أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نزار عقراوي - أنهم لايستطيعون أطفاء شمعتك يارفيقي















المزيد.....

أنهم لايستطيعون أطفاء شمعتك يارفيقي


نزار عقراوي
(Nazar Akrawi)


الحوار المتمدن-العدد: 4271 - 2013 / 11 / 10 - 08:58
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



تخليدآ لذکری-;- رفيقنا العزيز آزاد أحمد، أقامت منظمتي بريطانيا للحزبين (الشيوعي العمالي العراقي و الشيوعي العمالي الکردستاني) مرسيمآ سياسيآ بهذه المناسبة الأليمة ،وذلك في منتصف نهار اليوم السبت المصادف للـ 9 من نوڤ-;-مبر الجاري ، وبهذه المناسبة ألقيت هذه الکلمة تکريمآ للذکری-;- الخالدة لهذا الماضل الذي سخر جل حياته للمضي قدما بمسيرة النضال من أجل الظفر بعالم أفضل يليق بالأنسان.

الرفيقات والرفاق الأعزاء
بأسمي وبأسم کافة أعضاء وکودر الحزب الشيوعي العمالي العراقي في بريطانيا أتوجه اليکم بجزيل الشکر والتقدير لمشارکتکم وحضورکم في هذه المناسبة الأليمة التي يقيمها منظمة الحزبين( الشيوعي العمالي العراقي والکردستاني ) لأحياء ذکری-;- رفيقنا المناضل آزاد أحمد .
رفيقاتي ورفاقي الأعزاء
من المؤسف مرة أخری-;-، أستطاعات العصابات الأرهابية المجرمة أن يختطفوا أحد رفاقنا الآخرين من بين أيدينا بطريقة جبانة وخالية من کل القيـم والأعراف الأنسانية وذلك بأختطافهم وأغتيالهم ، لواحد من خيرة الکوادر القيادية في حزبنا وهو الرفيق العزيز آزاد أحمد، بطريقة غاية في الوحشية والهمجية.
ففي مساء يوم الأربعاء المصادف للـ 30 من شهر أکتوبر الماضي 2013 قامت عصابة أرهابية مجرمة بأختطاف وأغتيال الرفيق آزاد أحمد في طريق عودته الی-;- مدينة السليمانية من مدينة کرکوك ، وبعد أغتياله قاموا بحرق جثته، أن هؤلاء المجرمون لم يکتفوا فقط بأختطافه وقتله ، بل وصلت بهم درجة الحقد والکراهية الی-;- حد حرق جثته بعد قتله.

