أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رائد مهدي - (( الله خارج العقل والحس ))














المزيد.....

(( الله خارج العقل والحس ))


رائد مهدي
(Raed Mahdi)


الحوار المتمدن-العدد: 5891 - 2018 / 6 / 2 - 23:04
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تتناوب الدهور ونحن كما نحن ،لم ولن نمتلك حاسة من خلالها نتثبت وجود الله من عدمه .إذن الله ليس ضمن المحسوسات .

نتجه الآن صوب المعقولات والتي نستنتجها عبر البراهين العقلية .
ترى إن كان الإنسان عاجزا عن التثبت وبشكل لايقبل الشك من وجود الله فهل يتفق ذلك مع طلب الله من البشر لأن يعرفوه ويتبعوه ويعبدوه بينما هو ايضا عاجز عن إظهار نفسه للناس بطريقة لايختلف اثنين على صحتها؟
ليس هذا فقط بل هو يحتاج لوسائط بشرية (أنبياء) من خلالهم يتحدث الى الناس . يعني على افتراض لو أن جميع الانبياء يرفضون تبليغ رسالات الله فسوف لن تصل كلماته الى البشر . وبذلك تكون النبوات هي وظيفة اسندها الله الى بعض من البشر هو اختارهم لهذه المهمة نتيجة عجزه عن ايصال كلماته للبشر دون وسائط .

ايضا بحسب كتب الانبياء الله خلق الانسان ليبتليه او يختبره او يجربه والتجريب يكون في حقل العلم الكسبي والتدريجي والتراكمي للوصول الى حقيقة ما . فهو إما أنه بسبب جهله للنتائج يلجأ للأختبار والتجريب، او لعلمه بالنتيجة ورغم ذلك يختبر ويجرب فذلك لعدم ثقته بالنتيجة التي هو يعلم بها وبذلك يكون هو مصاب بالشك والوساوس ،فيختبر ماهو يعلم نتيجته.
وفي رواية اخرى نجد ان الله خلق الانسان ليعبده . وبذلك يكون الانسان مجرد اداة وخادم وارادة في مشروع هو اساسا تم انشاؤه لأجل الله لا لأجل الانسان وبذلك يكون ذلك الإله القوي مستعبدا لمخلوق بائس فقير تطاله الامراض والمصائب ، كل ذلك من اجل ان يعبد ذلك الإله صاحب مشروع (ليعبدونِ).

صورة الله في الاديان صورة مشوهة لدى العقلاء العقلانيين . وأما في نطاق الحس فلاوجود لها .
وكل شي منتفي حسّياً ومشوّه عقليا فهو قضية عقلية خاسرة تبلبل الذهن وتربكه وتدخل اليه التوتر .

وخير السبل الى ذلك هو اخراج الله والغيب والايمان من دائرة العقل مثلما هو خارج اصلا عن دائرة الحس واعتباره قضية خارج حدود العقل .
ويمكننا اعتباره على شاكلة الاكوان الموازية لكوننا وبشكل لانهائي، وعندها يستحيل الله لمجرد فرضية يكون فيها ممكن الوجود خارج نطاق العقل والحس.
وليس بالضرورة ان يكون كل ماوراء الحس والعقل له وجود فعلي، لأننا وببساطة يمكننا افتراض مانشاء من وجودات خارج نطاق العقل والحس .
وبذلك لامانع من قبول فرضية وجود إله خارج نطاق العقل والحس ويمكن ان تكون صفاته:
1.أنه يزعل على الرجل حين يحلق لحيته 2.يغضب على المرأة عند تبرجها
3.يطلب من الناس دخول المرحاض بالقدم اليسرى
4.يأمرهم بالأكل باليد وليس بالملعقة
5. يغضب على الزوجة اذا غضب عليها زوجها 6. يحرق الناس في سقر جهنم لأنهم لم يكونوا يصلون له
7. يطالب الناس في فصل الصيف ان ينقطعوا عن شرب الماء لثلثي ساعات اليوم
8. يسمح للرجل بتعدد الزوجات ويمنع ذلك عن المرأة مع وجود تحليل الDNE والذي يستطيع معرفة وتشخيص والد الطفل من بين عشرة آلاف رجل كانوا مع امرأة واحدة ،
9. يكافئ الناس بالجنس مع الحوريات بالعالم الآخر ويعدهم بالفاكهة واللحم والعسل واللبن هناك بعد ان تموت اجسادهم ويكونوا بعالم آخر .
لذا لا مانع من افتراض وجود إله بهذه المواصفات طالما هو خارج الحس والعقل . لأنه هناك كل شيء يجوز .
لكن الطامة الكبرى حين يُفرَض على الناس اعتناق هكذا افكار والادهى والأمرّ ان يطال الناس القتل والترويع بحال الارتداد عن هكذا معتقدات والانفكاك عنها .



#رائد_مهدي (هاشتاغ)       Raed_Mahdi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نورسة الحب
- الله لايفكّر
- (( رؤية في الوجهات الأساسية، للنص النثري متفرقات ))
- (( اختصار المساحة الشكلانية لصالح المحتوى في نص وشوشات المسا ...
- ((ألتمدن في العراق..أصعب الطموحات))
- (( ذکاﺀ ))
- مقدسات
- بناء
- نوال جويد أديبة التراث وحكايته الحاضرة
- أنثى
- قهرية الميلاد والرغبة بالخلق والإيجاد
- (( ٲلفصل الخامس ))
- مقتل الفنان الشاب كرار نوشي جريمة بحق الإنسانية والثقافة
- (( ظاهرة تواجد المتدينون في جروبات الملحدين ))
- فطرة ؟!!!
- وردة لا عورة
- سلام ثلاثي الوجهة
- لماذا الٲسرة
- مازالت المأساة عند فهيمة
- نوارس وفراشات تحلق برابطة الجمال


المزيد.....




- جندي من قوات الاحتلال الإسرائيلي يحطم تمثالا للسيد المسيح جن ...
- جيش الاحتلال يعزم فتح تحقيق في صورة لجندي يحطم تمثالا للسيد ...
- اعتقال وسيطة أسلحة إيرانية يكشف دعم الجيش والإخوان بالسودان ...
- القدس.. تشييع مؤذن وقارئ المسجد الأقصى الشيخ ناجي القزاز
- في قداس حضره نحو مئة ألف شخص... بابا الفاتيكان يدعو من أنغول ...
- نتنياهو: امتلاك إيران لقنبلة نووية بداية النهاية للشعب اليهو ...
- قائد القوة الجوفضائية لحرس الثورة الإسلامية: سرعة تجديد منصا ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: انتهى عصر فرض ...
- لماذا يخاف ترمب من بابا الفاتيكان؟
- تحذيرات دولية من تمدد نفوذ الإخوان بين أوروبا والسودان


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رائد مهدي - (( الله خارج العقل والحس ))