أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - داود السلمان - علك البستج والنائبات العراقيات














المزيد.....

علك البستج والنائبات العراقيات


داود السلمان

الحوار المتمدن-العدد: 5820 - 2018 / 3 / 19 - 16:32
المحور: كتابات ساخرة
    


حين تروم الدخول الى أي مطعم في بغداد، وخصوصاً في شارع السعدون هذه الايام، وبعد أن تتناول ما تريد أكله مما لذ وطاب، وبعدها تهم بدفع الحساب ومن ثم الخروج، ستستقبلك طاولة خشبية طويلة يجلس ورائها صاحب المطعم لغرض أخذ الحساب، وستجد على الطاولة صحناً ممتلأ من علك البستج ذات الطعم المر، يقولون أنه يساعد على هضم الطعام، لاسيما اذا كان ما تناولته من طعام كان دسماً، وحيث أن للعلك المر هذا خصوصية لدى العراقيين، قديما وحديثاً؛ والشيء بالشيء يُذكر كما يقولون: فأنّ أمي (رحمها الله) كانت لا تستغني عنه أبداً، ودائماً ما تضعه في كيس صغير لها، حتى أنها اذا أرادت أن تنام فتضعه تحت وسادتها، كأنه كنزاً ورثته عن أسلافها.
وعلك البستج الذي اسمه العلمي (لبان ذكر) وهو معروف لدى العطارين- قديماً وحديثاً؛ وكانوا –أي العطارين- يعطونه لبعض المرضى كنوع من الدواء، ويقوقون أنه علاج يشفي العديد من الامراض، وأنّ كثيراً من كتب التراث تذكر العلك المرّ، وتذكر معه فوائده الطبية، ولا نريد هنا نجعل له دعاية انتخابية!، فربما يصيبه الغرور، وهو الآخر يرشح نفسه للبرلمان، كأي سياسي عراقي ارتقى عرش البرلمان من كل من هب ودب.
أحد زملائي من الاعلاميين المعروفين قال لي: ان بعض البرلمانيات العراقيات كلما أردت أن آخذ تصريحاً صحفياً من احداهنّ أجدها تعلك!، وهذه ليست لأول مرة، فأطلب منها أن تقذف بالعلك خارج فمها، والبعض تستجيب لطلبي والبعض الآخر منهن ترفض ذلك، وتعلق: انك لا تعلم فوائد هذا العلك!، ولو عرفت ذلك لما طلبت مني الامتناع عن مضغ العلك؛ ويضيف زميلي أنه وقع في مشادة كلامية مع تلك البرلمانية، اذ وصلت من جرأتها بأن شتمتني وقالت ليس العتب عليك، وانما على القناة التي بعثتك كمندوب لها!. يقول زميلي هذا: ومن يومها لم آخذ تصريحاً لها، رغم انها بعد شهراً اعتذرت مني وطلبت أن اسامحها وقال انها كانت تعاني من اضطرابات القولون وان احدى النائبات من نفس كتلتها وصفت لها علك البستج، واخبرتها ايضاً أن فيه فوائد كمهدئ للأعصاب، وأمور أخرى رجاني أن لا اذكرها خدمة للصالح العام!.
وعليه، نطالب البرلمان العراقي الموقر بإصدار قانون يلزم به جميع اعضاء البرلمان تناول علك البستج، لا سيما في الجلسات المتشنجة، وخصوصاً البرلمانيات حتى نستطيع الحصول على قرارات من البرلمان تصب في مصلحة الشعب؛ من ثم يحق لجميع التجار العراقيين باستيراد علك البستج.



#داود_السلمان (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ابن سلمان في بغداد!
- ستيفن هوكينغ يرحل بلا جائزة نوبل
- التحرش.. ظاهرة كلنا مسؤول عنها
- التقارب العراقي السعودي
- إقتلوا الشيوعيين والعلمانيين!
- الله لا يحاسب الفقير!
- هل العيب بالدين أم برجال الدين؟
- الانتخابات وخيبة الناخب
- الدين: خرقة قماش أو قطعة بلاستيكية !
- خرج باكراً لكسب قوت يومه فلقي حتفه في ساحة الطيران
- رجال الدين وتقنين الفساد
- سرقوا حتى رزاق المخبل!
- هل للسحر واقع خارجي؟
- فلسفة كانت السياسية والاخلاقية(1)
- الشيخ ابو سريع والحمار المدفون
- اللعبة الامريكية بعد داعش
- شيوخ الوهابية يبثون التخلف والجهل
- مفهوم الالحاد في القرآن
- الأحكام العقلية عند كانت
- السعودية.. ابن سلمان هل هو مهديهم الموعود؟


المزيد.....




- إقبال على تعلم اللغة الروسية في مدارس سوريا
- جائزة نوبل للآداب -الساعية للتنوع- قد تحمل مفاجأة هذا العام ...
- شمس البارودي.. فنانة مصرية من أصول سورية
- إيلون موسك مهتمّ بقراءة أخبار وسائل الإعلام الروسية!
- صفعة الأوسكار تطارد ويل سميث في فيلمه الجديد
- ليلى بورصالي: تجربتي في التمثيل ساعدتني في مسيرتي الموسيقية ...
- العراق يزيد رقعة زراعة القمح لنحو مليون فدان في 2022-2023
- شاهد: أوكراني يستخدم صندوق الموسيقى اليدوي لنشر -السعادة- في ...
- شاهد: اندماج لوحات فنية عملاقة تفاعلية من مبدعي العالم في مع ...
- منح جائزة نوبل في الطب هذا العام للسويدي سفانتي بابو


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - داود السلمان - علك البستج والنائبات العراقيات