أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - أعداء البيئة و الحيوانات و کل شئ














المزيد.....

أعداء البيئة و الحيوانات و کل شئ


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5866 - 2018 / 5 / 6 - 17:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فلاح هادي الجنابي
سجل حافل بمختلف أنواع الجرائم و المجازر التي طالت کل شئ و بمختلف الاتجاهات و ماض أسود لايمکن أن نجد له من نظير إلا لدى أعتى الانظمة الاستبدادية قتلا و إجراما، هذا هو نظام الملالي لو أردنا أن نکتب مقدمة وجيزة للتعريف به، رغم إنه وکلما مر الزمن يفاجأنا بالمزيد و المزيد من بربريته و وحشيته الفظيعتين التي لم تسلم منها حتى البيئة و الحيوانات ولانقصد الحيوانات البرية فقط وانما حتى تلك التي يمتلکها الناس، نظير الاحصنة التي شهدت خلال الفترة الاخيرة مجزرة إبادة کبيرة هي الاخرى بدعوى إستخدامها لتهريب البضائع.
تداول ناشطون إيرانيون عبر مواقع التواصل مقطعا مٶلما، يوثق مقتل 90 حصانا برصاص الشرطة الإيرانية بتهمة استخدامها في تهريب السلع والبضائع من قبل العتالين الأكراد عبر الحدود الإيرانية العراقية. يکشف النقاب مرة أخرى عن الطابع الاجرامي لهذا النظام و اسلوبه الوحشي الدموي في حسم الامور، وإن هذا النظام الذي قام بتجويع و إفقار الشعب الايراني الى أبعد حد، لم يقم يوما بمحاسبة القادة و المسٶولين الذين قادوا إيران الى هذه الاوضاع الصعبة و الى منعطف يواجه فيه کراهية العالم و مقته.
هذا النظام الذي سبق وأن کشفت المقاومة الايرانية لمرات عديدة عن قيامه بجرائم إستهدفت العتالين الاکراد الفقراء الذين لم يبق النظام له من أ‌ي مجال للمعيشة وظل يطاردهم حتى في أسوأ الاعمال و أکثرها صعوبة، يسعى عن طريق جرائمه البشعة هذه التي طالت حتى الحيوانات التي يستخدمها القرويون لمشاغلهم المعيشية، إظهار کونه حريصا على المحافظة على القوانين في حين يقوم بنفسه بإنتهاکها بطرق سافرة فقادته أکبر اللصوص و المهربين و القتلة المحترفين، لکنه ولکي يبعد الاضواء عنهم يقوم بالتمادي في رمي إجرامه ضد الآخرين.
إيران التي باتت بيئتها الجميلة التي طالما تناولها الکتاب و الشعراء و الفنانون بالوصف، مهددة بيد هذا النظام بالتصحر مثلما إن المدن الکبيرة تکاد أن تختنق بالهواء الفاسد من جراء عدم تخطيط هذا النظام المتخلف الذي ينشغل قادته و مسٶوليه بالنهب و سرقة الشعب، وإن إصرار هذا النظام على هذا النهج البربري الوحشي المعادي للإنسان و البيئة و الحيوان، يٶکد مرة أخرى حقيقة ماقد إعتبرته المقاومة الايرانية دائما من إن الطريق الوحيد للتعامل مع هذا النظام هو بلغة الحزم و الصرامة ولاسبيل للتفاهم معه من أجل إيجاد حلول للمشاکل و الازمات التي يعاني منها الشعب الايراني، فالمشکلة في بقاءه و إستمراره وإن السبيل الوحيد هو إسقاطه و إنهاء شره و عدوانيته الى الابد.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بل سيلقي بهم الى مزبلة التأريخ!
- أکثر شئ يخافه نظام الملالي
- کراهية شعبية لايمکن للنظام إخفائها أبدا
- الکذاب ظريف
- شرط تحرير الطبقة العاملة الايرانية
- وهم القضاء على رفض و مقاومة الشعب الايراني
- عندما ينسى الملا روحاني نفسه!
- الرفض الشعبي أقوى من قمع الملالي
- عدونا هنا عدونا خامنئي
- وجاء الدور على أفقر شرائح الشعب الايراني
- لابديل عن التغيير الجذري في إيران
- قوة التغيير الصاعدة بوجه نظام الملالي
- الوزارة الاقرب و الاحب للملا خامنئي
- سم السقوط
- الاعدامات المتصاعدة لن تنقذ نظام الملالي من السقوط
- ليس لدى الملالي سوى المزيد من الممارسات القمعية و الاعدامات
- خطوة لابد من تطويرها
- نظام إفقار و تجويع الشعب و قمعه
- الملالي المترنحون بين الرفض و الادانة و العقوبات و الانتفاضة
- اخرجوا من سوريا


المزيد.....




- صراخ وفرار جماعي من شاطئ بإسرائيل بعد سقوط مقذوفات.. شاهد ما ...
- جزيرة يونانية تقدم فرصة ذهبية للعيش فيها مجانا.. بشرط رعاية ...
- هل ألمانيا على حافة إعلان الإفلاس -المناخي-؟
- سقوط الهالات.. لماذا تتآكل ثقة الغربيين برموز السياسة والمال ...
- رؤساء 5 مستوطنات يفرّون خارج إسرائيل مع توسع هجمات حزب الله ...
- -حكايات أفريقية-.. داعية صومالي يروي قصة سحب الجنسية الأمريك ...
- خط الموت -الديدلاين-: الخدعة القاتلة للرأسمالية الغربية
- الدفاع المدني في غزة يحذر من كارثة صيفية ويؤكد.. الحرب لم تت ...
- الكونغرس يمضي نحو دمج عسكري وتقني أعمق بين أمريكا وإسرائيل
- ثلاثة مناصب.. ترمب يوسع دور توم برّاك ويجمع له بين 3 دول بال ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - أعداء البيئة و الحيوانات و کل شئ