أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - هيام محمود - Blue Eyes ..














المزيد.....

Blue Eyes ..


هيام محمود

الحوار المتمدن-العدد: 5802 - 2018 / 3 / 1 - 03:04
المحور: سيرة ذاتية
    


أكيد لنْ يُصدِّق أحدٌ منكم قولي الذي قُلتُه سابقا أنّي "لا وقتَ عندِي" وأنِّي "أَسرقُ" الوقت لأكتبَ , فعلتُ ذلك وكأني كنتُ سأموتُ غدًا وقد نَشرْتُ تقريبًا يوميًّا .. طريقةُ نَشْرِي يُفهم منها شيئين : إمّا كاتبة مُتفَرِّغة - وهو ليس حالي - أو .... كاتبة عندها وقتٌ لا يجبُ أنْ تتجاوزه - وهو حالي - , ووقتي ينتهي مع نهاية شهر فيفري .. من سبتمبر إلى فيفري : قُرابة ستّة أشهر ! .. رقم "مَهُول" بالنسبة لي وليستغرب من موقفي كتاب وكاتبات "الأعوام" و "العقود" ..

هل هو توديع للكتابة في الحوار ؟ .. الظّاهر أنْ "نعم" .. أرى أنّ ذمّتي قَدْ بَرِئَتْ هنا وعليَّ أن أسعى لنفس الشيء مع من أُحبُّ مع أني متأكدة أنَّ الموتَ وحده من سيُحقِّق لي ذلك ..

لو كان يُوجَدُ "وطن" لي لمِتُّ من أجله لكنه ماتَ دُون أن يأبهَ بي وبحبّي له , لن أغْفِرَ له ذلك وسأنسى حبّه إِنْ عاجلا أو آجلا .. وسأستطيع فلا شيء في هذا العالم لا أستطيعه بيني وبين نفسي , لن أُعيده للحياة بالطبع فأنا إلهة "صغيرة" لا تستطيع فعل "المعجزات" الكبيرة التي أتركها للآلهة "الكبيرة" وللمؤمنين بها ؛ أولئك السّذّج الجهلة الذين عوض إلقائهم في مصحات الأمراض العقلية ها هو هذا العالم المُنافِق المُتوحش يُطلقهم على الأوطان ليُدمِّروها ويُسمِّي ذلك "حُرِّيّات" و "علمانيّة" , أولئك المُغيبين الذين يُسمون ترّهاتهم "فكر" و "رأي" .. أهلنا على الأرض يُستعبدون ويُعادون إلى عصور البدائية البشرية وهم هنا يُدافعون عن أصل الذل والمهانة ويُوصَفُونَ بالـ "أساتذة" و الـ "مُحترمين" ولستُ أدري ماذا ! ..

أستطيع تفنيد كل الردود التي ستأتيني هنا بالطبع , وأذكر أني ردَّدتُ حتَّى الملل أن الخطّ الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه بأي حالٍ من الأحوال هو "العنف" الذي لم ولن أدعُ إليه , لكني هنا تكلمتُ عن "خطاب" من "نصّب" نفسه "تنويريا" وهو الذل والمهانة بل والجهل وأصل الداء فالغالبية الساحقة تنطلق من وهم الأيديولوجيا العبرية بمتدينيهم وبملحديهم !!

هل تسمحون لي بأن أبكي وطني يا سيدات ويا سادة آخر مرة بينكم ؟! ووطني لا علاقة له بأوطانكم , وطني لا علاقة له بالـ "عرب" وبالعروبة وبكل القوميات .. وطني لا علاقة له بالأديان , وطني يمقتُ كل الأيديولوجيات ولا مَجْدَ فيه إلا لي أنا "الإنسانة" / "الإنسان" .. هذا الوطن لن يُوجد في أي مكان في هذا العالم الذي لا يستحقُّ حتى النظر إليه لبشاعته ووحشيته , عالمٌ مُزيّفٌ دعوتُ للقطع معه وبَيَّنْتُ كيف وكلامي لم يكن "اِكتشافا عظيما" بل "حقيقة بسيطة" أَعْمَتْ الأيديولوجيات أغلب البشر عنها .. أقول دائما "سُحقًا لكل الأيديولوجيات , المجد للفرد" لكن متى سيستحي هذا الفرد ويستيقظ ؟! .. أنا سألتُ من هذا الفرد الذي يستحقُّ حُبِّي ووقتي ؟!!

..

https://www.youtube.com/watch?v=71DsSgtPua0

..

أحبكَِ .. أنتَِ وطني الوحيد .



#هيام_محمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلمتي .. 12 .. Bi .. 2 ..
- كلمتي .. 16 .. ( This is my man ) , ( This is my girl ) ..
- كلمتي .. 15 .. No time !!!
- كلمتي .. 14 .. عن حبّ وردة , ميادة و .. بليغ ..
- كلمتي .. 12 .. Bi .. 1 ..
- كلمتي .. 13 ..
- كلمتي .. 11 .. 1 ..
- (( الكاتب-ة لا يتكلّم إلا على هذا الموضوع )) ..
- (( الكاتب-ة لا يسمح بالتعليق على هذا الموضوع )) ..
- لا إله إلا أنتَِ .. ( الفرد ) و ( الوطن ) .. 2 ..
- علاء .. 15 .. لو كنتُ إلهًةً , لو كنتُ إلهًا ..
- لا إله إلا أنتَِ .. ( الفرد ) و ( الوطن ) .. 1 ..
- لا إله إلا أنتَِ .. ولا إلهة غيري ..
- لا إله لا أنتَِ ..
- علاء .. 14 .. على العهد أبدًا !
- إعلام بأُلُوهِيَّة .. 2 ..
- إعلام بأُلُوهِيَّة ..
- شذرات من ( علمانية ) الوهم .. 5 ..
- شذرات من ( علمانية ) الوهم .. 4 ..
- شذرات من ( علمانية ) الوهم .. 3 ..


المزيد.....




- -قادرة على ضرب عمق إيران وإحباط ردها الانتقامي-.. تعرف على ا ...
- هل يضرب ترامب إيران أم تصيب الدبلوماسية ؟
- ترامب يؤكد أن إيران ترغب في إبرام اتفاق وطهران ترفض التفاوض ...
- وزارة العدل الأمريكية تنشر مجموعة جديدة ونهائية من الوثائق ا ...
- فرانشيسكا ألبانيزي: لا هدنة في غزة والعالم طبّع مع إبادة الف ...
- أسوشيتد برس: نشاط جديد بموقعين نوويين إيرانيين استُهدِفا الع ...
- حماس: إسرائيل تعطل الاتفاق وعلى الوسطاء اتخاذ موقف حازم منها ...
- سياحة مراقبة الطيور.. متعة وإثارة واكتشافات علمية غير متوقعة ...
- هكذا ردّ بول دانو على انتقادات كوينتين تارانتينو -الحادة- له ...
- شاهد.. كيف يمكن لإيران الردّ في حال شنت الولايات المتحدة ضرب ...


المزيد.....

- كراسات شيوعية (مذكرات شيوعى ناجٍ من الفاشية.أسباب هزيمة البر ... / عبدالرؤوف بطيخ
- أعلام شيوعية فلسطينية(جبرا نقولا)استراتيجية تروتسكية لفلسطين ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كتاب طمى الاتبراوى محطات في دروب الحياة / تاج السر عثمان
- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري
- يوميات الحرب والحب والخوف / حسين علي الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - هيام محمود - Blue Eyes ..