أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - الملالي في فوهة المدفع














المزيد.....

الملالي في فوهة المدفع


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5868 - 2018 / 5 / 10 - 17:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مسلسل الصدمات و الصفعات القاسية الموجهة لنظام الملالي على مختلف الاصعدة، لايزال مستمرا دونما توقف، وکان أخيرها و ليس آخرها إنسحاب الولايات المتحدة الامريکية من الاتفاق النووي الذي تم إبرامه من قبل مجموعة 5+1 مع النظام، وبذلك صار مصير هذا الاتفاق على کف عفريت، ويبدو إن الملالي الذين رقصوا طربا بإنجاز هذا الاتفاق و جنوا في ظله الکثير من المکاسب، عليهم اليوم أن يبکوا و ينتحبوا و ينتظروا لکي يجدوا أنفسهم في موقف المسائلة و المحاسبة.
کما نجح نظام الملالي في خداع الترويکا الاوربية في عام 2004، بإتفاق مشبوه تم إنهياره بعد فترة وجيزة، فإن إتفاق تموز 2015، الذي ثبت للعالم هزالته أيضا وعدم تمکنه من کبح جماح هذا النظام الاجرامي الدموي المخادع، خصوصا بعد رأى العالم کيف إن هذا النظام بعد الاتفاق النووي، قد صاعد من قمع الشعب و إفقاره و وسع من تدخلاته في المنطقة و ضاعف من تصديره للتطرف الديني و الارهاب، تماما کما أکدت المقاومة الايرانية بعد الاتفاق و حذرت من إنه ومن دون رقابة صارمة سيخدم النظام خصوصا فيما لو يکن هناك إشرافا دوليا على صرف المليارات المجمدة التي تم إطلاقها وتم صرفها فعلا في دعم تصدير التطرف و الارهاب و التدخلات في المنطقة، لاريب من إن الشعب الايراني و شعوب المنطقة قد تيقنت بعد مرور فترة وجيزة على الاتفاق من إنه في صالح النظام الايراني ولذلك طالبوا بإلغاءه أو إعادة النظر فيه بما يغل يدي النظام و يجعله في وضع لايتمکن من خرقه و إنتهاکه و توظيفه لصالح أهدافه.
الکذب و المخادعة و التمويه الذي کان نظام الملالي مستمرا عليه مع المجتمع کان يمکن أن يقود الى کارثة لو لم تبادر المقاومة الايرانية الى کشف الجوانب السرية من البرنامج النووي في عام 2002، والذي جعل المجتمع الدولي يصحو من غفوته و ينتبه الى دوره المشبوه و الخبيث، لکن وعلى الرغم من کل تحذيرات المقاومة الايرانية فقد تم إبرام ذلك الاتفاق الهزيل الذي خدم النظام کثيرا، وإن الانسحاب الامريکي منه سيجعل النظام في موقف صعب جدا ولعل ماأکده اسم شعله سعدي عضو سابق في برلمان النظام في مقابلة مع اذاعة فرنسا الدولية: الأثر السريع للانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي هو اصابة صدمة اقتصادية ومالية كبيرة بإيران وهذا ما نشاهده في الاضطرابات الأخيرة والجارية في سوق العملة الاجنبية في البلد. بحيث نرى أن الدولار تجاوز سعره 7000 تومان طبعا اذا استطعتم أن تجدوا دولارا في أسواق إيران. اني أعتقد أن الاثار الاقتصادية الناجمة عن انسحاب الولايات المتحدة عن الاتفاق النووي ستكون ثقيلة جدا وشاملة. لأن كل شيء يتم تقييمه حسب الدولار في إيران. و أضاف يقول:" ينبغي أن لا ننسى أن هذه الصدمة الثقيلة تصيب الهيكل الاقتصادي المتضرر الذي بقي قائما لحد الآن رغم كل مشكلاتها الكبيرة. كما ان هذه الصدمة يمكن أن تحدث توترات واحتجاجات اجتماعية بدأت منذ ديسمبر الماضي في إيران"، بمعنى إن النظام قد صار في فوهة المدفع لأن الانسحاب قد تم و إن الايام القادمة ستشهد الکثير من التطورات المٶلمة جدا للنظام و التي ستعجل في نهايته.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظام يقتله کذبه
- الملالي يترنحون إنها النهاية
- الملالي أعداء الصحافة و کل الانشطة الانسانية
- أعداء البيئة و الحيوانات و کل شئ
- بل سيلقي بهم الى مزبلة التأريخ!
- أکثر شئ يخافه نظام الملالي
- کراهية شعبية لايمکن للنظام إخفائها أبدا
- الکذاب ظريف
- شرط تحرير الطبقة العاملة الايرانية
- وهم القضاء على رفض و مقاومة الشعب الايراني
- عندما ينسى الملا روحاني نفسه!
- الرفض الشعبي أقوى من قمع الملالي
- عدونا هنا عدونا خامنئي
- وجاء الدور على أفقر شرائح الشعب الايراني
- لابديل عن التغيير الجذري في إيران
- قوة التغيير الصاعدة بوجه نظام الملالي
- الوزارة الاقرب و الاحب للملا خامنئي
- سم السقوط
- الاعدامات المتصاعدة لن تنقذ نظام الملالي من السقوط
- ليس لدى الملالي سوى المزيد من الممارسات القمعية و الاعدامات


المزيد.....




- مقاطع فيديو تُظهر انهيار مبانٍ وفرار السكان عقب زلزال مميت ف ...
- جسم -غامض- يشل حركة المرور في واشنطن لساعتين.. والحقيقة مفاج ...
- تاليا ورانيا.. أول تعليق من الملكة رانيا بعد قدوم توأمتي ابن ...
- تعليق إيراني جديد على اعتزام ترامب إعلان -مضيق هرمز أرضا أمر ...
- تقرير: هجمات إيران على قاعدة في البحرين وراء أزمة إمدادات حا ...
- حادث مروع في العراق.. عشرات الضحايا في انقلاب حافلة سياحية
- خبير يوضح احتمالات نجاح السعودية بتشكيل نظام جديد في الشرق ا ...
- مطالب إماراتية عاجلة لطهران
- بري يصف مجزرة بلدتي أنصار ودير الزهراني بـ-استكمال حرب الإبا ...
- تأهب بالمغرب لموجة عبور جديدة إلى سبتة واتهامات لإسبانيا بتج ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - الملالي في فوهة المدفع