أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خلف الناصر - أوراق ملتبسة














المزيد.....

أوراق ملتبسة


خلف الناصر
(Khalaf Anasser)


الحوار المتمدن-العدد: 5840 - 2018 / 4 / 9 - 15:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


[ورقه/1]
ـــــــــــــــ:
اليوم 2018-4-9.. أي ، الذكرى الخامسة عشره لغزو العراق واحتلاله من قبل الغزاة الأمريكيين.. وقد عطلت اليوم الدوائر والمؤسسات والمدارس الحكومية والجامعات وجميع النشاطات الرسمية ، ليس حزناً وحداداً لهذه الذكرى البغيضة لأغلب العراقيين الوطنيين ، ولا استذكاراً لأولئك الذين استشهدوا أو أصيبوا أو فقدوا فيها ، ولا لتلك الملاين التي عاشت ويلاتها ذلك الغزو وعذاباته ، ولا لأولئك الذين تيتموا أو ترملوا أو فقدوا عزيزاً لن يعود إليهم أبداً ، إنما احتفاءً بهذه المناسبة وبذكراها (العطرة!!) على قلوب بعض العراقيين ، الذين انتفعوا بهذا الغزو وبتداعياته الاجتماعية والسياسية الدموية.. ذلك البعض من العراقيين الذين لولا هذا الغزو لما وصل أحد منهم إلى السلطة ، ولا تحكم برقاب الناس ولا شم عطر الساحر الأخضر الرنان (الدولار)!
فأغلب هئولاء لم يكونوا " في العير ولا في النفير" ، ولم يخطر ببال أحد منهم يوماً ، بأنه سيكون حاكماً للعراق ومتحكماً برقاب العراقيين وبقوت أطفالهم ومستقبل أجيالهم.. فأغلبهم كان من النكرات!!
فليدعوا هئولاء لــ (صدام حسين) بالرحمة.. لأن لولا صدام حسين واستبداده ودمويته وغبائه ورعونته وداء العظمة الذي ركبه "فظن أن لن يقدر عليه أحد" ، ففسح بكل هذا المجال للأمريكان ومكنهم من غزو العراق واحتلاله.. فاستعان الأمريكان بهئولاء ومكنوهم من السلطة ومن حكم العراق والعراقيين!
فلولا صدام حسين لما وصل أحد من هئولاء إلى أبواب "المنطقة الخضراء" الخارجية ، وليس العيش في قصورها الداخلية!. فمن حق هئولاء إذاً ، أن يحتفوا ويحتفلوا بـــذكرى احتلال بلادهم في 2018-4-9 !! .. فكانوا بهذا ـ ربما هم ـ أول إنسان في الأرض ، يحتفي ويحتفل بغزو بلاده واحتلالها!!
***
وربما لا يعرف إلا القليل من العراقيين أن (نصب الحرية) الخالد في ساحه التحرير للعبقري الراحل جواد سليم ، قد اتخذ رمزاً تعبيرياً عن يوم 2018-4-9 الأسود المشؤم هذا ، وكرمز لــ "مؤسسه السجناء السياسيين العراقيين" ، بعد التلاعب بشكله ومضمونه!
وذلك بجعل جزء النصب الذي يمثل (الجندي العراقي) وهو يفتح قضبان السجن الحديدية بكلتا يديه ، على شكل شخص يتوشح العلم العراقي ويفتح قضبان السجن بكلتا يديه أيضاً.. ولكن :
عدد القضبان الحديدية: في يسار النصب/يمين المشاهد هو : تسعة 9 قضبان.. أي، أنها تمثل اليوم التاسع من الشهر!!
وعدد القضبان الحديدية: في يمين النصب/يسار المشاهد هو : أربعه قضبان.. أي، أنها تمثل الشهر الرابع من السنه!!

أي أنها مع بعضها تمثل اليوم التاسع من الشهر الرابع ، وهو يوم دخول الأمريكان لبغداد واحتلالها!.
دقق في صورة أو رمز وشعار "مؤسسه السجناء السياسيين العراقيين" فستجد أنها تمثل يوم 4-9.. وإن بقيت السنه مجهولة ، لكنها معروفه لجميع العراقيين والعالم أيضاً!!

فهل يمكن لسجناء نظام صدام حسين السابق ـ وأنا منهم ـ أن يرفعوا عار هذا الشعار عن مؤسستهم ، والذي يرمز لأبغض يوم في حياتهم وحياة العراقيين جميعهم؟؟



#خلف_الناصر (هاشتاغ)       Khalaf_Anasser#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سورية وروسيا ونظرية -المستنقع الأفغاني-؟ .............. (ج/2 ...
- سورية وروسيا ونظرية -المستنقع الأفغاني-؟ ........... (ج/1) س ...
- ما الذي أجبر الأمريكان على دخول سوريه؟
- أقدارنا الجغرافية: (محاولة بدائية لفهم الاختلافات اشر لبشرية ...
- أقدارنا الجغرافية: (محاولة بدائية لفهم الاختلافات اشر لبشرية ...
- أقدارنا الجغرافية: (محاولة بدائية لفهم الاختلافات البشرية!) ...
- أقدارنا الجغرافية: (محاولة بدائية لفهم الاختلافات البشرية!) ...
- ماذا كان سيحدث للبنان..لو لم تكن عنده مقاومة نوعية؟!
- أقدارنا الجغرافية: (محاولة بدائية لفهم الاختلافات البشرية!) ...
- الأمن القومي وحقوق الإنسان..بين كامرون وأردوغان!! (الج/ 2وال ...
- [الأمن القومي وحقوق الإنسان..بين كامرون وأردوغان!! (1) ماهية ...
- **** أقدارنا الجغرافية: (محاولة بدائية لفهم الاختلافات البشر ...
- أقدارنا الجغرافية: (محاولة بدائية لفهم الاختلافات البشرية!) ...
- أقدارنا الجغرافية: (محاولة بدائية لفهم الاختلافات البشرية!) ...
- أقدارنا الجغرافية*: (محاولة بدائية لفهم الاختلافات البشرية) ...
- الدين والسلطة والاستبداد
- 18كانون1/ديسمبر اليوم العالمي للغة العربية .. (ج2/ والأخير) ...
- 18ك1/ديسمبر اليوم العالمي للغة العربية (1) أهميه اللغات/ وم ...
- هل هناك أحزاب عراقية؟؟
- الأشهر العشرة الأخيرة من حساب المائة عام!! (ج5 والأخير) الها ...


المزيد.....




- هاري ستايلز يحمل أكثر حقيبة مرغوبة عالميًّا.. من صمّمها؟
- تقرير السعادة العالمي يكشف عن أسعد 10 دول في العالم للعام 20 ...
- قد تكون حرب إيران نصراً أجوف ينذر بأفول الإمبراطورية الأمريك ...
- شركة إسرائيلية: بنية تحتية أساسية في مصفاة تضررت بعد هجوم إي ...
- دول الاتحاد الأوروبي تريد الاستعداد لمواجهة أزمة هجرة مع است ...
- القضاء الفرنسي يطالب بسجن جهادي مدى الحياة لتورطه في إبادة ا ...
- الشرع: سوريا لم تعد صندوق بريد ونعمل على إبعاد البلاد عن أي ...
- ياهو نيوز.. كيف أعادت أيقونة التسعينيات صياغة مستقبلها الرقم ...
- سرب أسرار القبة الحديدية.. إسرائيل تعتقل جنديا بتهمة التجسس ...
- الحرب الإسرائيلية على لبنان تجدد الخلاف بشأن سلاح حزب الله


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خلف الناصر - أوراق ملتبسة