أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طلال الشريف - يلعن قلب أبو الزعلان














المزيد.....

يلعن قلب أبو الزعلان


طلال الشريف

الحوار المتمدن-العدد: 5849 - 2018 / 4 / 18 - 17:09
المحور: القضية الفلسطينية
    


قلنا يا عباس الهم بيكبر
قال عندي أمان

قلنا يا حماس القهر بيطول
قالوا عنا إيمان

قالوا التمكين وإلا مش جايين
قلنا موافقين

قالوا الموظفين وإلا مش ماشيين
قلنا موافقين

قلنا إحنا ف شعبان وجاي رمضان
والشبعان صار جعان

قالوا مين شعبان
ومين رمضان

عباس وحماس بهدلوا شعبنا
وعاملين طرشان

إستهبلونا وإستضعفونا
و اسمعناهم ولا سمعونا

وصرنا نقول جاي يازلام جاي
ضربونا وجوعونا

الفوضى جاية جاية يا سمعان
ويلعن قلب أبو الزعلان



#طلال_الشريف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ومازال فخ الحرب منصوبا لحماس
- إلى كل قائد عظيم
- نصر كبير للدبلوماسية المصرية - لو -
- غزة تمشي من وراء الموت
- هل تستطيع حماس وقف فعاليات العودة ؟
- ماذا لو طلبت إسرائيل التفاوض مع المتظاهرين للعودة؟ من يجيب؟ ...
- عقد هموم فلسطيني آخر قبل السلام
- -عقد هموم- فلسطيني آخر قبل السلام
- الإعلام الموجه نحو الأخر مادمنا في حالة المواجهة السلمية
- لم أشارك في فعاليات العودة الكبري وهذه هي الأسباب
- إنتبهوا من التفجير القادم
- إنزياح حيز التنفيذ .. رام الله تهتز مع الريح
- في الأيام وصمات سوداء لا تمحي
- إرفعوا أيديكم من جيوبهم
- هو من فجر الموكب
- هنيئا لحركة الجهاد بوصف الرئيس
- حالة الحيرة الفلسطينية الغامضة دون تجميل
- في الحنين للحياة
- موسم الغرق الكبير في فلسطين
- نحن في نطاق البند الثاني من صفقة القرن


المزيد.....




- من تهريب الكوكايين إلى التعذيب.. واشنطن توسع لائحة الاتهام ا ...
- حريق يلتهم مركز بيانات ياندكس بعد هجوم بطائرة مسيّرة أوكراني ...
- مجلس الأمن الدولي يمدد حظر الأسلحة على دارفور لمدة شهرين
- جدل في سوريا بعد تقييد قبول الإناث في عدد من الاختصاصات الجا ...
- فيضانات مميتة تجتاح ألبانيا والجبل الأسود بعد فيضان الأنهار ...
- نضال مالك حسن.. جندي أمريكي قاده التطرف بعيدا عن قضية أجداده ...
- تيغراي على حافة انهيار جديد.. تصعيد عسكري يقود إلى توترات إق ...
- الجيش الأوكراني يواجه مشكلة حرجة في الأفراد
- الناتو يسعى لطمأنة موسكو بشأن مناوراته النووية المرتقبة في إ ...
- قتلى وجرحى في اشتباكات بين نزلاء سجن -إل كاستيو- بمدينة مازا ...


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طلال الشريف - يلعن قلب أبو الزعلان