أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - عبد الله الحريف - حول النموذج التنموي















المزيد.....

حول النموذج التنموي


عبد الله الحريف

الحوار المتمدن-العدد: 5795 - 2018 / 2 / 22 - 00:12
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


مداخلة الرفيق عبد الله الحريف في اليوم الدراسي المنظم من طرف النهج الديمقراطي حول موضوع: النموذج التنموي الرسمي والبديل الديمقراطي وذلك يوم السبت 17 فبراير 2018 على الساعة العاشرة بقاعة نادي هيئة المحامين بالرباط
مراكز القرار في هندسة وتدبير النموذج التنموي
إن مراكز القرار في هندسة وتدبير “النموذج التنموي” في المغرب هي الإمبريالية الغربية، وخاصة الفرنسية، والكتلة الطبقية السائدة المشكلة من الملاكين العقاريين الكبار والبرجوازية الوكيلة للشركات المتعددة الاستيطان والمخزن. ولهذا السبب، فإن “النموذج التنموي” الحالي يخدم، بالأساس، مصالح هذا الثالوث. فما هي هذه المصالح؟ وهل خدمة هذه المصالح تؤدي إلى تنمية اقتصادية واجتماعية وثقافية حقيقية تحافظ على البيئة أم أنها تكرس وتعمق التخلف والتبعية والهشاشة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتساهم في تدمير البيئة؟ وهل خدمة هذه المصالح تؤدي إلى تطور ديمقراطي فعلي أم أنها تتطلب تكريس وترسيخ الاستبداد؟

1.مصالح الإمبريالية الغربية في المغرب:
تتجلى مصلحة الامبريالية الغربية في الحفاظ على اقتصاد المغرب كسوق لمنتجاتها الصناعية والخدماتية والثقافية والتكنولوجية والعلمية والفنية ذات القيمة المضافة المرتفعة والزراعية، منها بالخصوص المواد الغذائية الأساسية( الحبوب، السكر والزيوت)، وكمصدر للخامات المعدنية والنصف مصنعة والمواد الزراعية، خاصة منها النهمة في استهلاك الماء، وكقاعدة لاستقبال الشركات المتعددة الاستيطان التي تحول نحو بلادنا أنشطة صناعية تتشكل في عمليات إنتاجية بسيطة( تركيب السيارات وغيرها من الأجهزة والآلات…) وأنشطة خدماتية رتيبة. هذه الأنشطة الصناعية والخدماتية التي تتسم بكونها ذات قيمة مضافة ضعيفة والتي تستغل استغلالا بشعا يدا عاملة رخيصة. كما لا ترى الامبريالية مانعا في إقامة صناعات وأنشطة ملوثة في بلادنا، خاصة الصناعة الكيماوية الملوثة. وكل هذه الأنشطة تابعة بالكامل للمركز الامبريالي وغير قادرة بالتالي أن تشكل قاطرة لبناء نسيج صناعي واقتصادي مستقل ومتكامل.
وتلعب فرنسا والاتحاد الأوروبي والمؤسسات الدولية( البنك العالمي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية…) الخاضعة للامبريالية الغربية، وخاصة شركاتها المتعددة الاستيطان، دورا أساسيا في بلورة ومتابعة تطبيق هذه التوجهات والاختيارات الاقتصادية.