الرفيق ازاد احمد کان من مواليد مدينة قلعة دزة سنة ٢-;-٨-;- شباط ١-;-٩-;-٧-;-١-;-، أنخرط في صفوف منظمة التی-;-ار الشيوعي في عام 1991 في مدينة ڕ-;-انية ، ومنذ ذلك الحين أصبح واحدآ من النشطاء والفعالين الشيوعين المعروفين لدی-;- الأوساط الجماهيرية ،في منطقة پشدر وبتوێ-;-ن ، کان الرفيق آزاد أحمد ضمن فصيل الکوادر الذين ساهموا في تأسيس الحزب الشيوعي العمالي العراقي في تموز 1993، ومنذ اليوم الأول لتأسيس الحزب شارك بکل قواه في أنجاز المهام والواجبات الحزبية الموکل بها ، وبفعل دوره البارز في تلك النشاطات وعکسه لروحية الألتزام والصرامة الحزبية في شخصيته ، تبوأ بمسؤلی-;-ات عديدة منها مسؤولية سكرتير لجنة مدينة رانية للحزب والعضويته في اللجنه القيادية لمنظمة كردستان ، وبفعل تاريخه الحافل بالنشاط الشيوعي والاجتماعي في مختلف الميادين علی-;- صعيدي العراق وکردستان ، صعد الی-;- قمة الهرم التنظيمي في الحزب کعضو في اللجنة المرکزية ووصولآ الی-;- العضوية في المکتب السياسي للحزب.
في سنة 1998 ساهم الرفيق آزاد أحمد في تأسيس الحزب الشيوعي العمالي الکردستاني وأنتخب عضوا لللجنة المرکزية للحزب فيها.
أستطاع الرفيق آزاد أن يبرز کشخصية أجتماعية وقيادية في کافة الميادين والمحافل التي ناضل فيها ، بوجه‌ القوی-;- الرجعية للقومين الکرد والحرکات الأسلامية، وخصوصآ في منطقة پشدر وبتوێ-;-ن ، وقد أشتهر علی-;- صعيد أجتماعي واسع بدفاعه الصارخ والعنيد عن مساواة المرأة والرجل ، وتصديه الصارم لحملات أغتيال النساء تحت ذريعة غسل العار ، وکان سببا في عدم فقدان العديد من النساء لحياتهن ، کما أشتهر هذا الرفيق بدوره الفعال في المشارکة والقيادة للأحتجاجات العمالية والجماهيرية في هذه‌ المنطقة ، الی-;- جانب دوره‌ الفعال في تنظيم وقيادة مناسابات الأول من أيار والثامن من آذار والمناسبات الحزبية المختلفة الأخری-;-، هذا الی-;- جانب دوره البارز والمـؤثر في الأرتقاء بنشاط الحزب علی-;- صعيد العراق من خلال تکفله بمسؤولية العديد من ميادين النشاطات السياسية والتنظيـمية الحزبية .
أن أغتيال الرفيق آزاد بهذه الطريقة الوحشية في بلد يدعي الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الغربيين بأنهم قد أزاحوا واحدآ من أعتی-;- الأنظمة الديکتاتورية في عالم مابعد الحرب العالمية الثانية و بنوا علی-;- أنقاضها نظامآ ديمقراطيآ سوف ينعم فيها الأنسان بالحرية والرفاه والأمان والعدالة الأجتماعية ،هي ليست سوی-;- مجرد كذبة عارية ، أن ما حدث للرفيق ازاد هو حقيقة الواقع الذي فرضه النظام الأمبريالي الأمريکي علی-;- أکثر من 35 مليون أنسان في العراق ، وأن هذا السيناريو الأسود هو السيناريو الوحيد الذي يواجه مصيروحياة کل فرد في العراق منذ أکثر من عقد من الزمن، أن البؤس الأجتماعي والأقتصادي ، البطالة المليونية ، الجوع والعوز ، الأقتتال الطائفي والقومي والجنسي ، التراجع الثقافي والفکري والمعنوي ، أحياء القيم البالية للنظام ماقبل الرأسمالية ، الجهل والخرافة ، الأرهاب والتصفيات العرقية والطائفية، التشرد المليوني، الأنفلات الأمني ، بعث المنظمات والحرکات الأسلامية الأرهابية، السيارات لمفخخة، القتل العشوائي، السرقات المنظمة لموارد المجتمع من قبل ميليشيآت الحکومة والنظام الطائفي والديني والقومي الحاکم ،التي جائت بها أمريکا وفرضتها علی-;- حياة المجتمع فهي أن لم تکن هي الطريقة الأمريکية الوحيدة في نقل أزماتها وفرض هيمنتها علی-;- العالم ، تحت ذريعة أزاحة الأنظمة الدکتاتورية في الشرق وغيرها من بقاع العالم، فهي الأمثل ،أن مايحدث في العراق وليبيا وأفغانستان والصومال وسوريا وما ينتظرها من ويلات أکبر وأکثر ، خير شاهد علی-;- ذلك ، ففي کل يوم يمضي تتعمق لدينا قناعتنا وأصرارنا علی-;- مواصلة النضال في وجه‌ کل البدائل والحلول البرجوازية لمعاناة الأنسان المعاصر ، في کل يوم تترسخ قناعتنا وأصرارنا أکثر فأکثر علی-;- تثبيت أقدامنا في ميادين النضال والکفاح من أجل قلب هذا النظام المناهض لأبسط الحقوق والتطلعات الأنسان من أجل الخلاص من الأستغلال الطبقي والأضطهاد العرقي والجنسي والطائفي ، أن کل فرد علی-;- سطح هذا الکوکب ذاق ما يکفي من المرارة و والوحشية المفرطة من جميع الأشکال والأساليب التي دارت بها النظام الرأسمالي لحکمها علی-;- المجتمع البشري ، بديمقراطيتها وقوميتها وأديانها ، في کل يوم يمضي من حکم النظام الرأسمالي وعنجهيتها ، يبرهن أکثر فأکثر حقانية ما دعی-;- له‌ الرفيق الخالد آزاد أحمد الی-;- جانب رفاقه في الحزب ،وناضل من أجلها لآخر لحظة في حياته ،و هو الثورة الأجتماعية للطبقة العاملة والفئات المحرومة في المجتمع ، هي الثورة الشيوعية ، التي هي وحدها الکفيلة بالقضاء علی-;- أستغلال الأنسان للأنسان ، وعبودية الأغلبية للأقلية ،وهو السبيل الوحيد لأنقاذ البشرية من نظام العبودية والقهر والأستغلال وهذا السيناريو الأسود والظفر بالحرية والمساواة ومجتمع خالي من الطبقات ، وليست الثورة الدمقراطية ونظامها البرلماني أو القومي والديني .

