أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد اللطيف سالم - أحلامي بسيطةٌ جدّاً














المزيد.....

أحلامي بسيطةٌ جدّاً


عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث

(Imad A.salim)


الحوار المتمدن-العدد: 5843 - 2018 / 4 / 12 - 05:37
المحور: الادب والفن
    


أحلامي بسيطةٌ جدّاً



أحلامي بسيطةٌ جدّاً
الى حَدِّ أنّها قابلةٌ للتحقّقِ على الفور .
أنْ أقولَ لكِ .. أُحبّكِ
فتتظاهرينَ بأنّكِ لم تسمعي ذلك.
أنْ أفترِضَ بسذاجةٍ
أنَكِ تضعينَ رأسَكِ على صدري
وتدمع عيناكِ
و يتبلّلُ قميصي قليلاً
من شدّةِ الشَغَف.
أنْ أراكِ كُلّ لحظةٍ
وأشعرُ بأنّني سعيدٌ
مثلَ طفلٍ ينظرُ الى "باندا" صغير
وهو يأكلُ أوراقَ "اليوكالبتوس"
في حديقةِ حيواناتِ الحكومة.
أنْ احلَمَ بأنكِ تأتينَ في الحُلْمِ
فأقبّلُكِ كما أريد
دون أنْ يتّهمني أحدٌ
بالتحرشِ الناتجِ عن فَرْطِ الرومانس
في هذا الوقتِ المتأخّرِ من العُمْر.
أنْ اقتربَ منكِ قليلاً
وأقولُ لكِ شيئاً لا يُصَدّق
وأطلبُ منكِ
أنْ يبقى ذلكَ سِرّاً بيننا
فتضحكينَ قائلةً ..
وأنا أحبّكَ ايضاً
يا حبيبي الكَتوم .
هذه كلّها اشياء بسيطة قابلة للتحقّق
لولا أنّني لا أرى في نهارٍ واحدٍ
كلّ هذا الكمِّ العجيب
من الأحلامِ المزعجة.



#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)       Imad_A.salim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كوابيس نبيذة
- لن يحدث شيء .. لن يتغيّر شيء
- بعوضة الأمل .. في بحيرة أحلامي
- في الوقتِ غير المناسب
- بغداد في تقرير ميرسر عن جودة العَيْش في العالم (2018)
- سُلحفاة أيّامي
- الفقر في العراق : مؤشّرات رئيسة (2007-2017 )
- قاِدمٌ مِنْ الفوضى .. و ذاهبٌ إلى التَيْه
- من خرْمِ إبرة
- عارٌ رئيسيّ .. عارٌ فرعيّ
- الكلب الصغير الذي اسمهُ -فلفل-
- عارٌ مَحْض .. عارٌ خالِص
- كوابيس يوسف المُدهشة
- الأزمات الاقتصادية – الاجتماعية المُركبّة ، و تفخيذ الرضيع
- وادي الجروح العميقة
- لا بأسَ عليك
- أغلبية قليلة وأقلّية هائلة
- لماذا ينشغلُ عنكِ الرجالُ بالحروبِ المُشينةِ ؟
- عندما يحدثُ كلّ هذا
- قطار الليل الى لشبونة


المزيد.....




- قاسم إسطنبولي.. حين يتحول الفن والمسرح الى المقاومة الثقافية ...
- عودة أنيقة لفيلم The Devil Wears Prada 2 .. ميريل ستريب وآن ...
- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الرمز البصري لتيار ما بعد الإادراك العرش
- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد اللطيف سالم - أحلامي بسيطةٌ جدّاً