2.مصالح الكتلة الطبقية السائدة:
تتقاطع، إلى حد كبير، مصالح الكتلة الطبقية السائدة ومصالح الامبريالية:
فالبرجوازية الوكيلة هي برجوازية تبعية أي شريك من موقع ضعيف للشركات المتعددة الاستيطان. فهي تقوم بأنشطة اقتصادية( صناعية وتجارية وغيرها) بسيطة ومكملة لأنشطة هذه الشركات والتي يمكن أن تستغني عنها. وبكلمة، فإنها خاضعة للامبريالية وعاجزة على بناء اقتصاد وطني مستقل.
أما ملاك الأراضي الزراعية الكبار، فهم ورثة المعمرين الذين يستفيدون من دعم الدولة ويوجهون إنتاجهم نحو الخارج، وخاصة أوروبا الغربية، وهم معفون من الضرائب ويهربون جزء من العملة الصعبة التي يحصلون عليها نحو الخارج، وخاصة الجنات الضريبية. وهم الذين وقفوا ويقفون سدا منيعا أمام أي إصلاح زراعي يمكن الفلاحين من الأرض ويساعدهم على تطوير إنتاجيتهم. هذا الإصلاح الزراعي الذي كان من شأنه أن يطور ويوسع السوق الداخلي ويمكن من تطوير التصنيع وأن يحد من الهجرة القروية إلى المدن التي تؤدي إلى:
-تشكل جيش من العاطلين يضغط على الأجور
-الضغط على الأراضي في المدن، مما يغذي ويضخم المضاربات العقارية التي يستفيد منها كبار ملاكي الأراضي والسلطات التي تسهر على التخطيط الحضري( كبار موظفي وزارة الداخلية والوكالات الحضرية والمنتخبين المحليين…) وغيرهم من كبار المسئولين السياسيين والنقابيين والإداريين والعسكريين والأمنيين.
هكذا تتم خدمة مصالح البرجوازية العقارية في المدن( ارتفاع صاروخي لأسعار العقار) وباقي مكونات البرجوازية المحلية والشركات المتعددة الاستيطان من خلال الحفاظ على الأجور في أدنى مستوى مما يؤدي إلى ضعف السوق الداخلي.

3.مصالح المخزن:
إن وظيفة المخزن الأساسية، وعلى رأسه المافيا المخزنية، تتركز في فرض السياسات والاختيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تبلورها الامبريالية الغربية خدمة لمصالحها ومصالح عملائها المحليين: الكتلة الطبقية السائدة. ومصلحة المافيا المخزنية الخاصة تتمثل في الاستفادة من تحكمها في مفاصل الدولة وكل أجهزتها العسكرية والأمنية والأيديولوجية والإدارية والإعلام والحقل الديني وغالبية “المجتمع المدني” لتنمية مصالحها الاقتصادية الخاصة:
–التحكم في موارد الدولة واستعمال جزء منها لتقوية موقعها الاقتصادي
–التحكم في القطاع العمومي المنجمي( الفوسفاط) والمالي( صندوق الإيداع والتدبير بالأساس) ومن خلاله التحكم في العديد من المشاريع الصناعية والسياحية والسكنية وغيرها واستعماله كصناديق سوداء لا تخضع للمراقبة والمحاسبة.
–الريع الذي يكتسي أشكالا مختلفة( تراخيص الصيد في أعللي البحار والمقالع والنقل، تفويت أراضي فلاحية أو في المجال الحضري بأثمان بخسة…) ويستفيد منه الضباط السامون وكبار المسئولين الإداريين والأمنيين والسياسيين والنقابيين ومقاولو “المجتمع المدني”وغيرهم أو يمنح مقابل رشاوى..
–الرشاوى على صفقات الدولة،خاصة في المشاريع الكبرى
–المساهمة في الشركات الكبرى مقابل الحماية أو الاستفادة من امتيازات جمركية أو ضريبية وهي ممارسة مافيوية بامتياز.
–حماية الاقتصاد ذي الطابع الإجرامي: إنتاج وتجارة المخدرات، وخاصة تصديرها، وتهريب البضائع و الأموال إلى الخارج ونحو الجنات الضريبية، وذلك إما من طرف نافذين كما تبين في قضية بانما بيبارز أو مقابل رشاوى بالنسبة للأثرياء من خارج المافيا المخزنية.
إن هذا الافتراس للخيرات من طرف المخزن وتفشي الرشوة والمحسوبية والزبونية واختلاس المال العام والتبذير والغش والتهرب والامتيازات الضريبية للكتلة الطبقية السائدة وللشركات المتعددة الاستيطان والطابع المتخلف للاقتصاد الوطني، كلها عوامل تنتج عجزا مزمنا لميزانية الدولة وبالتالي يصبح اللجوء إلى القروض، وخاصة الخارجية، ضرورة بنيوية لهذه الدولة الفاسدة والمفترسة ولهذا الاقتصاد الرأسمالي التبعي والريعي. هذه المديونية التي تشكل أحد أهم الوسائل لفرض الامتثال لتوجهات واختيارات للامبريالية الغربية.