أننا في الوقت الذي نحمل فيه حکومتي المالکي والبارزاني مسؤولية أغتيال الرفيق آزاد أحمد ، ونطالبهم بالکشف عن ملابسات هذه الجريمة الوحشية وألقاء القبض علی-;- منفذيها والکشف عن ‌هوياتهم، نؤکد بأن حزبنا لن تقف مکتوفي الأيدي وستحاول جاهدآ في محاسبة هؤلاء القتلة ومن يقف ورائهم.

ختامآ بأسمي وبأسم جميع أعضاء وکوادر الحزب الشيوعي العمالي العراقي في بريطانيا أقدم مواستنا وتعازينا للرفيقة العزيزة ساکار شريکة حياته‌ وأطفاله الأعزاء زيلا ودارين ، وکافة أفراد عائلته وذويه ، وجميع أعضاء کلا الحزبين بهذا المصاب الأليم .

أن الرفيق آزاد سيظل خالدآ بيننا مادمنا عازمين علی-;- مواصلة دربه في النضال والکفاح من أجل الظفر بعالم تسوده الحرية والمساواة والعدالة الأجتماعية .

المجد والخلود لذكرى رفيقنا الخالد ازاد احمد!
عاشت الحرية ***المساواة *** الحکومة العمالية !
منظمة بريطانيا للحزب الشيوعي العمالي العراقي

نزار عقراوي مسؤول منظمة بريطانيا للحزب الشيوعي العمالي العراقي/ التاسع من نوڤ-;-مبر 2013
[email protected]@gmail.com




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,227,706,127
- الی رفيقي العزيز
- بمناسبة إحياء ذکری رحيل القائد العمالي والمناضل الشيوع ...
- الأمل ولیس الکره


المزيد.....




- الأمير هاري يتحدث عن -الجو السام- في بريطانيا الذي أجبره لاص ...
- توب 5: ضربات أمريكا بشرق سوريا.. وانفجار سفينة في خليج عمان ...
- البيت الأبيض: وكالة الاستخبارات الوطنية ستصدر تقرير جمال خاش ...
- شركة بريطانية تعتزم اختبار مركبتها الفضائية السياحية في مايو ...
- شاهد: عاصفة ثلجية تدفن عشرات السيارات تحت الثلوج في تشيليابي ...
- 3 سنوات سجن لإيطالي هدد بتفجير مستشفى بريطاني إذا لم يحصل عل ...
- 3 سنوات سجن لإيطالي هدد بتفجير مستشفى بريطاني إذا لم يحصل عل ...
- يعانون فقراً ورعباً..كيف سيستفيد مزارعو القنب في المغرب من ا ...
- الأمير هاري تخلى عن الحياة الملكية خوفا على -صحته النفسية-
- وكالة: بايدن يبحث وقف اتفاقات أسلحة -تساعد السعودية على مهاج ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نزار عقراوي - أنهم لايستطيعون أطفاء شمعتك يارفيقي