أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس الجمعة - أبو العباس قائد من طراز استثنائي














المزيد.....

أبو العباس قائد من طراز استثنائي


عباس الجمعة

الحوار المتمدن-العدد: 5811 - 2018 / 3 / 10 - 12:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أبو العباس قائد من طراز استثنائي
بقلم / عباس الجمعة
حينما فكرت بقول شيء، فلا بد من وقفة تأمل، اين نحن اليوم بعد غياب الامين العام الشهيد القائد فارس فلسطين أبو العباس هذا القائد الذي كان من طراز استثنائي ، مجسداً بالقول ، فقد كان يحترم خصومه قبل رفاقه، حيث جمع القول والعمل بكل جوانبه،واصل حياته بكل عزم وصلابة، فكان نعم المنظر والقائد ، الرجل الشعبي، المناضل المطارد، المقاتل في في قواعد الجبهة، الامين العام للجبهة المؤمن بالقيادة الجماعية متسلحاً بغنى الثوابت.
اتذكر الشهيد الرمز القائد أبي العباس في محطات مهمة في حياة ومسار الجبهة النضالي وعملياتها البطولية والنوعية ، اتذكر دوره في الانتفاضة الاولى الثانية حيث فقدنا قامة كبيرة، وأصبحت روحه رماحاً تقاتل في سماء الوطن تطلق نيراناً على العدو، بالرصاصة والموقف المقاوم والكلمة الثورية بعد ان ارادوا تصفية الحساب معه عبر اعتقاله وتصفيته في سجون ومعتلات الاحتلال الصهيو امريكي في العراق بهدف إسكات صوته إلى الأبد.
مضى الشهيد القائد ابو العباس على درب الكفاح والثورة, تعلقت روحه في سماء فلسطين، مع أرواح الشهداء: الرئيس الرمز ياسر عرفات والحكيم جورج حبش وطلعت يعقوب وابو احمد حلب وابو جهاد الوزير وأحمد ياسين وفتحي الشقاقي وسليمان النجاب وسمير غوشة وعمر القاسم وعبد الرحيم احمد وزهير محسن ، ومع رواد الفعل النضالي سعيد اليوسف وحفظي قاسم وفؤاد زيدان ومروان باكير وابو العز وغسان زيدان وحسين دبوق واسماعيل حجير وبرهان الايوبي وسمير القنطار والاستشهاديين الذين رووا بدماءهم أرض فلسطين الطاهرة، إننا فقدنا هؤلاء، وفقدنا أولئك لأنهم أعطوا بدون حدود،، توحدوا مع الوطن فلم تعد تميزهم منه وعنه، إنهم مناضلون وقادة غير عاديين، أصبحوا رماحاً تقاتل وأرواحاً تحلق في سماء فلسطين .
إن اليد الصهيوامريكي الآثمة التي امتدت للشهيد ابو العباس وللقادة المناضلين، اعتقدت أنها بتصفية القادة والعقول الفلسطينية ستكون قادرة على إطفاء شعلة الثورة، وسلب ضميرها الحي واليقظ، هذا الضمير المقاوم والمنتفض والذي لا يساوم على موقف، أو مبدأ، وإن الفاشية الصهيوامريكي المنفلتة من عقالها استهدفت باغتيال القائد ابو العباس، اغتيال عنفوان الإرادة الثورية والثقة بالمستقبل.. هدفت لاغتيال الحلم النبيل بالغد.. واغتيال الموقف الصادق والكلمة الصادقة الشفافة والساطعة سطوع الشمس في وطننا الحبيب فلسطين.
ومن هنا نقول لقد مرت جبهة التحرير الفلسطينية بلحظات حاسمة وصعبة ، ولكن كانت قادرة لتأخذ دورها الريادي والطبيعي في مسيرة الشعب الفلسطيني، لانها تحمل رسالة الشهيد القائد الامين العام الشهيد ابو العباس ، من خلال ترسيخ القيم والمثل بما يعمق قدرة الثورة والانتفاضة على الاستمرار والبقاء.
في ظل هذه الظروف نقول عندما سيكتب تاريخ فلسطين بعد الانتصار.. سيكون اسم الشهيد القائد ابو العباس من الرجال.. الرجال الذين صنعوا ملحمة حية للشعب الفلسطيني، لانه الوحودي الروح والهوى، واكد على الربط بين الوطني والقومي.. والوحدة الوطنية، وحارب كل من وقعوا في أسر القطرية، والانغلاق فكان صادقاً وأميناً لمبادئ وأفكار مشروعنا الوطني الديمقراطي، لذا كان قائداً وطنياً فلسطينياً بامتياز وجدارة زرع فلسطين حباً، ، وزين بواباتها بأغصان الزيتون والغار.
وفي ظل هذه الاوضاع ونحن نقف امام ذكرى الشهيد القائد فارس فلسطين ابو العباس نؤكد ان ما تسعى اليه ادارة ترامب من رفع مستوى الضغط والمواجهة بهدف تصفية القضية الفلسطينية وتفتيت دول المنطقة من خلال صفقة القرن، حيث تستعيد النبرة العنصرية والفاشية التي استعملتها اثناء احتلالها للعراق وبعد ان عممت الفوضى الخلاقة في المنطقة من خلال القوى الارهابية التكفيرية، قارعة طبول الحرب مجددا في منطقتنا ، من خلال قرار تهويد القدس،بالرغم من إخفاقاتها السياسية والعسكرية في العراق وسوريا، تستمّر بسياستها العدوانية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية وضرب حق العودة والقضاء على كل أمل متعلق في إقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة، من خلال دعمها المطلق للكيان الصهيوني بنزعتها العدوانية، وضد كل قوى المقاومة في المنطقة في محاولة لضربها وتدجينها تمهيداً لفرض صفقتها على مقاس العدو الصهيوني ووفق مصالح أميركا في المنطقة بدعم ومساندة الأنظمة العربية الرجعية ، مما يستدعي مواجهة عربية شاملة، من خلال وحدة المقاومة العربية تحمل مشروعاً للمواجهة، مشروع تحرير فلسطين ، كما تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية ، وتصعيد كل أشكال المقاومة والانتفاضة الشعبية ضد الاحتلال، تحت راية الموقف الفلسطيني الموحد حتى الانتصار والتحرير .
ختاما : لا بد من القول في الذكرى السنوية لرحيل الرفيق القائد الامين العام ابو العباس ترجلت، نعم، ولكن نعاهدك بأن نستمر في طريق النضال بمواجهة العدو الصهيوني ، لأن الصراع معه صراع وجود لا حدود، نعم سنجعل من فلسطين قبلتنا التي لا نحيد عنها نضالاً حتى تحقيق كامل الأهداف التي قدمتم حياتكم قرباناً من أجلها.. فلسطين حرة، عربية، تقدمية، وديمقراطية.
كاتب سياسي



#عباس_الجمعة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معروف سعد منح كافة سنين حياته بحمل الهم القومي
- إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية هو الاساس
- الشهيد القائد غسان زيدان يرحل بصمت ويترك ارث كفاحي عالي
- عهد التميمي بوصلة الانتفاضة
- الدكتورة سامية قسطندي -ام خالد - احتلت دورا مميزًا في حياة ا ...
- سمير القنطار عاشق فلسطين
- ضرورة ان تتحد كل الجهود لمواجهة المرحلة المقبلة
- الحزب الشيوعي اللبناني تاريخ مجيد ومسيرة متجددة
- لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا
- عملية اشدود -اكيلي لاورو- والتقيم التجربة
- عبد الناصر .. وعملية القدس
- انتفاضة الاقصى وخالد علوان
- حتى نستفيد من دروس النصر
- في عيد الاضحى ترتسم رايات النصر
- فلسطين تكتب رسالتها بالدم
- العودة الى مسار المفاوضات لمصحلة من
- سعيد اليوسف صاحب الكلمة التي لا تقبل المساومة
- في ذكرى الاجتياح صمود وتلاحم وحكاية مجد
- هزيمة حزيران .. ومقاومة مستمرة
- منظمة التحرير الفلسطينية ومرحلة التحرر الوطني


المزيد.....




- -أتلقى تهديدات كثيرة-.. ترامب يوضح سبب استخدامه شاحنة تموين ...
- طيران الإمارات تُتيح للمسافرين إلى دبي تغيير موعد سفرهم مجان ...
- مصر.. الكشف عن بقايا -خان تاريخي- لاستراحة الحجاج والتجار بش ...
- -همسة من تحت الأنقاض- تساهم بإنقاذ طفلة بعد زلزال كولومبيا ا ...
- زواج كريستيانو رونالدو وجورجينا رودريغيز.. خاتمان بسيطان وإط ...
- زلزال كولومبيا.. لحظات مؤثرة لانتشال رضيع حي من تحت أنقاض مب ...
- حيث تبدأ رحلة أفخم العطور.. مصورة مصرية توثق كفاح مزارعي الي ...
- ناريندرا مودي يغزو لغة -الجيل زد- بمقاطع رائجة على إنستغرام. ...
- بعد -جريمة التجمع الخامس-.. ساويرس يرد على اقتراح ضرورة المش ...
- باكستان تُعلن مقتل 3 من مواطنيها بهجوم حوثي على سفينة تجارية ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس الجمعة - أبو العباس قائد من طراز استثنائي