أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - على ظهره لا يَتَمَدَّدُ الضوء...














المزيد.....

على ظهره لا يَتَمَدَّدُ الضوء...


فاطمة شاوتي

الحوار المتمدن-العدد: 5836 - 2018 / 4 / 5 - 12:43
المحور: الادب والفن
    


على ظهره لا يَتَمَدَّدُ الضوء....

الخميس // 05 // 04 // 2018 //



على كرسي الإنتظار
ألوي الهواء
على أصابعي....
وأنام...
في رأسي
نهار يموت في أعقاب السجائر
ليدخن الليل سُهْدَه...
بين الشك واليقين
أفاوض وجهي
دون فضيحة التأويل...
وأُمَدِّدُ النص على قافية ملغاة...
السقف كوابيس عمودية
في قواعدك
يا سيبويه....!
الجدار كواليس مهدورة
في أوزانك
يا خليل....!
اللغة وسادة نوم هادئ
والقمر حجر نسي
أصله...
فاستعادت الشمس
لونها..
نمت بين ليلتين ونهار
رأيت كَافْكَا ...
يقود الأشباح إلى المرعى
لتأكل البرسيم...
رأيت الشيطان....
يُضَاجِعُ قصيدة حُبْلَى
بالمواويل...
رَاَيْتُنِي في الجحيم
لا أقيس الجسر
بالسَّنْتِمِيتْر ...
أو بالقبل...
بين الوطن والحب
سباق...
دون قدمين
البحيرة يا أنتَ...!
تنام على خد المسيح
ولا تبكي....
و أنا ألبس الصليب
ولا أحكي...
الحب يا أنتَ...!
صخرة...
سقطت
على ظهر سِيزِيفْ...
ثم عادت
في الطاحونة
على قهوة الريح...
بين الحب والسياسة
يا أَنْتِ...!
نقطة وفاصلة
تشير إلى النزوح :
قفي هناك !
حيث البحر الميت
يَحْمَرُّ....
أو موتي هنا!
حيث المتوسط
يَتَاَطْلَسُ...
بينهما صرخة بُوكُوفْسْكِي
في الجحيم
أيها الكلب....!
لا تحترق وحدك
دعني
أحترقْ معك...!

( شارل بوكوفسكي صاحب القولة الشهيرة : " الحب كلب في الجحيم " )

فاطمة شاوتي // المغرب



#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اعتذار رسمي...
- جلباب الحب....
- عذرا أيها الحب...!
- جدول منسي...
- حذار ياولدي...!
- احتمالات معطوبة....
- حكاية خارج حكاية...
- مساءلة مفتوحة...
- حفل نهاية السنة...
- الانتظار غربة...
- حكاية خارج حكاية...
- رقصة الماء....
- أسير.....ولا أسير...
- فاكهة الحرب...
- معادلة الموت...
- جدولة الديون...
- سْكِيزُوفْرِينْيَا الحب...
- زنجية من عالم البياض....
- على الهاوية إسم ما...
- من أكل التفاحة...؟


المزيد.....




- الرحم الاصطناعي وهندسة الجنين.. هل تبتلع الآلة -مركزية- الإن ...
- الفن والكلمات.. أمسية ثقافية في تعز تفتح أبواب الذاكرة والأل ...
- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - على ظهره لا يَتَمَدَّدُ الضوء...