أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد العدوى - كائنات غير واعية














المزيد.....

كائنات غير واعية


احمد العدوى

الحوار المتمدن-العدد: 1495 - 2006 / 3 / 20 - 08:29
المحور: الادب والفن
    


الكائنات العاقلة في رأسي،
تفتح أبواقها صارخة
من تكون يا فتى؟
تصطدم أمواج الصراخ الهاذي
بصخور العقل الواعي
ينادى الموج:
الحرية و اللذة بلا قيد.
و العقل بكلتا يديه سوط
غضبهم مستهلك الآن،
كعاصفة شمالية شرقية
ممطرة استوائية.

كُلّ الاشتباك والزخم بداخلي
من ينتصر في الميدان؟
ليس بامكاني الاختيار,
فالقلب في وضع الحياد
كما أَجْلسُ في غرفتِي،
منكمشا وحيدا،عازلا و معزولا.
همسات خوف بلا اسم
تطرقُ أذنُي.
دندنة هبوطِ الموتِ مِنْ شفاهِي
بنفس سهولة الدموع تَسْقطُ.

هَلْ لا أحد هنا يَسْمعُ؟
لا أحد هنا يشعر
باحتياج الهوى
لكتابة السطر الأخير
في الكتاب الغير مسمّى،
فالأمر بمنتهى البساطة
كما تَسْقطُ بهدوء إلى الأرضيةِ.



#احمد_العدوى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كينونة مطروحة للوجود
- على هامش القبلة
- أرواح تائهة
- ( فراغ )
- أرفض قيدي
- حصار الأجساد
- الكاتبة الأفرو- أمريكية: مايا أنجيلو-قصائد
- صاحبة المقهى
- الخلوة
- الى امرأة تجهلنى
- شريك فى الخيال
- الحدث
- وردة غجرية لغانية الشيطان


المزيد.....




- نقل الفنانة حياة الفهد إلى العناية المركزة في الكويت بعد عود ...
- -تخيلني وطنا من الحب-: اليمن وغيابه بعيون الفنانة ثناء فاروق ...
- الفنانة التونسية سهام قريرة تفارق الحياة في مصر بعد حادث ألي ...
- في قمة الويب.. الذكاء الاصطناعي يحول بث المباريات إلى تجربة ...
- -مسامير-.. رسومات كاريكاتيرية ساخرة وناقدة للواقع الليبي
- راديو السويد باللغة السويدية المبسطة يكمل عامه العاشر
- من زنزانة بالجزائر إلى -كرسي الخالدين-.. كيف دخل صنصال الأكا ...
- مسرحية -رجل الثلج- لأيمن أبو الشعر: مأساة روسية تجمع بين وحش ...
- بذور التضامن: فنانون عالميون يطلقون مزاداً في لندن لدعم أطبا ...
- من الحرب إلى الأزمة الإنسانية: كيف تعيد المؤسسات الثقافية ال ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد العدوى - كائنات غير واعية