أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حيدرعاشور - المجرب لا يجرب..فهم للسلوك السياسي














المزيد.....

المجرب لا يجرب..فهم للسلوك السياسي


حيدرعاشور

الحوار المتمدن-العدد: 5836 - 2018 / 4 / 5 - 12:42
المحور: المجتمع المدني
    




نعرف ان السياسة اسلوب لفهم سياسي يوجه افكار لمجتمعه وفق تجارب ونشاطات، منها على ارض الواقع(ميدانية)، وأخرى تتمثل في منجز نظري(مكتوب) يكتبه السياسي يغزو به الرفوف الثقافية المعرفية عن افكاره وتوجهاته القائمة على الذكاء في ظل تقاليد اكاديمية علمية، تطرح مشروعه السياسي الذي يتضمن(اهدافه ونشاطه الذاتي). والطريق الصحيح لمعرفة السياسي الناجح والذكي والوطني بنفس الوقت يقر بالتجربة من حيث الاهمية والتطبيق وهن وسائل لتحديد سلوكه السياسي المنظم، فالتنظيم يؤلف مجتمعا منظم سياسيا، وبهدف موجه هو الحفاظ على الهوية والانتماء.. فالطبيب اذا اخطأ في عمليته الجراحية يقتل مريضهُ فقط، ولكن السياسي اذا أخطأ يقتل شعبا كاملا. لذلك اطلقت حكمة "المجرب لا يجرب" وأخذت مداها في الاوساط المحلية والعالمية، لأنها الوجه المعدل للشكل القائم، لتحقيق ما يتوخى الناس تحقيقهُ وهي الغاية الكبرى لمعرفة نشاط أي سياسي طارح نفسه لخدمة الناس، سواء من العادات والتقاليد للبلد، ام بالقانون او القواعد الدبلوماسية، فيتوجب عليه الاقناع بمشروعهِ، فمتى ما حصل الاقناع فان ذلك يعني وجدت لحظة الاعتراف به قد بدأت.
والانتخاب السياسي اليوم مشروع مهم في مطالبه الواقعية لا الخيالية، يجب رؤيته من زاوية أكثر منطقية، ومعرفة سلوك المرشح فإذا كانت قيمهُ التقليدية وراء السلوك لا تحظى منه بالقبول، فهو مخادع..بالطبع ليس هناك جهاز كاشف يشير الى سلوك السياسي المرشح ويصعب التنبؤ به، وهذا الاسلوب يخلط بين ما هو اعتيادي وبين ما هو ضروري تصاحبها سيل من العاطفة.. والمخادع السياسي يسحب مجتمعه الى بحر لا نهاية لحدوده وعمقه، وإذا امتلك ناصية القرار السياسي لم يعد للمجتمع شاطئ ولا مقر ليساعد على الإرساء، وتجربة (داعش) و(الطائفية) بحر من المقابر لا حدود لهما...ودراسة هذا التاريخ المؤلم عن البرلمانات السابقة يفترض ان يحتل اهمية خاصة، اولها ابعاد كل من ساهم وشارك وخطط ،وهي ضمن مشروع "المجرب لا يجرب" وبالتالي هي ثمرة الثقافة السياسية التي ذهبت اليها المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف، ايصالها الى فكر الناس لتقليل احتمال الوهم الذي يعمل في الجاهل والغافل. في كل مجتمعات الكون هناك رؤيا امينة من عالم أو مفكر يضع الناس على السلوك القويم للاختيار الصحيح من اجل تحقيق التقدم..لذا كانت "المجرب لايجرب" ثقافة لفهم السلوك سياسي للخروج من وهم الانتخابات الفاسدة ووهم المرشحين المقنعين، وأصحاب الجوازات الاجنبية وغيرهم...



#حيدرعاشور (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراقيون في ذمة المرجعية الدينية العليا ....!
- صوتُ ظل
- مواقف مشهودة....!!
- الوعي المتخيّل في رواية ( تراب ادم)... للقاص طالب عباس الظاه ...
- الحشد انتصر (بكفائية) السيستاني ..بامتياز
- الاعلام وتجارة الشعارات
- فوضى العراق جنون...
- كل العشق لكربلاء الحسين ..!
- خطوة مفترضة للحكومة ..!
- كائنات - الزهايمرات- والكشف المخاتل...قراءة في المجموعة القص ...
- مطار كربلاء الدولي ...نجاح باهر نحو العالمية
- الاعلام الوطني.. شعلة لن تنطفئ...! (الشهرستاني والحشد الشعبي ...
- اصحاب القناع الخفي واختفاء افراح شوقي
- المياحي يرحل مع (الغبش) و(ما بعد الرماد)
- للشعب صلاحيات كبيرة معطلة..!
- الارهاب نار تكفيرية ازف وقتها كي تنطفئ
- المستشفيات وعشرات القتلى -استشفائياً-
- المنجز الابداعي...والنقد الموضوعي
- هل حقق الشيطان هدفه لتنعم اسرائيل بالهدوء التام...؟!
- المشهد العراقي ومواقف المرجعية الدينية


المزيد.....




- اعتقال 19 متهماً بالاتجار البشر والمخدرات في 3 محافظات
- العراق وهولندا يبحثان ملف حقوق الانسان
- وزراء إسرائيليون يطالبون باعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني وفرض ...
- نداء حقوقي لمنع إعدام داعية بارز في سجون السعودية
- وزير الدفاع الإيطالي يعتقد بضرورة انفتاح أوروبا على المجتمع ...
- منظمة حقوقية إسرائيلية ومسؤولون فلسطينيون ينتقدون إجراءات ال ...
- منظمة حقوقية إسرائيلية ومسؤولون فلسطينيون ينتقدون إجراءات ال ...
- -هيومن رايتس ووتش- تحذر المغرب من إعادة معتقل سعودي قسريا لل ...
- بينهم أجنبي.. اعتقال 3 مسافرين بحوزتهم ومواد مخدرة بمنفذ الش ...
- معضلة أوروبا في آسيا.. دعم حقوق الإنسان أم المصالح الاقتصادي ...


المزيد.....

- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حيدرعاشور - المجرب لا يجرب..فهم للسلوك السياسي