر ... ناقصات عقل و دين لا يرونني يتقززن من أنفي الأفطس و شفتاي الغليظتان كالسود ... ربنا إننا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه الحمد لله ليس لي من السود إلا الملامح أما بشرتي فقمحية مثل معظم مواطني هاته البلاد الفاجرة ... طلبت من مدرس إبني أن لا يجلسه بجانب زنجي حاد الله بينه و بين هؤلاء ... إبني يجب أن يكون مثلي متدينا يخاف الله يحب كل الناس و لا يخالط الملاعين ... ربنا إننا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه ... أوه لقد حان وقت الصلاة... يجب أن أسرع للمسجد ... يقال أنهم غيروا الإمام ... ما هذه الزحمة ... لعنهم الله يؤمون المساجد و نساؤهم كاسيات عاريات ... ربنا إننا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه... صرن يشتغلن و يطالبن بحقوقهن إحداهن أرادت أن تصبح رئيسة ما أوقحهن يعصين أوامر الله الذي كتب عليهن البقاء في المنزل ... لعن الله المقبور بورقيبة و الحكومات المتتالية و الثورة والبوعزيزي و فايدة حمدي ... لو ظلت في بيتها لما تحرش بها ذلك الفاسق ...
يا للهول من هذا العبد الذي يجلس في مكان الإمام لا أصدق ...ربنا إننا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه ... ربنا إننا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه ... ربنا إننا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه الإمام الجديد أسود ...ربنا إننا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه
*المتحدث في هذا النص هو لا وعي الشخصية التونسية القاعدية تونس معروفة بكونها بلد التسامح الا انني أرى ان الحقيقة مغايرة تماما لما يقال فالاقليات الدينية و العرقية يعانون من العنصرية في بلادنا



#سيرين_عماد_بربيرو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحن
- الراهبة و السياسي
- حوار مع ثائرة صغيرة


المزيد.....




- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سيرين عماد بربيرو - ربنا إننا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه