أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالرزاق تركي - حوار النمل














المزيد.....

حوار النمل


عبدالرزاق تركي

الحوار المتمدن-العدد: 5872 - 2018 / 5 / 14 - 10:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يحكى ان هناك نملتان تنازعتا على قطعة كبيرة من السكر تكفي لجميع اعداد النمل المتواجدين حولها وكانت هذه القطعة من السكر تقع على ارض نصفها بلون اسود والثانية بلون بني احتارت النملتان بطريقة حملها وقررتا ان تستعينان بالنمل الاخر لحملها وحين حكت النملتان لقومها عن هذه القطعة قرر اصحاب الاولى ان القطعة من حقها بينما قررت الثانية ان القطعة من حقها ايضا ولاحتيال كل منها على الاخر قام كل قبيلة بصبغ نفسها بالجانب الذي فية قطعة السكر وبالتالي اصبح هناك نمل اسود ونمل بني حين وصل الطرفان الى قطعة السكر وبعد ان قتل كلاهما النملتات اللتان اكتشفاها ادعى كل منهما ان له الحق في هذه القطعة التي كان حجمها تقريبا 18كيلو غراما وكاد ان يحصل اقتتال بينهما فقررا الذهاب الى طرف ثالث ليحكم بينهم فوافق على شرط الحصول بدوره على قطعة من السكر وعلى العموم قرر ان تنقسم القطعة من السكر بحسب حجمها الى 18قطعة صغيرة وياخذ كل نصيبه ولاينسى نصيبه ايضا عموما قسمت القطعة حسب المطلوب وفجئة افترق النمل الى 18قبيلة بعد ان قبيلتين فقط وهم لايشعرون ان حصتهم من السكر بدات بالتقلص تدريجيا بعد ان اخذ منهم صاحب المقترح حصته والتي اختلفوا ايضا من اي حصة ستقطع فلم يعطوه شيئا فذهب متوعدا اياهم على العموم اخذ كل من النمل الاسود والبني يقتتلان بينهم متناسين ان القطعة قد قسمت الى اجزاء وان الاجزاء الاخرى اتخذت ايضا الوانا كثيرة وبعد ان اقتتلوا بينهم قرروا مرة اخرى محاولة الصلح لكنهم تفاجئوا هذه المرة انهم اصبحوا 18بدل الاثنين وكذالك 18لونا وكذالك الزعماء قد اصبحوا بذات العدد وليس هذا امرا كافيا فلكل زعيم اصبح اتباع ووزراء وشعب يتبعه واقترحوا عمل برلمان لهم تكون حصة كل فرد فيه من ذات القطعة المخصصة لهم وبالتالي فان حجم القطعة تقلص وبشكل كبير وهم لايدرون ايضا وارتفعت افواه الشعب الثماني عشر تطالب بحصصهم ولم يقتنع كل منهم بحصته فحاول سرقة حصة الاخر وهكذا نشبت الخلافات والحروب بينهم اما برلمانهم فكان يصرف على هذه الحروب والاسلحة من قطعة السكر ذاتها والتي تقلصت هي الان بشكل كبير وقتل عدد كبير من شتى الالوان نتيجة لهذا الصراع ولما سمع النمل المجاور بذالك اعتبرها فرصة ذهبية للانقضاض على جميع قطع السكر فااحس المتنافسون ال18بذلك وحاولوا ان يتحدوا لدرء الخطر القادم لكنهم تخبطوا ولم يدروا مايفعلون خاصة بعد ان اغتصب منهم 6قطع من السكر وخرج زعيم يعرفونه جميعهم ولم يتفقوا عليه لكنهم اجبروا على سماع كلمته لانه وجه اشخاص منهم لنواجهة هذا الغزو الذي قتل فيه نمل كثير ملون وقرروا معاودة المشورى لذالك الذي اقترح عليهم تقسيم القطعة وهذه المرة لم يطلب منهم اجرا بل اعطاهم ما يقاتلون به بعد ان اخذ منهم ربع حصصهم من قطع السكر وفرحوا بالانتصار ثم عاودا المشاجرة لكنهم انتبهوا قليلا فاصبحوا ديمقراطيين وانتخبوا برلمان لهم وجماعة منهم لهم برلمانهم الخاص وهم يتشاجرون الان حول من يختاروه زعيما ليتشاجروا معه مستقبلا اما قطع السكر فقد نسي الجيل الجديد امرها واصبح يدافع عن زعمائة الذين لم يعطوه شيئا من كل شيء بل نسوا ان لهم حقا يطالبوا خاصة بعد اختفت جميع قطع السكر واصبح الخلاف فقط حول زعامة الاقوم الثماني عشر بالوانها التي اختلفت .



#عبدالرزاق_تركي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تفائلي
- مدارس اللغو
- غاية مكتشفة
- صدى بلا صوت
- تعديل السلوك الانساني
- بعد عناء
- مختارات
- لا نهاية
- غروب الرخام
- عيون
- عودة
- رقص
- علامات الوعي
- ذكريات كانها الامس
- دوائر
- دواخل
- امكنة اخرى
- حنجرة
- جمرات
- تسلق هرم بيضة


المزيد.....




- الأردن.. الملك عبدالله يتلقى دعوة من ترامب للانضمام إلى -مجل ...
- -خاطئة وغير مقبولة-، قادة أوروبيون يرفضون تهديد ترامب بفرض ت ...
- نهائي أمم إفريقيا.. -مواجهة الأسود- تسدل الستار على نسخة است ...
- نهائي كأس أمم أفريقيا: السلطات الفرنسية تمنع تجمعات المشجعين ...
- 6 مصابين بغارات إسرائيلية وقصف مدفعي على مناطق متفرقة بغزة
- كوريا الجنوبية تبدأ بنشر صاروخ الوحش -هيونمو-5- لردع جارتها ...
- غزي يبحث بغربال عن رفات زوجته وأطفاله
- شعث يوقع أول إجراء رسمي له كرئيس للجنة الوطنية لإدارة غزة
- اليابان.. مراحيض توفر فحص للحالة الصحية عبر -تحليل البراز-
- ملك الأردن يتلقى دعوة من ترامب للانضمام إلى مجلس السلام


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالرزاق تركي - حوار النمل