4.أهم نتائج النموذج التنموي الحالي:
لقد حاولنا أعلاه توضيح المسئولية المشتركة للامبريالية الغربية والكتلة الطبقية السائدة والمافيا المخزنية في بلورة وتطبيق النموذج التنموي الحالي والتقاطع بين مصالح هذا الثالوث الجهنمي. ولعل التفصيل في مسألة المديونية الناتجة، كما أوضحنا أعلاه، عن تواطوء مصالح هذا الثالوث مسألة مهمة نظرا لانعكاساتها ليس فقط على المستوى الاقتصادي، بل أيضا الاجتماعي:
هكذا يتدخل صندوق النقد الدولي لفرض سياسات اقتصادية واجتماعية رجعية تتمثل في:
°خوصصة القطاع العمومي
°تصفية الخدمات الاجتماعية العمومية: التعليم، الصحة، السكن
°التراجع عن المكتسبات الاجتماعية: قانون الشغل، التقاعد، تجميد التوظيف العمومي واللجوء، أكثر فأكثر للتوظيف بالعقدة، تجميد الأجور…
°تصفية دعم المواد الغذائية الأساسية والطاقة.
°تقديم التسهيلات والامتيازات لجدب الاستثمارات الأجنبية.
°فتح أبواب البلاد أمام البضائع والخدمات والراسميل
أما البنك العالمي، فيتدخل لتأبيد الموقع المتخلف الذي يحتله الاقتصاد الوطني في قسمة العمل على المستوى الدولي بواسطة تحديد الاختيارات الاقتصادية الأساسية وبلورة “الإصلاحات” الاقتصادية الهيكلية ووضع الإطار المؤسساتي لهذه “الإصلاحات” التخريبية.
كما تقوم منظمة التجارة العالمية بدورا خطير في فتح أبواب البلاد على مصراعيها أمام المواد والخدمات، بما في ذلك الخدمات الاجتماعية العمومية( التعليم والصحة بالخصوص) مساهمة بذلك ومحفزة على تخريبها.
ومن الواضح أن هذه السياسات والاختيارات تخدم، في المقام الأول، مصالح الشركات المتعددة الاستيطان، أساسا منها الغربية.
ومن النتائج الخطيرة لهذا النموذج التنموي ما يلي:
-عجز بنيوي لميزانية الدولة
-عجز هيكلي للميزان التجاري
-عجز هيكلي على تلبية الحاجيات الغذائية الأساسية وتبعية غذائية شبه مطلقة للسوق العالمي الذي تتحكم فيه الشركات المتعددة الاستيطان، رأس رمح الامبريالية.
-استحالة تطبيق سياسة تنموية وطنية مستقلة وتكريس الاقتصاد المغربي كاقتصاد رأسمالي تبعي هش وعاجز على توفير مناصب الشغل الضرورية.
-دولة فاسدة ومفترسة وعاجزة على تلبية أبسط المطالب الشعبية.
-تدمير الفرشة المائية في عدد من المناطق بسبب التركيز على الحوامض والفواكه النهمة في استهلاك الماء، إنشاء صناعات ملوثة، مزبلة نفايات خطيرة، تلوث الأنهر الكبرى، تقلص الغطاء الغابوي، التصحر، تلوث المدن الكبرى…
-أوضاع اجتماعية متردية لأغلبية الشعب المغربي
-تعمق الفوارق الطبقية والمجالية
-هجرة حاملي الشواهد العليا والكفاءات المتعددة التي تشكل خسارة ونزيفا كبيرين تضاف إلى الهجرة السرية ومآسيها الخطيرة.
-تبعية ثقافية ولغوية للامبريالية الغربية حيث لا زالت اللغة الفرنسية سائدة في أغلب الإدارات. ورغم كل الكلام عن التعريب، تستمر اللغة الفرنسية، مع بعض المنافسة من اللغة الإنجليزية، في احتلال مواقع متقدمة في الكليات ومعاهد التعليم العالي. وتقوم مؤسسات البعثة الثقافية الفرنسية بدور خطير في تأبيد التبعية الثقافية واللغوية وبالتالي الاقتصادية لفرنسا لكونها تكون أبناء وبنات الطبقات السائدة ليشكلوا النخبة السائدة مستقبلا.
