أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف جريس شحادة - أعطوا لكل حقّه














المزيد.....

أعطوا لكل حقّه


يوسف جريس شحادة

الحوار المتمدن-العدد: 5792 - 2018 / 2 / 19 - 20:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


" أدّوا لكلّ حقّه"
يوسف جريس شحادة
كفرياسيف_www.almohales.org
": أدّوا لكلٍّ حقّه. الضريبة لِمَن له الضريبة،والخراج لمن له الخِراج،والمهابة لمن له المهابة والإكرام لِمَن له الإكرام".
هذا النص المقدس ليس لي بل كلام الكتاب المقدس،لئلا يهاتفنا خوري أو قريب لخوري لماذا تكتب عني.
"ادّوا لكلّ حقّه" يا حبيبي ،هل يقوم الخوري المغوار إعطاء حق كل واحد في الرعية من زيارة وافتقاد؟ هل يقوم الخوري بافتقاد المرضى والمساكين والفقراء؟أم يزور .... في البيت قبل الذهاب للكنيسة أليس عار؟وما علّته؟
" الضريبة لمن له الضريبة" خوري يقول :" أنا فوق القانون وزلمة حكومة ومدعوم وجلدي خْمِيل" وهو يسرق ولا يدفع ضريبة دخل من مدخول عمله ووظيفة الخورنة؟ إذا كيف يعظ عن الأمانة والصدق والمصداقية وهو " حاميها حراميها" وسارق الشيء يعطيه؟ بأي وقاحة ورذالة يقف خوري ويشرح للناس عن الإخلاص وهو أول سارق بحسب النص المقدس " الضريبة لمن له الضريبة" تسعيرة الخورنة اليوم أبعدت الناس عن الكنيسة وعدم وجود تسعيرة واحدة موحدة لسوبرماركت خدمات كنسية أفشلت وأهانت المسيحية والمسيح وتعاليمه.
أصبحنا اليوم في عالم منبسط كرة أرضية منبسطة المعالم والأخبار ساعات ونعرف ما يدور في أقاصي الكرة الأرضية فكيف الحديث عن مكان صغير وقرية ومدينة؟
بسرعة البرق ينفضح ف... الخوري وخيانته؟أليس كذلك وعار العديد من الأساقفة وخلفهم عديد من خوارنة ....وبشهادة بطرك!
كيف يقف خوري أمام الباب الملوكي وبكل وقاحة وخزي ونذالة ويعظ عن الوفاء؟وهو أول من يخون الوفاء لكلام الرب يسوع؟ وكلام الكتاب المقدس؟ يسرق من الضريبة ومن الكنيسة ويتاجر بالرحلات والكؤوس والصواني وكل هذا تحت غطاء :" أنا الخوري".
كيف لخوري خائن يستطيع أن يعطي حق الرب يسوع بالليترجيا ؟فلا عيد ثابت في المسيحية بل كل الأعياد يوم احد،عيد ميلاد العذراء يصادف مثلا 8 أيلول في كم كنيسة أقيم القداس ؟ وعيد الدخول 2 أم 4 أم 6 شباط؟ يتعلق الأمر في أي يوم يقع؟لينقل للأحد ! إذا لماذا تحتفل الناس وتغيب عن عملها في يوم العيد ما دام العيد ينقل لأي يوم في الأسبوع؟إذا الخوري منزوي بحضن أل... وليس عيبا ولكن ليس على حساب الكنيسة والرعية؟ أين المسؤول وهل من مسؤول؟أين الرعية بغياب راعٍ؟ فالراعي حاضر غايب وغيابه وحضوره واحد هو.
فعن أي حق يتحدث الكتاب المقدس؟لو عرف كاتب الكتاب المقدس بخوارنة العصر لندم ولم يكتب شيئا عنهم لان كل الكتابات وسلوك أغلبيتهم بمثابة خطين متوازيين لا يلتقيين. صفات وميزات السر العظيم المقدس الكهنوت دنسوه وداسوه وفجروا وفسقوا به أغلبية الخوارنة.
يكفي أن نقرأ ما يكتب وما ينشر في المواقع عن عار وفسق وفجور وزنى العديد من الخوارنة والأساقفة على حدّ سواء.
كل النبؤات التي تتحدث عن فسق وفجور الخوارنة نراها أمامنا اليوم ونسمع عنها من حين لآخر لشديد الحزن.
"أكثروا من عمل الرب كل حين"
"القافلة تسير والكلاب تنبح"
"ملعون ابن ملعون كل من ضل عن وصاياك يا رب من الاكليروس"
بعض من المواقع التي ننشر مقالاتنا بها. يمكن كتابة الاسم في ملف البحث في الموقع أو في جوجل للحصول على مجمل المقالات: يوسف جريس شحادة
www.almohales.org -- http://www.almnbar.co.il -- http://www.ankawa.com -- http://www.ahewar.org -- http://www.alqosh.net -- http://www.kaldaya.net -- http://www.qenshrin.com http://www.mangish.net



#يوسف_جريس_شحادة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كذب الكاهن
- زمن الصوم
- عيد الدخول
- دراسة الخورنة؟
- ارسطو الثاني
- اغنية الخوري
- السياسة دراسة
- استقرار عدم الاستقرار
- الاخلاق الحميدة النزيهة
- الى كاهني
- الزارع
- اذا كانت السياسة
- في عالم النفاق
- ابن الارملة
- ترجمة لغوية مقارنة
- السنة الجديدة
- تاجر الهيكل
- الكرّام وشرح الخوري.
- الغني والخلاص
- الخوري مرآة الكنيسة


المزيد.....




- الصحوة الإسلامية تحت مجهر الباحثين في طهران
- حرس الثورة الاسلامية: نظراً لجرائم الكيان في لبنان وانتهاك أ ...
- حرس الثورة الاسلامية: نؤكد مجدداً أن مضيق هرمز مغلق وعلى ال ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: تصدّينا لمحاولة تسلّل لجيش العد ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: عمد العدو إلى تنفيذ غاراتٍ مكثّ ...
- المقاومة الإسلامية: قتلى وجرحى لقوات الاحتلال في محاولة تسلل ...
- صفحة قائد الثورة الإسلامية تعيد نشر تغريدة: لكل دم ثأر، يجب ...
- الهلال الأحمر الفلسطيني: طواقمنا تتعامل مع 3 إصابات جراء اعت ...
- لقاء البطريرك ثيوفيلوس الثالث بالرئيس ترامب: القدس المسيحية ...
- جدل حول تصريحات السفير الأمريكي هاكابي بشأن -الأساس اليهودي- ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف جريس شحادة - أعطوا لكل حقّه