أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رابعة العبيدي - وطن ينتحر.. فهل ينتشله النواب














المزيد.....

وطن ينتحر.. فهل ينتشله النواب


رابعة العبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 5813 - 2018 / 3 / 12 - 02:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تشهد المجتمعات تغيرات حادة في صيرورة حياتها، باذلة في سبيل ذلك جهدا واضحا، بهدف الارتقاء الحضاري، ولو حسبنا حجم الجهد المبذول في العراق للتغيير نحو النزول سقوطا في هوة حادة، أنفقت في سبيلها أمولا طائلة وأزهقت ارواح غالية وسفحت دماء لا موجب لها، لكن للهبوط وليس للارتقاء.. يعني قدمنا ثمنا باهظا للنزول وليس للصعود، بحساب فارق التقدم الذي كان عليه العراق في الثلاثينيات والاربعينيات وبدء التخلف منذ نهاية الخمسينيات والستينيات، ليجهز عليه مطلع الثمانينيات ويتخلف مطلع التسعينيات وينتحر مطلع الالفية الثانية، بما لا نهضة بعده الا بمجيء بطل وطني.. منقذ شعوب ينتشل وطنا من مخالب نهايته.
فلنسمه "ماسيا" او "المهدي المنتظر" او "المسيح الموعود" تحت أية تسمية.. ليس مهما.. المهم ان يجد متشردو الشوارع لقمة تكفيهم عن التسول والسرقة والـ... لا حول ولا قوة الا بالله، نقولها على حافة ان نستعيذ بالشيطان مما يأفك الساسة الحاليون!
هل يدرك.. نواب الفترة الانتخابية المقبلة، وهم قادمون على صهوة الاحلام العريضة بسيارة مصفحة وراتب شهر يعيّش قطاعا من مدينة الثورة لمدة سنة وجاه وسلطة وسطوة وجواز دبلوماسي و... لهم تحت قبة مجلس النواب ما يدّعون من رفاه وما يبطرون.. هل يدركون...
هل يدرك المتخمون جوع الفقراء!؟
هل يدركون ان المنصب تكليف وليس تشريفا وان عليهم ان يكونوا بحجم ثقة الناخبين الذين ينيطون فرحهم الأسيان بصناديق الاقتراع راهنين مستقبل الاجيال بما سيشرع هؤلاء الخارجون من الصناديق مثل مارد القمقم.
هل يدرك النواب مسؤوليتهم اما الله وضميرهم والناس والوطن، ام أنهم زاهفون بما سيدره المجلس الموقر من ثراء كالجمر النافر من فوهة بركان!!! يتساقط حمما لا يتوقونها بالحسن من الاعمال.
العراق في إنهيار حاد نحو الهاوية، يعني مرحلة مفصلية مهمة، تشكل فرصة تاريخية لبزوغ بطل وطني من مجلس النواب لانتشال العراق قبل ان يغطس في غيابة بئر لا نهائية القرار.. يشيه في ثقب كوني أسود لا عودة بعده.. ولسوف يؤرخ الحاضر والمستقبل لهذا البطل موقفا مهولا يضعه في مصاف منقذي الشعوب.. هِرَقْلَ وموسى وغاندي ومانديلا.
فلنبدأ مرحلة لا تصادر ما قبلها، إنما تؤسس لمستقبل سديد الخطى واثق التطلعات بناءً على تعميق حسنات الماضي وتطويرها، متحاشيا الاخطاء ومستفيدا من الموعظة الحسنة في ما اصاب السابقون وما أخفقوا.. لهم ثواب ما أنجزوا وعليهم وزر ما إقترفوا.
فإحترام الماضي واجب والسعي لتسوية تخسفات الحاضر شرف، والحساب منوط بالله وسجلات التاريخ، اليه يصعد الحق وعنده يطأطئ الباطل هامته



#رابعة_العبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النواب قادمون.. قطوعات التقشف تعود الى رواتب الموظفين
- حكومة ضد شعبها
- -خبز وورد-.. مجزرة نجحت بجندرة الاداء


المزيد.....




- شاهد كيف تحدث ترامب عن غرينلاند لصحفيين على متن طائرة الرئاس ...
- قصات جريئة..إطلالات غير متوقعة في حفل Critics’ Fashion Award ...
- محافظ حضرموت يعلن استعادة السيطرة الكاملة على المنطقة.. رئيس ...
- عدة خيارات أتيحت له.. ترامب أراد إرسال مادورو إلى تركيا
- باريس تستضيف الجولة الخامسة من مفاوضات إسرائيل وسوريا
- رئيس وزراء غرينلاند بعد التهديدات الأمريكية: لا يوجد سبب للذ ...
- ألمانيا ـ محققون يعثرون على لوحات سيارات استعملت في -سرقة ال ...
- الأبعاد السياسية والقانونية لدور وكالة غوث وتشغيل اللاجيئن ا ...
- تصريح صحفي صادر عن الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن ...
- فنزويلا: المحكمة العليا لم تعلن بعد عن غياب مادورو نهائيا


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رابعة العبيدي - وطن ينتحر.. فهل ينتشله النواب