أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرزاق تركي - بعد عناء














المزيد.....

بعد عناء


عبدالرزاق تركي

الحوار المتمدن-العدد: 5467 - 2017 / 3 / 21 - 03:37
المحور: الادب والفن
    


بداية لشيء ما
حماسي يبدو
لكنه فجأة يسقط شيئا مثل الموت
يدمدم لحن جميل
يشبه الحزن
لكنه غير حزين
شفقة فيه ودعاء
وصوت شياطين تتعبد
تريد تسريح السماء
وتتهاوى نجوما لامعة لسماء اخرى
تشبه الارض
لكنها ليست بشيء
دخان كثيف يدخل جمجمتي
وأنا انفث البعوض من شفتي
بل من فكرتي
ماأجيد هو الاختفاء
والخوف من غباء العلن
مجبرعلى الوجود
واكره العيش صامتا
بلاد زيفها حقيقة
وحزنها دائم
وانا فيها مثل مسخ
يصلي فوق مزابل من ورق
يتجول مطرا
في شوارعها
ويلعن
الاسفلت والناس والحجر
ليذوب
فأرة مطحونة
يتجمع حولها ذباب
همجي ازرق
الازرق الهمجي
يحمل راية النصر
من ثقوب الفقراء
ودعاء الاغبياء
والاطفال حزانى
لم يأكلوا سوى نملا
لاحقا
وأجلا
سيأكل الذباب
ماتت افراحك ياشعبي
تموت اترضي الهك
وتعيش لتغضب ربي
مثل موج ذهبي يسكر
على شرفات وهم
صناعي اوهمة انه موج
اوهمه انا نحلم
ونحمل شيئا منا



#عبدالرزاق_تركي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مختارات
- لا نهاية
- غروب الرخام
- عيون
- عودة
- رقص
- علامات الوعي
- ذكريات كانها الامس
- دوائر
- دواخل
- امكنة اخرى
- حنجرة
- جمرات
- تسلق هرم بيضة
- تدوير
- اكتشاف
- بكاء
- لاديني لاتقليدي
- الحمقى الاذكياء
- في القلق الاجتماعي


المزيد.....




- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرزاق تركي - بعد عناء