أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رابعة العبيدي - -واهديناه النجدين فإما شاكرا واما كفورا- طريقان.. وطني وفئوي أمام النواب














المزيد.....

-واهديناه النجدين فإما شاكرا واما كفورا- طريقان.. وطني وفئوي أمام النواب


رابعة العبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 5827 - 2018 / 3 / 26 - 08:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتكئ العملية السياسية على أثنية الانتماء الفئوي، الذي إنتدب للتشكيلتين الوزارية والنيابية شخصيات تحاصصت البلاد من دون مؤهلاتٍ؛ ملحقةً ضرراً بقدر المنافع الخرافية التي إستحوذوا عليها.. أموالا فلكية يتقاضونها منذ 2003 ولحد الآن، من دون ان ترتوِ شهوة المال لديهم.
ولكي نُحْسِنْ العودة الى خط شروع نظيف، يجب محو الآثار التي أفرزوها على خضراء الدمن، من خلال التفاعل المعرفي للمرشحين مع العلوم واللغات و... كل ما يصب في المستوى الشخصي المعد حضاريا بروح أصيلة، تخجل من الافعال الرديئة!
هل يتوفر مرشح عصامي عظامي، أي رفيع التعليم حضاري النشأة.. وفي نفس الوقت إبن دواوين ومضائف وعشائر محترمة وليست عشائر تبحث عن "فصل - دية" حرام، تُشْهِر سلاحها مدافعة عن سارق يسطو على جارته أم الأيتام.. "إنصر أخاك ظالما مظلوما".
النائب او الوزير يتخرج في الجامعة للاختلاط بنسيج المجتمع.. يُحْبَك معه، مبتهجا بأفراحه مواسيا بأحزانه يجامل عاطفيا وليس مبدئيا، ولا تتسرب المجاملة الى القرار الرسمي.
بل ينسلخ عن إنتمائه الفئوي، عند بلوغ منصة القرار الوزاري او النيابي، لصالح وشيجته الوطنية الخالصة.. صافية مثل عين الديك.
لا طائفة ولا قومية فوق العراق، يعمل لدنياه كأنه يعيش مع شعبه أبدا ويعمل للاخلاق والقيم كأنه على بوابة محكمة كونية مطلقة الاركان.. لا داخل لها ولا خارج، إنما هي الفضاءات بما رحبت.. يواظب على حسن الاداء مُياوِما مثل أجير يريد من رب العمل ألا يستغني عنه!
الإشتغال الجدي المنظم وفق خطط نابعة من مسوحات ميدانية من منظور أكاديمي تأسيسا على بناء تشيده الكفاءات الواعية "منشآت كالاعلام" تضع علمها وجهدها بخدمة الوطن ورفاه المواطن ومستقبل الأجيال القادمة، هو الحل بالعودة الى ما فات.



#رابعة_العبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -الفتنة نائمة.. ملعون من يوقظها-
- صلة المرشح بالناخب.. قناعات مؤجلة
- بكائي بعد الراحلين يطول.. سفر نبوءة إرميا
- وطن ينتحر.. فهل ينتشله النواب
- النواب قادمون.. قطوعات التقشف تعود الى رواتب الموظفين
- حكومة ضد شعبها
- -خبز وورد-.. مجزرة نجحت بجندرة الاداء


المزيد.....




- كان من أشد مؤيديه لعقود.. تاكر كارلسون يسحب دعمه للحزب الجمه ...
- رسالة مرتبطة بقضية نانسي غوثري تزعم أنها ماتت بعد اختطافها
- سلطنة عُمان وإيران تؤكدان الحفاظ على عبور مضيق هرمز -بلا رسو ...
- بوتين يصدر مرسوما بتعيين رئيس أوسيتيا الجنوبية مستشارا له
- -الموت الذي هربنا منه ما زال يلاحقنا-
- -10 سنوات على بريكست، والوعود لم تتحقق- – ديلي إكسبريس
- حالة طوارئ مناخية في أوروبا، فماذا عن صيف البلاد العربية؟
- وزير الخارجية الأمريكي يبدأ جولة خليجية لبحث مذكرة التفاهم م ...
- 40 رئيس بلدية حول العالم يتحدون لمواجهة توسع مراكز بيانات ال ...
- قتيلان وجريح بنيران إسرائيلية في جنوب لبنان.. وحزب الله: -ان ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رابعة العبيدي - -واهديناه النجدين فإما شاكرا واما كفورا- طريقان.. وطني وفئوي أمام النواب