أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف جريس شحادة - الخوري المُهمِل














المزيد.....

الخوري المُهمِل


يوسف جريس شحادة

الحوار المتمدن-العدد: 5802 - 2018 / 3 / 1 - 15:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إهمال كاهن
يوسف جريس شحادة
كفرياسيف_www.almohales.org
نصوص الكتاب المقدّس كثيرة في مجال عمل الخوري ولن نكثر من الكلام لان من نحن أمام كلمة الرب فيقول على لسان حزقيال النبي:"يا ابن الإنسان ،تنبّأ على رعاة إسرائيل ،تنبّأ وقال لهم: هكذا قال السيد الرب للرعاة :ويلٌ لرعاة إسرائيل الذين يرعون أنفسهم.أليس على الرعاة أن يرعوا الخراف؟إنكم تأكلون الألبان وتلبسون الصوف وتذبحون السمين لكنكم لا ترعون الخراف الضعاف لن تقوّوها والمريضة لم تداووها والمكسورة لم تجبُروها والشاردة لم ترُدّوها والضالة لم تبحثوا عنها،وإنما تسلّطتم عليها بقسوة وقهْر.فأصبحت مشتّتة من غير راعٍ وصارت مأكلا لجميع وحوش الحقول وهي مشتّتة.لقد تاهت خرافي في جميع الجبال وعلى كل تلّة عالية وشُتّتت خرافي على وجه الأرض كلها وليس من ينشُد ولا من يبحث.
لذلك أيها الرعاة اسمعوا كلمة الرب.حيّ أنا يقول السيد الربّ.بما أن خرافي صارت نهبا وأصبحت خرافي مأكلًا لكل وحش ِ الحقول من غير راعٍ،ولم ينشُد رعاتي خرافي بل رعى الرعاة أنفسهم وخرافي لم يرعوها لذلك أيها الرعاة اسمعوا كلمة الرب:هكذا قال السيد الرب هاءنذا على الرعاة فاطلب خرافي من أيديهم واكفّهم عن رعي الخراف فلا يرعى الرعاة أنفسهم بعد اليوم،وأُنقذ خرافي من أفواههم فلا تكون لهم مأكلا.
لأنه هكذا قال السيّد الربّ:هاءنذا انشُدُ خرافي وافتقدها أنا.كما يفتقد الراعي قطيعه يوم يكون في وسط خرافه المنتشرة. كذلك افتقد أنا خرافي وأنقذها من جميع المواضع التي شُتّتت فيها يوم الغيم والغمام المظلم، وأُخرجها من بين الشعوب واجمعها من الأراضي وآتي بها والى أرضها وأرعاها على جبال إسرائيل العالية يكون مرعاها.فأبحث عن الضالة واردّ الشاردة واجبر المكسورة وأقوّي الضعيفة واهلك السمينة والقوية وأرعاها بعدل.وأقيم عليها راعيا آخر ليرعاها عبدي داود فهو يرعاها وهو يكون راعيها وأنا الرب أكون لهم إلها".
فلينظر كل خوري لنفسه وتفانيه في العمل الراعوي للكنيسة التي اؤتمن عليها،هذا إذا كان يؤمن بالتعاليم ونشك في ذلك عند بعض الخوارنة الفاسدة العاشقة الخائنة بحسب الكتاب المقدّس.
فكيف ترى بعضهم يكذب بكلّ وقاحة انه يعمل لخدمة الرب فقط دون أي مقابل مالي ماديّ؟! الكل يعلم كم يربح الخوري دون دفع فلسا واحدا من الضريبة إلي هذا عار على الخوري أن يكذب؟كيف يتجرأ أن يقف أمام الناس ويعظ عن الأمانة والإخلاص وهو هو خائن لبيته؟ وليفهم من لا يفهم.
" أكثروا من عمل الرب كل حين"
" القافلة تسير والكلاب تنبح"
" ملعون ابن ملعون كل من ضلّ عن وصاياك يا رب من الاكليروس"
بعض من المواقع التي ننشر مقالاتنا بها. يمكن كتابة الاسم في ملف البحث: يوسف جريس شحادة للحصول على قائمة المقالات
www.almohales.org -- -- http://www.ankawa.com -- http://www.ahewar.org -- http://www.alqosh.net -- http://www.kaldaya.net -- http://www.qenshrin.com http://www.mangish.net -- http://www.almnbar.co.il



#يوسف_جريس_شحادة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخوري المحبّ
- أعطوا لكل حقّه
- كذب الكاهن
- زمن الصوم
- عيد الدخول
- دراسة الخورنة؟
- ارسطو الثاني
- اغنية الخوري
- السياسة دراسة
- استقرار عدم الاستقرار
- الاخلاق الحميدة النزيهة
- الى كاهني
- الزارع
- اذا كانت السياسة
- في عالم النفاق
- ابن الارملة
- ترجمة لغوية مقارنة
- السنة الجديدة
- تاجر الهيكل
- الكرّام وشرح الخوري.


المزيد.....




- السعودية وعدد من الدول الإسلامية تعلن الجمعة أول أيام عيد ال ...
- التربية الإسلامية بين البيت والمدرسة وتحديات العصر الرقمي
- احتجاج رمزي في مسجد الفاتح بإسطنبول تضامناً مع المسجد الأقصى ...
- المرشد الأعلى الإيراني: دماء لاريجاني لن تضعف النظام الإسلام ...
- جدل حول مقترح الخضر لـ-تعزيز الحياة الإسلامية المتنوعة - في ...
- عاجل | بيان للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي: اغتيال العدو للاري ...
- السلطات السورية تحظر -المشروبات الروحية- في دمشق وتمهل أصحاب ...
- ذكرى مذبحة الثوار.. شراكة الدم بين الجيش والإخوان في السودان ...
- الرياض تستضيف اجتماعا لوزراء خارجية دول عربية وإسلامية لبحث ...
- لبنانيون مسيحيون يرفضون إخلاء قراهم في جنوب لبنان رغم الأوام ...


المزيد.....

- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف جريس شحادة - الخوري المُهمِل