أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - ايران والانتخابات العراقيةبنسختها الرابعة وترشيح هادي العامري لرئاسة الوزراء















المزيد.....

ايران والانتخابات العراقيةبنسختها الرابعة وترشيح هادي العامري لرئاسة الوزراء


صافي الياسري

الحوار المتمدن-العدد: 5845 - 2018 / 4 / 14 - 15:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ايران والانتخابات العراقية ينسختها الرابعة وترشيح هادي العامري لرئاسة الوزراء
صافي الياسري
لم تترك ايران خطا يشتغل على الانتخابات العراقية دون تحريك دماها عليه لضمان حصول عميلها العلني هادي العامري على منصب رئيس الوزراء لاكما مشوار الاحتلال الايراني للعراق ،فالعامري لا يعد نفسه عراقيا وانما ايراني بباج عراقي لخدمة الاغراض الايرانية ،وقد صرح بذلك مرارا وعلنا انه سيقاتل مع ايران ان قاتلها العراق وانه يعد خامنئي قائده ولا احد غيره ،فكيف ترى العراق ورئيس وزرائه جندي من جنود سليماني كما صرح مسؤولون ايرانيون وقائده خامنئي وولاؤه لايران ؟؟

وفي هذا التقرير الذي نشر على مواقع الميديا الاجتماعية ويدور نفس نغمة هادي العامري ،نقرأ انه في الانتخابات العراقية المرتقبة بنسختها الرابعة منذ عام 2003 والثانية منذ انسحاب قوات الاحتلال الأميركية منه عام 2011، تعكف كتل التحالف الوطني الحاكم في العراق على طرح أسماء عديدة لمنصب رئيس الوزراء المقبل، وفقا للنظام الداخلي في التحالف الذي تأسس قبل نحو 10 سنوات، إلا أنه يبرز اسم هادي العامري، كمرشح لشغل منصب رئيس الوزراء، رغم تورطه في انتهاكات كبيرة.

مع اقتراب المعركة مع تنظيم داعش من نهايتها، العام الماضي، كشف العامري عن طموحه بتولي منصب رئيس الوزراء

هادي العامري، الملقب بـ أبو الحسن العامري ، ولد عام 1954 في محافظة ديالى (شرق العراق)، وكان منذ شبابه ذا ميول إسلامية، وأصبح من أتباع المرجع الديني محمد باقر الصدر، مؤسس حزب الدعوة الإسلامية .
يملك العامري جنسية إيرانية ومتزوج من إيرانية أيضا، ويتمتع بعلاقة تبعية وطيدة مع قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، كما يدين بالولاء للمرشد الإيراني، علي خامنئي.
حصل على بكالوريوس في الإحصاء من جامعة بغداد عام 1976، قبل أن يبدأ مشواره مع قوى المعارضة لنظام الرئيس العراقي صدام حسين، في ثمانينيات القرن الماضي، حين غادر العراق إلى سورية ثم إلى إيران، بعد ارتباطه بـ المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق ، وشارك في تأسيس فيلق بدر هناك، الذي تحوّل لاحقا إلى مليشيا بدر الحالية، والتي يتزعمها العامري حتى الآن.
ونفّذ فيلق بدر عمليات اغتيال ضد مسؤولين وضباط وجنود عراقيين في بغداد وجنوب العراق، فضلا عن استهداف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، كما اتهم عناصر في بدر بتنفيذ عمليات تعذيب وتنكيل بحق الأسرى العراقيين في إيران.
وبعد الاحتلال الأميركي للعراق، عاد العامري إلى العراق، وأصبح زعيما لمليشيا بدر التي انشقت عن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية ، قبل أن يتولى منصب وزير النقل في حكومة نوري المالكي الثانية 2010-2014، وشابَ فترة وجوده في الوزارة كثير من المشاكل المتعلقة بتعيين مقربين منه، وتحكّم أفراد من أسرته في أمور الطيران في العراق. ومن أبرز حوادث تلك الفترة منع طائرة تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية من الهبوط في مطار بغداد الدولي عام 2014، لعدم نقلها ابن العامري الذي كان موجودا في بيروت.
وتدخل كتل التحالف الخمس الرئيسية: النصر و الفتح و دولة القانون و سائرون و الحكمة ، متفرقة لأول مرة في الانتخابات، رغم ترجيحات بعودة توحّدها داخل قبة البرلمان المقبل، وذلك للحصول على صفة الكتلة الأكبر التي يخولها الدستور تشكيل الحكومة.
وتشير مصادر مقربة داخل تحالف الحكمة بزعامة عمار الحكيم، لـ العربي الجديد ، إلى أن كتل (الفتح) و(سائرون) و(الحكمة) تسعى إلى كسر احتكار حزب (الدعوة) لمنصب رئيس الوزراء، الذي يدخل عامه الثالث عشر في كنف الحزب، وسط إخفاق واضح له في تنفيذ برامجه الانتخابية، والفشل الذي ضرب مؤسسات الدولة العراقية والفساد المستشري وثراء قياداته ومفكريه الفاحش .
ووفقا للمصادر نفسها، فإن كل كتلة باتت تقدم اسم مرشح عنها لشغل المنصب في حال أخفق رئيس الوزراء الحالي، حيدر العبادي، في الانتخابات، أو رفعت إيران في وجهه الكارت الأحمر .
تحالف الفتح التابع لمليشيا الحشد الشعبي ، والذي يشارك في الانتخابات العراقية العامة، وسط عاصفة من الجدل المحلي والدولي حيال ذلك، يتخطى التوقعات اليوم بتقديم زعيمه هادي العامري داخل دوائر ضيقة في التحالف الوطني الحاكم كمرشح لرئاسة الوزراء.
العامري مرشح إيران بالإضافة إلى آخرين (فيسبوك)
ورغم وجود تحفّظ كبير من قبل أطراف عدة داخل التحالف الوطني ، فضلا عن أطراف خارجه كالأكراد والعرب السنة بسبب تاريخ الرجل الحافل واتهامه بجرائم قتل وتعذيب بحق عراقيين خلال تزعّمه الميداني لمليشيا بدر ، فضلا عن اعترافات سابقة له بدعم الجيش الإيراني خلال حربه ضد العراقيين في ثمانينيات القرن الماضي، إلا أن التحالف (الفتح) ما زال متمسكا بهذا الترشيح، وفقا لمصادر مقربة من التحالف الوطني الحاكم.

