أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار عقراوي - إحذر من خدعة الانتخابات !














المزيد.....

إحذر من خدعة الانتخابات !


نزار عقراوي
(Nazar Akrawi)


الحوار المتمدن-العدد: 5869 - 2018 / 5 / 11 - 22:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا تصوت للفساد والفاسدين
ان صوتك هو قرارك على حياتك ومستقبلك

هناك تصور خاطيء عند الكثيرين حول ما ستؤول اليه نتائج الانتخابات الجارية في العراق بسبب وجود بعض المرشحين الذين يتميزون بالنزاهة والتمدن حسب تصورهم وكذلك من المحسوبين على اليسار ضمن هذه القوائم .
اود ان أقول لهؤلاء الاخوة والاخوات: مع خالص احترامي لذوي هذا التصور وللنزهيين هؤلاء، إلا انه في نهاية المطاف سوف يقتصر دورهم بالدرجة الرئيسية، باعطاء الشرعية لهذا النظام الفاسد ، وتزكية الفاسدين المسيطرين على الشرايين الرئيسية في السلطة والمجتمع ، وتقوية سلطاتهم لنهب وسرقة المزيد والمزيد ، وتدمير البقية الباقية من الأسس المدنية والحضارية للمجتمع ، وإطلاق إيدي صندوق النقد الدولي اكثر في نهب ثروات المجتمع ومضاعفة حجم ديون العراق ، وبالتالي بيع البقية الباقية من مؤسسات الدولة والمجتمع وبوجه خاص الخدمية والانتاجية الى القطاع الخاص. ان ما لايختلف عليه اثنان ( من ذوي الضمائر الحية والقيم الانسانية التحررية والمساواتية ) على ان هذه السلطة هي رجعية وفاسدة والضد الانسانية والضد العلمانية وحتى المدنية حتى نخاع العظم ، هذا أولاً وثانياً لايختلفان حول فوز القوائم الطائيفية والدينية المتشبعة بالشوفينية القومية والعنصرية الرئيسيّة المدعومة من قبل المرجعيات وأمريكا بوجه خاص ( الدعوة والمجلس الـ.. والحشد والفضيلة والصدريين.... و البارتي والاتحاد في كردستان) وسيظلوا متحكمين بالقرار السياسي والاقتصاد والدفاع والداخلية، ويستمرون في توسيع الهوة بين مكونات المجتمع اكثر فاكثر على أساس طائفي وقومي وديني وجنسي التي تضمن بقائهم في السلطة ، ويضاعفون من سطوة الميليشات الطائفية في قمع الحريات واختطاف وأغتيال المناضلين وانصار الحرية والعلمانيين واليساريين في المجتمع .
ثالثاً : بناءاً على ماأشرت عليه أعلاه لايمكن تغير وإلغاء الدستور البريمري عبر الانتخابات ولا من داخل صالة ما يسمى بمجلس النواب ، مهما أزدادت قوائم الذين يدعون النزاهة والتمدن، ولن يحدث هناك تغير يذكر في صالح الغالبية العظمى من فقراء المجتمع والمهمشين والعمال والكادحين والمرأة بوجه خاص، ولن يؤدوا هؤلاء سوى دور الخدم وذر الرماد في أعين أفراد المجتمع والحيلولة دون توحيد صفوفها في جبهة ثورية موحدة ومنظمة والسير نحو اجراء التغير الثوري عبر الثورة الشعبية للمسحوقين ، الذي يعد السبيل الوحيد للخلاص من الاوضاع المأساوية التي فرضتها أمريكا وحلفائها على العراق بفعل حربها الوحشي على الشعب العراقي في 2003.

رابعاً: بما ان العراق ليست دولة مستقلة بالمعنى السياسي للكلمة ذات سيادة وخاضعة للجيوش وللسلطة المخابراتية للدول الاخرى ، شئنا أم ابينا، فالعراق دولة خاضعة وليست صاحبة قرار مستقل في ادارة المجتمع والدولة ولا في علاقاتها الخارجية ، فهي خاضعة لأمريكا والغرب وإيران بشكل مباشرمن جهة، ومن جهة اخرى بشكل غيرمباشر لتركيا ودوّل الخليج وبوجه خاص السعودية ، في دولة تابعة بل وخاضعة كهذه أي حديث عن التغير عبر الانتخابات وصالات ما يسمى بالبرلمان هو هراء وضرب من الخيال وركض وراء السراب.
إن التخلص بشكل نهائي من الاوضاع الجارية يتوقف بشكل أساس على ازاحة جميع هذه العناصر المتسببة لتدهور وإندحار وضع البلد والمواطنين من مأساة محدقة دفعة واحدة، ولايتم ذلك عبر الانتخابات وتغير القوائم ، بل عبر إقامة الثورة الاجتماعية للضحايا من الطبقات المسحوقة المتضررة الرئيسة من هذه الاوضاع .
لاتخسر صوتك .. لا تصوت للفاسدين والعملاء ... صَّوِتْ للثورة ، ان الثورة ليست مستحيلة اذا وحدنا صفوفنا وفرضنا ارادتنا .. صَّوِتْ للثورة



#نزار_عقراوي (هاشتاغ)       Nazar_Akrawi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لندن / استقبال الاول من أيار في الذكرى المئوية الثانية لميلا ...
- يبدو إن السيد العبادي متعطش للمزيد من الدماء !
- لماذا تحريف الحقائق .. رداً على السيد خليل كارة
- مظاهرة احتجاجية في لندن ضد أختطاف وتعذيب الطلاب السبعة !
- الاسلام بلا رتوش
- مراسيم أحياء ذکری-;- الرفيق الخالد آزاد أحمد في بريطان ...
- أنهم لايستطيعون أطفاء شمعتك يارفيقي
- الی رفيقي العزيز
- بمناسبة إحياء ذکری رحيل القائد العمالي والمناضل الشيوع ...
- الأمل ولیس الکره


المزيد.....




- برلين تنتقد التوسع الاستيطاني في الضفة وتدعو لعدم تجاهل الكا ...
- إيلون ماسك يتصدر قائمة فوربز لأغنى أثرياء العالم بثروة تبلغ ...
- مَن يقود مَن؟ كيف يدير ترمب حربه على إيران؟
- المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يحتمي داخل ملجأ إثر هجوم إيران ...
- شركة أقمار صناعية أمريكية تؤخر بث الصور من الشرق الأوسط
- الجيش الأمريكي يعلن تدمير 16 ناقلة ألغام إيرانية قرب هرمز وت ...
- بعد إحاطة سرية بالكونغرس.. مشرعون ديمقراطيون يحذّرون من تدخل ...
- لتعزيز دفاعات بريطانيا.. المدمرة -دراغون- تبحر إلى المتوسط
- فيديو: إسرائيل تشنّ غارات جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت ...
- الكويت والأردن: من حق الدول المستهدفة من إيران حماية سيادتها ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار عقراوي - إحذر من خدعة الانتخابات !