أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سليم نزال - لم يبق على الشاطىء سوى طاولة و كرسى فارغ اما محمد ابو عمرو فقد مضى !














المزيد.....

لم يبق على الشاطىء سوى طاولة و كرسى فارغ اما محمد ابو عمرو فقد مضى !


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 5832 - 2018 / 3 / 31 - 20:08
المحور: القضية الفلسطينية
    



قصة جريمة مع سبق الاصرار .
قبل 25 عاما ولد محمد فى غزة المحاصرة.لا نعرف على الكرة الارضية مكان محاصر برا و بحرا و جوا الا غزة .و لا نعرف مكانا يعيش فيه مليونى فلسطينى فى بقعة جغرافية صغيرة وصفتها منظمات حقوق الانسان بانها سجن مفتوح سوى غزة.و لا نعرف منطقة فى العالم يموت فيه المرضى و هم ينتظرون على الحدود للخروج للعلاج سوى غزة .
لا نعرف مكانا فى العالم تم فيه تعرية الضمير الانسانى و خاصة الضمير الغربى سوى فى غزة .و لا نعرف مكانا على الكرة الارضيه فيه اكتضاظ سكانى مثلما فى غزة .لكن انتبهوا هذا الاكتظاظ السكانى له علاقة بالجريمة الام .جريمة طرد الصهاينة لسكان فلسطين الاصليين من عموم الساحل الفلسطينى من يافا و من اسدود الخ و حشرهم فى بقعة صغيرة من قطاع غزة .

لا نعرف مكانا فى العالم يتم فيه تدمير الاراضى الزراعية الصغيرة من قبل دولة يدعمها الغرب كلة سوى غزة و لا نعرف مكانا صغيرة جربت فية اسلحة الغرب على المدنيين فى هذه البفعة الصغيرة فى ثلاثة حروب سوى فى غزة .
محمد ابو عمرو كان شاهدا على كل هذه الجرائم . و مثل كل الشباب فى العالم كان لديه احلاما كبيرة .

كان يريد ان يكون فنانا و ان يكون عائلة و يعيش فيه بسلام فى وطنه .
المجرمون الصهاينة يسعون تسويق صورة نمطيه عن غزة .غزة شعب يتطلع ان يطور حياته و يعيش بامان و حرية .غزة عائلات و جامعات و مدارس و روضات اطفال و نوادى و منتزهات على البحر و اسواق تجارية و مراكز تعليم موسقى الخ .
محمد ابو عمرو كان من اولائك الذين كانوا يحلمون بغد سعيد .كل ما فعله انه احضر ريشته و كرسى و طاولة و جلس يرسم .رسم على الشاطىء انه عائد الى وطن اباءه و اجداده الذين طردوا عام 1948.هذه كانت (الجريمة ) التى استحق ان يصوب عليه قناص صهيونى قد يكون قد جاء حديثا من احد غيتوات الكراهية الصهيونية .سار محمد مع رفاقة و هم عزل و لا يحملون سوى احلامهم .
لا نعرف ماذا فكر محمد و هو يموت .لم يكن هناك وقت لكى يودع اباه و امه .
هكذا تم قتل محمد و سقطت معة ريشته و كان اخر ما رسمه انى راجع .و سقط معه ما تبقى من ضمير و اخلاق فى هذا العالم .

نم قرير العين يا محمد .



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار مع رجل حكيم !
- بعض من حروب الزجل الفلسطينية اللبنانية
- نص يشبه تلك الازمان !
- احاديث مع صديق اثيوبى !
- هل يمكن إنقاذ الحاضر من براثن الماضي وربط المستقبل بالحاضر!
- ! نحن نحب انكلترة و لكننا نحب ايضا امريكا !
- عن عالم ضجيج النت
- ذهب مع الريح !
- من هنا تولد الاسطورة
- لا شبط و لا لبط و لا رائحة صيف فيه!
- عن الشبح الذى كان يتنقل فى اوروبا! فى ذكرى وفاة كارل ماركس
- حان الوقت لمراجعات تاريخية!
- بعض من مظاهر زمن الفتنة
- ماذا ستكتب هذا اليوم ؟
- عن اعوام الثمانينات
- حديث الذكريات
- حول عالم رسالة الغفران
- عن عالم مضيفات الطائرات !
- عن المذكرات الشخصية
- عن نعمة جمعة ,عن رجل من جيل مناضلى الزمن القديم !


المزيد.....




- برّاك يؤكد أن الجولان أرض سورية ويطرح فرضيتين لغارة أبو الظه ...
- موازنة دفاعية -قياسية- تغضب بيونغ يانغ.. كوريا الشمالية تتهم ...
- 11 مليون إصابة متوقعة بالحصبة حول العالم في 2026.. ما الذي أ ...
- 592 مستوطنة وبؤرة.. تقرير فلسطيني يكشف اتساع السيطرة الإسرائ ...
- محافظ نابلس: اعتداءات المستوطنين تستهدف تهجير الفلسطينيين
- السعودية تدين تفجير حافلة أمنية في ريف دمشق وتعلن دعمها لجهو ...
- اختطاف عشرات المصلين من مسجد في نيجيريا
- محافظ طولكرم: العدوان الإسرائيلي مستمر.. وأوضاع إنسانية صعبة ...
- الكونغو الديمقراطية و«حركة 23 مارس» تتفقان على خارطة طريق لا ...
- نتنياهو يتعهد بمنع إقامة دولة فلسطينية: «طالما أنا رئيسًا لل ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سليم نزال - لم يبق على الشاطىء سوى طاولة و كرسى فارغ اما محمد ابو عمرو فقد مضى !