أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - بل سيلقي بهم الى مزبلة التأريخ!














المزيد.....

بل سيلقي بهم الى مزبلة التأريخ!


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5865 - 2018 / 5 / 5 - 18:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتضاعف و تتصاعد المخاوف و التوجسات و حالات القلق لدى القادة و المسٶولين و المنتفعين و السائرين في رکاب نظام الملالي من إحتمالات المستقبل التي باتت تشير في إتجاهها العام الى إن أوراق هذا النظام قد إحترقت و إنه صار مکشوفا أمام الشعب کله و ينتظر لحظة النهاية الحتمية له و التي باتت قريبة جدا.
عندما يقوم أحد کبار المراجع الدينية التابع للنظام بالتحذير من اندلاع انتفاضة شعبية جديدة في إيران قد تطيح بالنظام، ويٶکد قائلا: "لو انتفض الشعب سليقي بنا جميعا في البحر"! فإنه بذلك يعکس الاوضاع الوخيمة جدا تحت ظل حکم الملالي و التي لم يعد الشعب الايراني يطيقها أبدا و لم يعد يرض بأن يستمر هذا النظام القمعي الارهابي الناهب و المستغل للثروات العامة بالاستمرار.
الملا عبدالله جوادي آملي، ولدى استقباله وزير العمل الإيراني علي ربيعي، الخميس الماضي، ندد بإنتشار الفساد الحکومي مٶکدا بأن"الناس لا يتحملون السرقات وعدم كفاءة المسؤولين" مخاطبا النظام برمته بالقول: "يجب أن نعلم أن الشعب إذا انتفض بسبب هذه القضايا المستعصية سيتخطى جميع المسؤولين وسيزيلهم، ولهذا أحذركم"، بل وإن هذا الملا يعترف بوضوح بوخامة الاوضاع و بحالة الرعب و الهلع التي باتت سائدة بين قادة و مسٶولي النظام عندما يستطرد موضحا:" الكثيرين هربوا من البلاد والبعض الآخر لديه مكان للهروب، لكن نحن ليس لدينا مكان نهرب إليه"، وهذا مايثبت مرة أخرى جدية التهديد و الخطر الذي صار النظام المتطرف في طهران يواجهه من جانب الشعب الايراني و منظمة مجاهدي خلق التي صارت قطب و محور قيادة عملية إسقاط نظام الملالي و تغييره جذريا.
عندما إعترف المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالدور القيادي لمنظمة مجاهدي خلق في إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، و توالت الاعترافات الاخرى من بعده بتنامي و تزايد دور المنظمة و تأثيرها في داخل إيران، فقد کان ذلك بمثابة إعتراف عملي بنضال دٶوب و مرير خاضته المنظمة منذ تأسيس هذا النظام ولحد الآن، وتأکيد على مصداقية المنظمة في وعودها للشعب الايراني بعدم التخلي عنه و النضال جنبا الى جنب معه حتى إسقاط النظام و فتح صفحة جديدة من تأريخ إيران، ويبدو واضحا من إن الانتفاضة التي زعم نظام الملالي من إنه قد قضى عليها و أخمدها، لازالت ترعب النظام برمته و تهدد بسقوطه الحتمي في أية لحظة، وهذا بالضبط هو معنى الدور القيادي لمنظمة مجاهدي خلق للإنتفاضة، إذ معروف عنها طول النفس و الاستمرارية في النضال في أي جهد تبدأ به حتى إتمامه، لکن من المهم جدا أن نشير هنا الى أن الشعب الايراني لن يلقي بمسٶولي النظام في البحر کما قال هذا الملا وانما سيرميهم في مزبلة التأريخ فهو المکان الوحيد الذي يليق بهم و يستحقونه بجدارة!



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أکثر شئ يخافه نظام الملالي
- کراهية شعبية لايمکن للنظام إخفائها أبدا
- الکذاب ظريف
- شرط تحرير الطبقة العاملة الايرانية
- وهم القضاء على رفض و مقاومة الشعب الايراني
- عندما ينسى الملا روحاني نفسه!
- الرفض الشعبي أقوى من قمع الملالي
- عدونا هنا عدونا خامنئي
- وجاء الدور على أفقر شرائح الشعب الايراني
- لابديل عن التغيير الجذري في إيران
- قوة التغيير الصاعدة بوجه نظام الملالي
- الوزارة الاقرب و الاحب للملا خامنئي
- سم السقوط
- الاعدامات المتصاعدة لن تنقذ نظام الملالي من السقوط
- ليس لدى الملالي سوى المزيد من الممارسات القمعية و الاعدامات
- خطوة لابد من تطويرها
- نظام إفقار و تجويع الشعب و قمعه
- الملالي المترنحون بين الرفض و الادانة و العقوبات و الانتفاضة
- اخرجوا من سوريا
- الملالي ينشرون أفکارهم على حساب بيع الاطفال في إيران


المزيد.....




- حصري.. CNN توثق حجم الدمار الذي خلفته غارة أمريكية على جسر إ ...
- تصريحات جديدة لرئيس إيران عن دول الخليج ومضيق هرمز في رسالة ...
- تايوان تضغط للحصول على أسلحة أمريكية بعد غموض موقف ترامب
- فيينا تستضيف نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية يوروفيجن وسط احت ...
- أين يقف -جيل زد- في مدغشقر الآن؟
- تايوان تؤكد استقلالها بعد تحذيرات ترمب
- فارم غيت.. قصة أموال في أريكة أشعلت أزمة سياسية بجنوب أفريقي ...
- سوريا.. توغل إسرائيلي جديد في قريتين بريف القنيطرة
- هذه 10 من أشهر أنواع الفطائر حول العالم
- عراقجي يتحدث عن -معاناة حقيقية- لتداعيات حرب إيران على أمريك ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - بل سيلقي بهم الى مزبلة التأريخ!