أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمال السعدي - الحب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟














المزيد.....

الحب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


أمال السعدي

الحوار المتمدن-العدد: 5836 - 2018 / 4 / 5 - 17:49
المحور: الادب والفن
    


الحب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كلمة من الف لام تلك ايات الله و ما بها بان و يبين... و حاء بها الحياة تستنير و باء بها الابواب سعد لمن با الفهم يفيض... هل نعي ما به الكلمة تحمل وما بها تضيف لنا من قيمة انسانية بها نواصل سير و مسار العمر و بناء حضارة انسانية ترقى بالخلق؟؟؟؟؟
تداول يومي في ما به الحب و ما به يمكن الغير يرسم وما به الظن انه في الحب يتعلق... ترى هل سبق وان واجهنا النفس ببعض الاستفسار لما به القدرة يمكن ان تقيم قبل الارتباط او الوقوع في الحب؟؟؟ لا اعتقد أنا قد يولج لفكرنا ما به يحيل بنا الاحساس بالحب غير ان به متعة او تحقيق هدف قد لا يتناسب و مفهوم الحب نفسه....الحب قبل ان يكون رغبة بها الظن انه هو التفسير لمنطقية الحب وجب به توفر الكثير من الصفات و ما يقابل من الالتزامات قبل ان نقيم به الرغبات الجسدية.... وجوب توفر اكتمالية الحب وجب توفر (الصدق، الوفاء، العطاء، الفعللا القول، الضمير وما يحاكي النفس، العدل، العفة،الوحدوية، التعلق و الالتزام، شوق و ذكر و استذكار، ثقة و حدود لرسم شخصية لا تكابر بها بل فهم و اصغا، ، روح و تجاوب ما تحمل الروح في ثنائية العطاء،الصداقة الحميمية و الهدوء التام)..... من غير كل توفر هذه الفرضيات يصعب ان نخلق إحداثية بها الاعلان لمجرد ان تعتلجنا مشاعربها نرى ان الحب وقوع لا انتشاء و سمو في سماء رفعة الانسان....
محمد إقبال شاعر و أديب باكستاني مازال الى اليوم الاجيال ترتبط بحكمه واقواله في الحب .. عاش كل ما يمكن من الفكر وما تتبعه من أحداثية بها يفرز صراع الفهم العام لكنه وجد في الحب أشباع لكل فكر خارج نطاق اي صراع نفسي مع كل ما به نمر.... قال إقبال:
مضى إقبال هَوْنًـا في دروب الفكر واجتازا
فلمّا جاءَ دربَ الحـبِّ، مالَ القلـبُ وانحازا.......
ثم يستمرو يقول:
هززْتُ كلّ نخيلِ الفكرِ، فما سقطَتْ عليّ إلا عراجٌ منَ الهرمِ
ثم يحاور الفكر الغربي و الشرقي فيرى ان به ما اسقط القلب عن مصداقية الحب سوى وسع فهم الجسد قبل الروح، أي ما به التفسير معايشة غياهبالمعرفة أو الخيال قبل المحسوس، يقول إقبال بهذا الخصوص:
حُورُ الغربِ ألقَتْ على الشرقِ شِباكا
يصرَعْنَ ذَا اللُّبِّ حتّى لا تَرى فيهِ حَراكا .....
الحب فكر قبل ان يكون صراع به نُقبح فكر الانسانية و شموليتها، بل هو فلسفة بها العلم يقف في معراج صلاة الاربعين ليقيم بنا استقامة رتل التفسير و الالتزام بمصداقية تطوراته و بقاء تواصل الحب رغم هاويات الحياة...
السؤال الان ترى من منا يعي ما قيمة هذه المشاعر؟
كم منا يعلم سمو هبة بها وجوب التحليق لا الاخفاق؟
كم منا يعرف ان الحب قيمة ترقى بالانسان الى رفعة الايمان؟
كم منا يعي ان الحب هو كونية بها نعزز وجود الخُلق و الاخلاق؟؟؟
كم منا يرى ان الحب جسد قبل ان يكون روحانيات ترقى بنا الى العلا؟؟؟
كثيرة هي الاسئلة و ما اقل ما تحمل الاجابات في عالم بات بنا لا يرى با الحب الا عَرق و امتزاج و أهات و وجع و احتراق ، و ما وعينا أنه اسلوب و علم و دراية بها ننقي النفس من شوائب الرجس في كل ركن ونعلن كمالية الاتزان....و يقول إقبال في قصيدة شكوى التي غردت اجزاء منها أم كلثوم.....:
ما زال قيسٌ والغرام كعهـدهِ *** وربوعُ ليلـى في ربيع جمالهـا

