أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شذى احمد - آن بعض الظن أثم














المزيد.....

آن بعض الظن أثم


شذى احمد

الحوار المتمدن-العدد: 5829 - 2018 / 3 / 28 - 00:12
المحور: الادب والفن
    


في سنوات الحصار الجائر هكذا كنا نسميه بالعراق وقتها ومازلنا لأنه كان فعلا جائر. من جديد في زمن الحصار شحت مخصصات الدولة على قطاعات واسعة من المجتمع، والإعلام كان ابرزها فتناقصت المهرجانات الثقافية حتى كادت تختفي، فما كان من بعض القائمين على هذا القطاع الحيوي إلا التفكير بحلول بديلة كي تبقى مهرجانات الادب والشعر حية .
فاتحوا رؤساء عشائر المحافظات المقرر اقامة مهرجانات شعرية بها، وطلبوا مساعدتهم.فاستجاب اغلبهم موافقين. بل سعداء باستضافة الشعراء والوفود في مضايفهم.
كانت تجربة مثيرة يومها . في النجف كانت العشائر تتبارى لاستقبال اعضاء الوفد اديبات وأدباء. كانت الاجواء حميمية وما زلت اذكر نكت وطرائف المع نجوم الادب ... لا تكفي لتلك الذكريات سطور عابرة ربما لو تسنى لي سأرويها لحضراتكم بتفصيل اكبر في مناسبة اخرى.
لما ذكرتها لأننا بعد عودتنا من المهرجان كتبنا زميلي الشاعر القدير منذر عبد الحر وأنا تقريرا صحفيا مفصلا عن الزيارة .وشكرنا اهل النجف وكرم الضيافة التي تلقاها الوفد في المهرجان الشعري الذي اقيم هناك

. بعد يومين جاءني الزميل الشاعر يقرأ لي رسالة تلقاها من احد شيوخ عشائر النجف يعتب بها بشدة علينا... مما اذكر جاء في عتابه سطرا يقول: انه مصاب بالسكر وأصحاب هذا المرض حساسين جدا. ترى هل قصروا في شيء ليستحقوا عليه نسيانهم في قوائم الشكر والتقدير التي حظي بها باقي عشائر النجف.
لم اسمع قبلها ولا بعدها من منح لمرض السكري صفة محببة غير شيخ العشيرة هذا. من يومها تعلمت ان ازن سطوري بميزان حساسية قارئ ومستقبل مثل شيخ العشيرة هذا. ولم تغب عن بالي ملاحظته، وقصة رسالته. كان محقا. فالسطر الذي يكتب مسؤولية ، وشهادة . شرف هي الكلمة. كرامة ترفع بصاحبها الى مكانة مرموقة ، او تخسف به اسفل السافلين اذا ما جاء يتكسب من ورائها، او اهانها وعرضها رخيصة في سوق نخاسة المصالح والربح غير النزيه.

لما اقول كل هذا لسبب فطنت له بيني وبين نفسي وقلت ربما سيظن احدهم هذا الظن .. وبعض الظن اثم.
لاحظت بأنني اثنيت من حيث لا ادري على قطر التي تعيش هذه الايام ازمة نزاعات مع جاراتها من دول الخليج في موضعين الاول في تقريري عن معرض الاسبوع الاخضر والثاني ربما بدا مدحا وان كان مشاهدة في معرض السياحة العالمي. ولان ايا من دول الخليج تشكل شبهة على من يمتدحها بسبب اعتماد اغلبها على قانون المشايخ وشراء الاقلام وما شاكل ذلك . احسست بان حساسية رئيس عشيرتي قلت عشيرتي لأنني احب الانتماء لهم لسمو اخلاقهم. قلت احسست بحساسيته تستفزني وتقرعني .. تراك غفلتي؟!..
كنت اود الوقوف عند هذا الحد لكن طبيعة تفصيل الحياة في تلك البلدان المأهولة بالثروات والتناقضات والمؤامرات والدسائس . التحالفات والصفقات. عالمها السري والعلني. اذاننا التي صمت ببرامجها . موسيقاها اشعار اسيادها. نساؤهم. شرائهم. بيعهم. قربهم بعدهم من الادارة الامريكية. فضائحهم. كلها تصيبك بالدوار.

