أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وفي نوري جعفر - السماء من وجهة نظر مؤلف القرآن.!!














المزيد.....

السماء من وجهة نظر مؤلف القرآن.!!


وفي نوري جعفر

الحوار المتمدن-العدد: 5820 - 2018 / 3 / 19 - 10:09
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كلما يتمعن الإنسان في نصوص الأديان كلما يجد فيها إشكالات لا حلً لها،وتزداد هذه الإشكالات حينما تفترض أن مصدر وقائل هذه النصوص هو الخالق الذي يتصف بالعلم والمعرفة المطلقة ألذي خلق هذا الكون الفسيح، وبالتالي هذه الإشكالات والثغرات تجعلك تقرُ وتعترف ببشرية هذه النصوص وأن ما موجود فيها من كلام لا يصدر الا من أشخاص لهم معرفة بسيطة ومحدودة وساذجة، ولحسنِ حظنا فنحنُ ولدنا في زمن توصًلَ العلم فيه الى مراتب متقدمة بحيث كشف لنا الكثير من الحقائق التي غابت عن مخيلة أجدادنا الذين سطًروأ وكتبوا لنا نصوصهم الدينية، واليوم بات معروفاً وواضحاً لكلِ عاقلٍ متجرد أنه كلما تقدم العلم درجة ومرتبة كلما أزاح الأديان وآلهتها الى الوراء وجعلها تهربُ مذعورة وخائفة.!!

فعلى سبيل المثال حديث القرآن عن السماء ووصفِ محمدٍ لها، فنصوص القرآن الواردة في ذكر السماء تجعل المرء يضحكُ عليها من شدة سذاجتها وبساطتها، فمؤلف القرآن صوًرَ السماء بأكثر من معنى في القرآن، فمرة تكون كسقف البيت، ومرة تعني المطر والسحاب، ومرة هي زينة ورجوم للشياطين، ومرة أخرى عبارة عن صحيفة أو ورقة.!!

فعندما يصفها كسقف خيمةٍ أو بيت مرفوع، فمحمد المسكين لأنًهُ لم يرى أعمدة أو حيطان يستند عليها هذا السقف، قال التالي: {رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش}، وقال {وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون}، {أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ}، وأخيراً حين أجهزَ على أقواله بفضيحتهِ المدوية وهدًد أبناء قريش والجزيرة العربية بأن الله يمسك السقف ويمنعهُ من السقوطِ عليهم {أَلَمْ تَر أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ}، فخدع البسطاء منهم وأوهمهم بأن السقف مرفوع بدون أعمدة أو أوتاد، وأن الله قادر على مسكٍ هذا السقفِ دون أن يقع عليهم.!!

ولمًا رآى هذا السقف أبيضاً محمًلا بالغيوم والسحاب، ورآى قطرات المطر تهطلُ عليهِم، قالَ لهم التالي: {أَلَمْ تَر أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ}، وقال {وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ}، وكأنه بقولهِ هذا أتى بشيء أو إخترع لهم علم جديد.!!

ثمً زادَ على ذلك بخيالهِ فجعل لسقف الخيمة او البيت مصابيح وتارة جعلَ هذه المصابيح زينة وتارةً أخرى جعلها رجوماً للشياطين حينما قال: {فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماءالدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم}، وقال {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِير}، والمشكلة أنهُ الى اليوم لم نرى شيطاناً واحداً ولا ندري أين ومتى ضربت النجوم (المصابيح) هذه الشياطين ومتى هاجمتهم وكيف؟؟ وبالتالي لم نرى يوماً بأن هناكَ شيطاناً شهيداً أصيبَ بجروحٍ أو مات ووقعَ على الأرض صريعاً.!!

ولكن الانكى من ذلك كله والأشد حينما صوًر لهم السماء (السقف) كأنها عبارة عن صحيفة أو ورقةَ يمكن لإلههِ الخالق طويها ولفها متى ما شاء حين قال {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه}، وزادَ على ذلك بقولهِ { يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب}.!!

نعم يا سادة، فمحمد أو من كتبَ القرآن من بعدهِ لا يعرف أي شيء عن نظرية الأكوان المتعددة أو الأوتار الفائقة او النظرية الكمومية (الكوانتية)، ولا نظرية التضخم والإنفجار العظيم، ما يعلمهُ محمد فقط هو الأرض الذي يعيش عليها والسماء السقف الذي يضلهُ هو وقومهِ كي لا تقع عليهِم.!!

