أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد احمد - بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لإغتيال الرفيقين شابورعبدالقادر وقابيل عادل














المزيد.....

بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لإغتيال الرفيقين شابورعبدالقادر وقابيل عادل


مؤيد احمد
(Muayad Ahmed)


الحوار المتمدن-العدد: 5849 - 2018 / 4 / 18 - 19:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لإغتيال الرفيقين شابورعبدالقادر وقابيل عادل
اليوم وقبل 20 سنة، اُغتيل الرفيقين المناضلين القياديين شابورعبد القادر وقابيل عادل، اعضاء قيادة الحزب الشيوعي العمالي العراقي، في مقر"اتحاد العاطلين عن العمل" في مدينة اربيل، من قبل عصابة اسلامية مجرمة.
كان الرفيقان الشيوعيان، ناشطين قياديين في حركة "النازحين" و"العاطلين عن العمل في كوردستان" ومدافعين صلدين عن حقوق وحرية المراة ومساواتها وكانوا في طليعة تظاهرات واحتجاجات النازحين والكادحين والعمال العاطلين عن العمل والنضال التحرري النسوي.
ان تيار الاسلام السياسي وعصاباته الارهابية المجرمة وقواه الحاكمة سفكوا انهرا من الدماء في اي مكان وصلت اياديهم اليه وبالاخص في العراق وسوريا ومنطقة الشرق الاوسط وخلال العقود الاخيرة، ولا زالوا يهددون البشرية بارتكاب المزيد من المجازر. يقدم هذا التيار وعصاباته على هذه الجرائم الوحشية لا بدافع التعصب الايديولوجي انما بدافع مصالح سياسية وطبقية ملموسة. انهم اغتالوا رفيقينا لا بسبب التعصب الايديولوجي بل لكونهما متواجدين في طليعة نضال العمال والمرأة والنازحين واعضاء قيادية في حزب مناضل شيوعي عمالي.
وجد تيار الاسلام السياسي، كحركة سياسية وارهابية مضادة للثورة وبدعم مباشر من البرجوازية الامبريالية العالمية، الطريق لنفسه كي يكون احدى القوى والبدائل السياسية البرجوازية المطروحة في الحياة السياسية والحكم، بالاخص في العالم العربي ومنطقة الشرق الاوسط خلال العقود الاخيرة. ان هذا التيار ومنذ ان بدء كقوة برجوازية مضادة للثورة ينقذ الراسمالية في ايران سنة 1979 من الثورة عن طريق الاعدامات والمجازر وتصفية الشيوعيين، بات تزداد اهمية دوره كبديل لدى البرجوازية الامبريالية العالمية للحفاظ على علاقات الراسمالية المعاصرة في هذه البلدان.
بالرغم من ان تيار الاسلام السياسي بمختلف اطيافه يمثل احدى التيارات البرجوازية المتصارعة مع التيارات البرجوازية الاخرى وتتنافس على حصته من السلطة والثروات في قلب علاقة راس المال العالمي، غير ان مهمته الرئيسية التاريخية وبجميع اطيافه تتلخص في الحفاظ على الرأسمالية المعاصرة المتأزمة وخنق كل تحرك ثوري وكل هبة لجماهير العمال والكادحين وسائر المضطهدين.
ان اغتيال رفيقنيا شابور وقابيل في مدينة اربيل جرى في خضم اجواء تحريضيات وتحريكات مسبقة ضد الشيوعيين وحزبنا وضد قضايا تحرر المرأة اثارها الاسلاميون وبعض الملالي خطباء المساجد قبل ايام من ارتكاب الجريمة. كما وجرى كل هذا التصعيد في مدينة كانت للحزب الديمقراطي الكوردستاني مصالح غاية في الاهمية للسيطرة عليها وخنق كل تحرك للعمال والنازحين وكل نضال تحرري نسوي.
ستبقى ذكرى الرفيقين شابور عبدالقادر وقابيل عادل مشعلا للنضال ضد جميع القوى الارهابية
مؤيد احمد
سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي
18 نيسان 2018



#مؤيد_احمد (هاشتاغ)       Muayad_Ahmed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتخابات والعملية السياسية وموقف الحزب الشيوعي العمالي الع ...
- اطلاق سراح صالح مسلم ضربة جدية للسياسة الشوفينية والقميعة لن ...
- مرة آخرى حول النظرية الثورية، بصدد تعليقين على الفيسبوك للرف ...
- رد مؤيد احمد على سؤال للرفيق مروان الاشتراكي عبر تعليقات الت ...
- مؤيد احمد - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي الع ...
- الموقف الماركسي حول المسالة القومية وحق تقرير المصير - بصدد ...
- المسألة القومية الكوردية، والصراعات الراهنة للدول الامبريالي ...
- بصدد الاستفتاء واستقلال كوردستان - الجزء الاول
- صهر التيار الاشتراكي في بوتقة التيار-المدني-الديمقراطي-، ملا ...
- صهر التيار الاشتراكي في بوتقة التيار-المدني-الديمقراطي-، ملا ...
- حول تظاهرة 11 شباط في بغداد
- رسالة تهنئة للرفيقة ينار محمد بمناسبة حصولها على جائزة رافتو ...
- حول الحرب ضد داعش ومعركة الموصل.. حوار مع مؤيد احمد سكرتير ا ...
- في ذكرى رفاقنا، ضحايا جريمة الاتحاد الوطني في 14 تموز 2000
- حول انسحاب بريطانيا من الاتحاد الاوروبي
- رسالة تضامن لعمال النفط في الكويت
- حوار مع مؤيد احمد سكرتير اللجنة المركزية - الحزب الشيوعي الع ...
- حول التدخل الروسي في سوريا والعراق.. حوار مع مؤيد احمد سكرتي ...
- بمناسة مرور 15 سنة على جريمة الاتحاد الوطني الكردستناني ضد ح ...
- حول الفيدرالية في العراق


المزيد.....




- ترامب يهاجم صحفية ويصفها بـ-شخص غبي- عندما سُئل عن القاعة ال ...
- ظاهرة نادرة.. سحابة بألوان قوس قزح تضيء سماء إندونيسيا
- مصور يوثق عالمًا ساحرًا لطيور الغطّاس بين الماء والأشجار في ...
- زهرة أوركيد بعمر 92 عامًا.. إطلالة جوان كولينز تخطف الأضواء ...
- ملك الغابة في أحضان البشر، صورة جميلة قد تنتهي بكارثة
- مخاوف من -انقلاب أمريكي-.. صفقة ترامب المحتملة مع إيران تفجّ ...
- وسط مقاطعة وجدل سياسي... فنلندا وإسرائيل الأوفر حظا إلى نهائ ...
- 50 منشورا خلال 3 ساعات.. ترمب يهاجم خصومه وسط تساؤلات عن صحت ...
- طهران تتمسك بمقترحها وترمب يهدد: الاتفاق أو التدمير
- شاهد.. صيحات استهجان في حفل تخرج بسبب إشادة بالذكاء الاصطناع ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد احمد - بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لإغتيال الرفيقين شابورعبدالقادر وقابيل عادل