أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد حسن - العراقيون بين مقاطعون ومتخوفون














المزيد.....

العراقيون بين مقاطعون ومتخوفون


أحمد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 5870 - 2018 / 5 / 12 - 11:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراقييون بين مقاطعون ومتخوفون
صوتك قد لا يغير شيء من الواقع بنظر الكثير من المقاطعين للانتخابات البرلمانية العراقية الجارية الذين يرفضون النظام البرلماني ويطالبون بتغير الدستور ، بينما يرى البعض الآخر ان مقاطعة الانتخابات قد تعطي فرصة لشخص فاسد، فيما لازال الكثير من العراقيون يدعمون الاحزاب الاسلامية الكبيرة مثل الدعوة والحكمة والتيار الصدري وغيرها من الاحزاب المتنفذه منذ بداية تشكيل الحكومة العراقية بعد عام 2003. ولا يخفى بأن تلك الاحزاب كانت السبب الرئيسي لكل ماجرى في العراق من حروب وقتل ودمار واهدار المال العام الا ان الحس الطائفي لازال يتحكم بأختيار المرشحين والاحزاب على حد سواء ، وهذه هي البذرة التي زرعتها سياسة هذه الاحزاب كي تجني ثمارها ايام الانتخابات. وللأسف يعلم العراقيون كل العلم بأنهم جزء من مسرحية كبيرة يوزع ادوارها السياسيون لمصالح ومكاسب منها شخصية ومنها مرتبطة بدول اقليمية، ورغم هذا يصر البعض على انتخاب نفس الوجوه ونفس الاحزاب إذ فهمت تلك الاحزاب دورها جيداً وتعلمت كيف تلعب وتستغل مشاعر جماهيرها. الأحزاب المدنية بدورها فرضة مرشحيها بشكل كبير في هذه الانتخابات بعد توجه الكثير من جماهير الاحزاب الاسلامية نحو المطالبة بدولة مدنية تحفظ حقوق الجميع الا ان البعض يتحدث عن ان بعض الاحزاب المدنية الجديدة تتبع سراً لاحزاب اسلامية كبيرة قد تتحالف معها في ما اذا حصدت بعض المقاعد في البرلمان وهنا تقع جماهير الاحزاب المدنية في حيره من امرها وتخوف كبير من ان اصواتهم قد تذهب بالنهاية لذات الاحزاب الاسلامية. لذلك يرى بعض المراقبين بأنها الانتخابات الأصعب بالنسبة لمن يرغب في التغير، على هذا فقد توجب على المدنيين التأني وحُسن الاختيار والتأكد من الحزب الذي ينوي التصويت لأجله رغم أني أميل الى المقاطعة الا انها غير مجدية وقد تكون مضره بالفعل اذا كانت جزئية وليست مقاطعة جماعية.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ادعموهم فهم نقاء لا يوصف
- احجية الالم....
- في عمق الرماد............
- نشوة غرق.....( سرد تعبيري )
- مسقط الضوء
- صهيل الرعود ( سرد تعبيري )
- اعتزلت الغرام......( سرد تعبيري )
- ماركس يعود إلى ساحة النقاش
- ما وراء الستار في الأزمة السورية :
- في رحاب احمد سيف الاسلام حمد - مقارنة بين الهلالي وسيف
- تصورات الطليعة وجدل الممارسة
- اوهام الطليعة وجدل الممارسة
- عن الحب والتبصر : رسالة من حكيم* إلى تلميذه
- خواطر رومانسية وسياسية من عاشق مصرى إلى حبيبته السورية الأسد ...
- انتخابات كردستان: شكرا نوشروان مصطفى!
- محاولة فاشلة: كيف أساء نادي شالكه الألماني لنبي الإسلام؟
- الطيب صالح: هل أقول وداعاً؟
- شرطة الأخلاق العربية وشجاعة لبنى
- لماذا قاطع الغيطاني ألمانيا؟
- الاخطاء العلمية في القرآن


المزيد.....




- ازدهرنا في أيام الحرب مع أوكرانيا وهذا أزعج التنين الورقي
- نتنياهو يتوعد بتوسيع الحرب في لبنان.. ومجلس الأمن يتحرك
- الأول له في تركيا.. كانيي ويست يحيي حفلا جماهيريًا بإسطنبول ...
- فيديو متداول بزعم ارتباطه بـ-هجوم إيراني على قواعد أمريكية-. ...
- -جيل كامل في خطر-.. اليونسكو تحذر من انهيار التعليم في كوبا ...
- جزيرة يونانية تقدم فرص إقامة مجانية.. بشرط رعاية القطط!
- سفينة -هونديوس- تستأنف رحلاتها بعد تفشي فيروس هانتا على متنه ...
- بعد آلاف الضحايا والدمار.. لماذا لا تزال حماس متمسكة بالاتفا ...
- شهيدان و24 مصابا بغارات إسرائيلية على معظم أنحاء غزة
- مسؤول أممي: نقص التمويل يهدد حياة 64 ألف لاجئ باليمن


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد حسن - العراقيون بين مقاطعون ومتخوفون