أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نادية خلوف - العجز عن الكلام














المزيد.....

العجز عن الكلام


نادية خلوف
(Nadia Khaloof)


الحوار المتمدن-العدد: 5799 - 2018 / 2 / 26 - 21:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعضي يموت، وبعضهم يحييهم موتي
توقّفت عن الكتابة منذ فترة عن الأمور السّياسية، وبخاصة تلك التي لها علاقة في الشّأن السّوري. تسألون لماذا؟ عليّ أن أصدقكم القول أحبتي. أخافكم جميعاً. أخاف إن لم تستطيعوا قتلي أن ترقصوا على جثّتي.
لا أحد يرغب بتغيير الأسد إلاّي!
أيضاً تسألون لماذا؟ لأنني لست الوحيدة، ولكنني الأفضل كمنتج يراد تسويقه فيما لو استعملتم روحي كصيغة لشركة تجاريّة.
لماذا لا أحد يرغب بالتّغيير؟
الأسباب كثيرة، ومنها:
أصبح الجميع يتظاهر في أوروبا ، وفي التّظاهر متعة لم يمارسوها من قبل.
أصبح الكثير ممن كان لهم شأن مع النّظام من إعلاميين وممثلين وأصحاب شهادات إعدادية يشيرون إلى رحلاتهم بالطّائرة لحضور اجتماع لحقوق الإنسان، أو للمساهمة في إثراء القانون الدولي. ومن كان يحاول أن يكون ممثلاً ويصبح نجماً عالمية تحت قيادة ربما سلاف فواخرجي ، وهو ليس أفضل من سلاف طبعاً. أصبح يمثّل مجموعة ، ويتصرف كرؤساء أحزاب الجبهة الوطنية.
أصبح الكاتب الذي كان يحتمي بالأسد يحتمي بالنفط، ويحصد الجوائز.
أصبح لحزب أوجلان دولة في الشمال ربما أقوى من دولة الأسد.
أصبح للإخوان شأن حيث يملكون المال ، ويستطيعون شراء حتى بعض المعارضين من الطوائف الأخرى.
أصبح النرجسيون يتحدثون عن مجدهم وعلاقتهم مع الوزراء، وسهراتهم وسياراتهم. وأنهم أصبحوا مع الثورة من باب الصدقة وكرم الأخلاق.
أصبحت الأقليات تشتم المسلمين السّنة وتدعوا لإبادتهم، والشيخ الذي يحقد على الشيوعية أصبح مستشاراً علمانياً في تنظيم لحزب أوجلان .
وأصبح ثمن المقال لكاتب لا يجيد الألف باء مئة دولار، وثمن المقابلة ألف دولار.
أصبح الفقراء أكثر فقراً، وأكثر موتاً. كل هذه الأمور هي مكاسب للنظام وللمعارضات معاً، حيث لا معارضة واحدة. هناك معارضة قناة العربية، الجزيرة، معارضة أبو لمعة، وأبو لمعة يظهر لايف. يتحدّث بالوضع السياسي، وفي اللايف الآخر يرينا عظمته وهو يتناول العشاء في مطعم فاخر، أو يقود سيارته، و الجو لديه رومانسي، بينما أم لمعة تحضّر فيديو تعالجك فيه من الاكتئاب، وتتوجه إلى النّاس في الغوطة كي لا يصابون بالاكتئاب.
يشتمون ترامب وماكيرون وأولبرايت لأنهم تآمروا على بلادهم، أين المؤامرة؟ أليس أطماعكم هي السبب؟ لا يفكّرون أنهم هم من تآمر على ترامب وجعلوه يسحب المال من السعودية كرد فعل على لجوئهم إلى بلاده وعن تقبيلهم للأيادي كي لا يرحلهم ذلك الترامب الغالي على قلوبهم. .
في سورية الأسد إن متّ في السجن يقولون أنك انتحرت، وإن أصبحت معارضاً فذّا من فئة المستذنب فستكون حققت النجاح لأنّك تستحق.
وحدي أموت فكل يوم، أحاول أن أوصل رسالة مفادها أن الإرهاب وتوابعه يقيمون في غرفة الرئاسة حيث المهدي المنتظر على أهبة الاستعداد لتدمير العالم.



#نادية_خلوف (هاشتاغ)       Nadia_Khaloof#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آسفة على الكذب
- طواحين النّار
- أبطال الديجتال
- مفردات اللغة، والاكتئاب
- تقبيل الشمس
- الأسدية فكرة سوف تبقى بعد رحيل الأسد لعقود
- أقول: لا لثقافة الموت
- في ذكرى المحرقة اليهودية
- سهرة مع عائلة سوريّة
- تقول أنها عبد
- نحن في حالة حرب لا مصلحة لنا فيها
- من أجل الرّأي العام
- لعنة الفيس بوك، وثقافة الكراهية السّورية
- قلبي كومة قش
- كيف ينبغي أن تتفاعل الشابات كما حركة #MeToo في التعارف؟ نقاش ...
- ولكن. . .
- أحلام ليست بأحلام
- دعونا نستعيد السّلطة من المليارديرية
- عندما تظهر في بثّ حيّ على الفيس-لا تفتح باجوقك على مداه
- ترامب رئيس غير صالح - متى يكفّ مؤيدوه عن استخدامه؟


المزيد.....




- سيارتك تتجسس عليك، وهذه مجرد البداية
- بعد ساعات من مقتل فتى جنوب نابلس.. القوات الإسرائيلية تقتل ف ...
- نهائي يوروفيجن في فيينا يتأثر باحتجاجات على مشاركة إسرائيل
- -البديل- الشعبوي يوسع الفارق مع بقية الأحزاب في ألمانيا وموس ...
- على عتبة سبتمبر.. الحريديم يقلبون الطاولة على نتنياهو
- لا علاج ولا لقاح.. الكونغو تعلن عن سلالة فتاكة جدا من -إيبول ...
- اختراق سيبراني يستهدف خزانات وقود بأمريكا وسط اتهامات لإيران ...
- عمدة نيويورك يواجه انتقادات إسرائيلية بسبب شهادة عن النكبة
- -الفرنساوي-.. عندما يحضر البطل وتتراجع الحبكة
- ما فرص بناء تفاهم أمني بين الخليج وإيران؟


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نادية خلوف - العجز عن الكلام