كل كتلة باتت تقدم اسم مرشح عنها لشغل المنصب في حال أخفق رئيس الوزراء الحالي، حيدر العبادي، في الانتخابات أو رفعت إيران في وجهه الكارت الأحمر وهو ما ستفعله بحسب توقعاتي .

وقبيل الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 30 إبريل/نيسان 2014 دخل العامري ومنظمته بدر الانتخابات في تحالف مع رئيس ائتلاف دولة القانون ، نوري المالكي، في تحالف وصفه حينها العامري بـ الكاثوليكي ، وحصل العامري وأتباعه على 22 مقعدا برلمانيا ضمن ائتلاف المالكي.
وبعد سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على الموصل ومدن ومناطق عراقية أخرى منتصف عام 2014 غادر العامري قاعات مجلس النواب مرتديا الزي العسكري لقيادة مليشيا بدر المنضوية ضمن فصائل الحشد الشعبي .
...
وفي آخر تصريحاته، أكد العامري أن منصب رئاسة الوزراء لن يخرج من يد التحالفات الشيعية .
مصادر داخل ائتلاف دولة القانون ، الذي يتزعمه المالكي أكدت أن الأخير يتنافس مع العامري على كسب تأييد إيران وانتزاع بطاقة مرشحها الوحيد للمنصب مثل الانتخابات السابقة.
حظوظ العامري أو المالكي في الوصول إلى المنصب تعترض برفض أميركي غربي، وكذلك محيط عربي واسع، عدا عن التحفظ الداخلي للعرب السنة والأكراد، وهو ما يجعل من أمر وصولهما للمنصب صعبا للغاية، لكن ليس مستحيلا مع النفوذ الإيراني القوي في العراق.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الضربه
- سوء استخدام المال قبل نقصه علة العلل في ازمات ايران
- مجزرة دوما – التغطية مستمرة - 2
- بالتزامن مع غموض موقف ترامب من الاتفاق النووي مع ايران العمل ...
- خارطة الفقر في ايران بالارقام
- مجزرة دوما – المتابعة مستمرة
- مجزرة دوما بالكيمياوي تثير فزع العالم وغضبه
- ملالي ايران والعودة الى تزوير هوية الانتفاضة الشعبية الايران ...
- هل مستشار الامن القومي الاميركي بولتون خيار الرجل المناسب في ...
- المال الفاسد في بورصة الانتخابات العراقية
- الاحواز اللهب الذي يابى الانطفاء
- ايران تهندس الانتخابات العراقية لصالح ميليشياتها وقادتها
- كم ستقتل من الاكراد الايرانيين هذه الالغام التي زرعها الملال ...
- والدواء في سوريا من ادوات الفتك بالشعبين السوري والعراقي
- مليارات خامنئي جرفتها سواحل بيروت ونفوذ ايران في لبنان بين ا ...
- موقف حزب الله اللبناني من المحاولات الدولية لابعاد سوريا عن ...
- اين سترسو سفينة الانسحاب الاميركي من سوريا
- سبع سنوات من الاحتراب في سوريا والاسد باق فمن الذي يحميه ؟؟
- على هامش قمة انقرة الثلاثيه
- هل نجى الاسد من شرط اخلائه حكم الساحة السورية؟ وكيف ؟؟


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يتبرع لحملة علاج غير القادرين في مصر
- العراق.. إصابة صحفي بجروح خطيرة برصاص مجهولين في مدينة الديو ...
- سيناتور روسي يتحدث عن روسيا التي يحلم بها بايدن
- رئيس البرازيل يكسر قيود كورونا ويتقدم مسيرة جماعية للدراجات ...
- نيجيريا.. مقتل 5 شرطة بهجوم مسلح جنوبي البلاد
- الشرطة الكندية تبحث عن متورطين بإطلاق النار في مطار فانكوفر ...
- دفاع رئيس موريتانيا السابق: تم هدم منزل موكلنا في بنشاب دون ...
- أفغانستان.. طالبان تعلن وقف إطلاق النار لمدة 3 أيام بمناسبة ...
- لبحث الأوضاع في القدس.. مجلس الأمن ينعقد اليوم وجلستان طارئت ...
- الولايات المتحدة تعرب لإسرائيل عن قلقها إزاء الأحداث في القد ...


المزيد.....

- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - ايران والانتخابات العراقيةبنسختها الرابعة وترشيح هادي العامري لرئاسة الوزراء