لكنني كتبت هنا لأقول لم اشعر يوما ما بان قطر التي لها تاريخ حافل بدس انفها بشؤون بلدان عربية كثيرة. قطر التي جعلت من غازها و قناة الجزيرة يوما ما جيشها العالمي في سابقة تاريخية قل نظيرها ليست بأفضل ممن كتبت عنه في مقالاتي السابقة .لكن الفرق أنها بارعة في صياغة فضائح الاخرين. وتغيب الكلمات عن فم مذيعيها اذا ما كان ابطال الفضائح من داخل المشيخة.. يدندنون حالمين كلما جاء خبر عن اولياء نعمتهم.. فيتوه في فمهم التعبير... عذرا نجاة .


فلقد سبقت الملايين المبذولة على طاولة قمار التباهي في السعودية ملايين قطر التي بذختها في شراء شقق وبيوت فارهة في لندن ونيويورك بحسب ما نشرته الصحف الغربية. وأخبارها التي كانت تتصدر المجلات والصحف من شراءها للأندية الرياضية ، وحصص في شركات السيارات المرموقة مثل فولكسفاكن ،وبورشه. الى لوحة نساء الجزائر لبيكاسو التي اشترتها بمبلغ 179 مليون لتكون وقتها اغلى لوحة حتى حطم الرقم القياسي الامير السعودي بشرائه لوحة المخلص ب 450 مليون. هذه الملايين التي تبذل بلا حساب ولا رقيب. تذكرك بهوان هذه الشعوب ، التي تفرح بكسرة الخبز وخيراتها يبعثرها الحكام هنا وهناك. لكن والحق يقال كل ما يفعله هؤلاء الشيوخ والأمراء لا يحطم الرقم القياسي لحكام العراق الم تختفي من خزينة البلد المستباح يوما ما .. في سالف الاحداث والنكبات مبلغ 700 مليار دولار لا بل قيل اخيرا 1000مليار. ورغم كل بلاغات الحكومة المخلصة والصادقة لم يعثر عليه الى الان. ترى لو التقى هؤلاء بأولئك هل سيقول كل فريق منهما للاخر وجهك اسود.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما العالم بدون كلمة
- ربيع الأمومة
- الخيمة العجيبة
- اين ضياؤك بلاد الصباح
- خطوات بين بلاد العالم
- زفرات الاحتفالية
- الملف الشائك
- لتدفئة اطفالهم
- لوجستية التسويق
- الاسبوع الاخضر
- ولاتعبرها بالفستان
- العالم منذ الازل
- ليسبوز والبابلي
- و شكرا ليوم الحب
- الوعيد الاسود
- البرد صبية وعانس
- من بين انياب العبث
- سجل فانت
- راحلة بين العناوين
- ولم يعد عبود يغني


المزيد.....




- مجلس الحكومة يصادق على إحداث الوكالة الوطنية للمياه والغابات ...
- المصادقة على مشروع مرسوم بتحديد التعويضات والمنافع الممنوحة ...
- الشعب يريد والأيام تريد...والله يفعل مايريد!
- رواية -رأيت رام الله- للشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي
- العثماني يؤكد استمرار سريان الإجراءات الاحترازية طيلة أيام ا ...
- تعرفوا إلى أنس أصغر درويش صوفي في سوريا
- بوريطة يتباحث مع نظيره الليبيري
- فنان مصري يتهم حفيد جمال عبد الناصر بـ-سرقة امواله-
- مصر.. مصدر يكشف تطورات حالة الفنان سمير غانم ودلال عبد العزي ...
- بمناسبة عيد الفطر.. وزارة الثقافة تبث سلسلة احتفالات ثقافية ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شذى احمد - آن بعض الظن أثم