ولكن مصيبتنا اليوم بمن جاءَ من بعدهِ من فطاحلِ المدلسين والمزورين والمرقعين والمفترين على العلمِ والسارقين لجهودهم وأبحاثهم ونظرياتهِم ، فألتفُوا على النصوص المطًاطية وأظهروا إعجازِ القرآن العلمي على أكتاف العلماء الذين كلًما صرًحَوا بنظرية جديدة برزَ أبناء الإسلام وقالوا "لقد قالها محمد قبل مئات السنين، فكيف عرف كل ذلك؟؟ أليس هذا إعجازٌ عظيم".!!

لم أحب ألإطالة أكثر ولم أرفق أقوال المفسرين من الأقدمين والآخرين وآرائهم الكثيرة والمختلفة في شرحِ معاني الآيات التي وردت في هذا المنشور، فقط أبحثوا عنها وستكتشفون كذب مدًعي الإعجاز من أمثالِ عدنان ابراهيم وزغلول النجار ومنصور الكيالي وعبد الدائم الكحيل وغيرهم من المدجلين والمحتالين وإلتفافهم على سلفهم، وإنظروا اليهم وهم يتلاعبون بعقولِ البسطاء من المسلمين، وكيف أنهم يضحكون عليهم كما ضحكَ محمد على مساكين قريش وأبناء جزيرة العرب.!!ِ

**********************************
ملاحظة: كل الاديان على الارض هي من صنع البشر.!!

وفي نوري جعفر.

محبتي واحترامي للجميع.

https://www.facebook.com/Wafi.Nori.Jaafar/




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,235,944,815
- المسلم وجلجلوتياتهِ المعروفة.!!
- اللغو في القرآن.!!
- نحنُ قومٌ أُبتلينا بأساطير وخرافات الأولين.!!
- إله الأديان النافخ والمصور في الأبدان.!!
- الله والزهايمر.!!
- هل تعلم عزيزي المسلم بأن الله هو أول المتطرفين والمكفرين.؟؟
- الأديان صناعة بشرية فهي تدعوا للتفرقة والتمييز والكراهية.!!
- سادية الله لا تحتاج الى تجميل، وعقابهُ لا ينسجم مع الذنب.!!
- الله ضعيف بحاجة الى من يساعده.!!
- تحدي القرآن الفارغ للبشر بأن يأتوا بمثلهِ.!!
- هل صحيح أن دين الإسلام يحثٌ على العلم والتعلُم؟؟
- إثبات الشيء بالدليل وليس بالإدعاءِ فقط.!!
- تنوير العقول وتحريرها فيهِ شقاءٌ وسعادة.!!
- إزدواجية المعايير عند المتدين والتحرر من وهم الأديان.!!
- الخالق اللا مُكترث واللا مسؤول.!!
- الأديان وآلهتها تضعف وتتلاشى امام العلم .!!
- صورة القرد الياباني تقتلني.!!
- نظرية الخلق الطيني.!!
- ايها المسلمون والمسيحيون واليهود إلهكُم كاذب، بل إنًهُ الكذب ...
- مقارنة العلاقة الجنسية ما بين المجتمع الغربي والشرقي.!!


المزيد.....




- أبواق المساجد بين مرجعيات الدولة والسلوك المدني
- الاستحمام في شلالات مياه متجمدة... طقوس دينية بوذية في الياب ...
- هل يملك سيف الإسلام الحل ويترشح لرئاسة ليبيا؟
- معارضون للهجرة وبناء المساجد.. 5 من أخطر دعاة الكراهية ضد ال ...
- سيارة مدرعة... الفاتيكان يكشف عن خطته لحماية البابا فرنسيس م ...
- قرار من السيسي بشأن الأقباط في مصر
- ما رسائل ودلالات زيارة بابا الفاتيكان للعراق؟
- نزاع قضائي بين رئيسة المسيحي الديمقراطي إيبا بوش ورجل مسن ‏ ...
- شاهد.. النجف الاشرف تستعد لاستقبال بابا الفاتيكان
- هل تعرقل احتجاجات جنوب العراق زيارة بابا الفاتيكان؟


المزيد.....

-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وفي نوري جعفر - السماء من وجهة نظر مؤلف القرآن.!!