وهضاب نجدٍ في مراعيها المَهـا *** وظباؤها الخفِراتُ مِلءُ جبالهـا

والعشق فياضٌ وأمةُ أحمـدٍ *** يتحفَّزُ التاريخ لاستقبالهـا

لوْ حاولتْ فوق السماء مكانـةً *** رفّتْ على شمس الضحى بهلالهـا

ما بالهـا تَلقى الجُدود عواثـرًا *** وتصدُّها الأيام عن آمالهـا

هجْرُ الحبيب رمى الأحبةَ بالنَّـوى *** وأصابهم بتصرُّم الآمـالِ

لم يبقَ في الأرواح غيرُ بقيَّـةٍ *** رُحماك يا مِرآةَ كلِّ جمـالِ

لو قد مَللنا العشقَ كان سبيلُنـا *** أن نستكينَ إلى هوًى وضَـلالِ

أو نصنعَ الأصنام ثم نبيعَهـا *** حاشا المُوحِّدَ أن يَذِلَّ لمِـالِ

أيـامُ سلمانٍ بنا موصولـةٌ *** وتُقَى أُويْسٍ في أذانِ بِـلالِ
5-04-2018
أمال السعدي



#أمال_السعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخُلق أصلا وأصالة لا إحداثية به نقر!!!!!!!!!
- الحُلم حقيقة أم وهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- أزمة خريف..................
- الخوف هو الارهاب الحقيقي........................
- حروف وتفسير........................
- العلمانية بين الفكر و التفسير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- خِبرة ٌتحايل..........................
- الشرف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- الحرب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- الحضارة.......................ز
- أنا و البحر...............
- أنتماء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- ما بين الفعل و القول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- امرأة و أنثى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- بورما او ميانمار......
- ومضات قاموسية................
- بين العبثية و الجدية....
- بين الانسانية و فهمها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- ببين الحرف و التفسير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- غياب الوعي الى أين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


المزيد.....




- «أوديسيوس المشرقي» .. كتاب سردي جديد لبولص آدم
- -أكثر الرجال شرا على وجه الأرض-.. منتج سينمائي بريطاني يشن ه ...
- حسن الشافعي.. -الزامل اليمني- يدفع الموسيقي المصري للاعتذار ...
- رواد عالم الموضة في الشرق الأوسط يتوجهون إلى موسكو لحضور قمة ...
- سحر الطريق.. 4 أفلام عائلية تشجعك على المغامرة والاستكشاف
- -الكمبري-.. الآلة الرئيسية في موسيقى -كناوة-، كيف يتم تصنيعه ...
- شآبيب المعرفة الأزلية
- جرحٌ على جبين الرَّحالة ليوناردو.. رواية ألم الغربة والجرح ا ...
- المغرب.. معجبة تثير الجدل بتصرفها في حفل الفنان سعد لمجرد
- لحظات مؤثرة بين كوبولا وهيرتسوغ في مهرجان فينيسيا السينمائي ...


المزيد.....

- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي
- قراءة تفكيكية لرواية -أرض النفاق- للكاتب بشير الحامدي. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمال السعدي - الحب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