-تبعية سياسية( مواقف مخزية في المحافل الدولية، التطبيع الشبه رسمي مع الكيان الصهيوني…) وعسكرية( المشاركة في الحروب ضد الشعوب في إفريقيا وضد اليمن) للامبريالية الغربية والرجعية الخليجية.
فهل هذا النموذج يؤدي إلى تطور ديمقراطي حقيقي؟
لقد فصلنا أعلاه في طبيعة ووظيفة ومصالح المافيا المخزنية التي تتحكم في السلطة في المغرب ووضحنا أن وظيفتها هي الدفاع على الوضع القائم الذي يمكنها من مراكمة الثروة، بشكل لا شرعي ولا مشروع،. ولذلك، فإنها ستدافع حتى آخر رمق على نفوذها وامتيازاتها الضخمة وبالتالي فإنها تمثل أشرس عدو لديمقراطية حقيقية تعني، من بين ما تعنيه، تقديم الحساب على ما اقترفته من جرائم سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية.
وتتلقى هذه المافيا المخزنية الدعم من طرف الإمبريالية الغربية، وخاصة الاوروبية وبالأخص الفرنسية، بالرغم من كل كلامها المنافق حول الديمقراطية وحقوق الإنسان. وذلك لكونها الساهر على تطبيق سياساتها الاجتماعية والاقتصادية اللا وطنية واللا ديمقراطية واللا شعبية ، بكل الوسائل، بما في ذلك بالحديد والنار إذا استدعى الأمر ذلك. خاطئ من يظن أن الامبريالية يمكن أن تكون حليفة الشعوب في نضالها ضد الاستبداد. والتاريخ الأسود للامبريالية الغربية في المستعمرات ودعمها أبشع الدكتاتوريات التي غالبا ما لعبت دورا كبيرا في إنشائها واضح في هذا المجال. أسطع مثال على ذلك النظام السعودي القروسطي.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا نعتبر استقلال المغرب ناقصا وشكليا؟
- في مسألة الجبهات من جديد
- إطارنا المرجعي وهوية الشعب المغربي
- كلمة بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلس ...
- توصيف بنية الاستبداد: ركائزه ومقوماته
- تأملات في واقع اليسار وأسباب أزمته وإمكانيات تجاوزها
- مداخلة في ندوة حراك الريف
- عبد الله الحريف - مناضل تقدمي وحدوي وقيادي في النهج الديمقرا ...
- حول الموقف مما يجري في سوريا.
- مداخلة عبد الله الحريف في ندوة حراك الريف يوم 24/09/2017
- أدوات الصراع الطبقي(الحزب،الجبهة والنقابة) والحركات الشعبية ...
- ملاحظات سريعة على خطاب 29 يوليوز 2017
- الحراك الشعبي وأزمة النسق السياسي المغربي
- في قضية الركوب على الحراك
- العلاقة بين النضال من أجل مطالب إجتماعية واقتصادية وثقافية و ...
- كفانا من أنصاف الحلول
- لنستفد من دروس حراك الريف
- تأملات في واقع اليسار وأسباب أزمته وإمكانيات تجاوزها
- خصوصية القضية الفلسطينية
- حركة 20 فبراير: بين أسباب الخفوت ومتطلبات النهوض


المزيد.....




- المحاضرون بالمجان والخريجون المعطلون يعيدون الزخم لانتفاضة ا ...
- اطفال داعش يهددون مراسلة العربية بالذبح – عندما يُصنع الإرها ...
- سلطة الإسلام السياسي تتحمل استمرار الاستهتار بدماء العمال وا ...
- الإسلام السياسي إرهابي بطبيعته، في ذكرى اغتيال الرفيقين شابو ...
- قانون الطوارئ الصحية قانون فرض حالة استثناء
- العدد 405 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً
- المحرر السياسي لطريق الشعب: أما آن لهذا العبث ان يتوقف؟
- -بالمقلوب- .. الحكومة تعتزم تخصيص رواتب شهرية لملايين الفقرا ...
- الحزب الشيوعي الكوبي ينتخب قيادة جديدة الأحد والنتيجة الاثني ...
- محو الناس عبر التضليل: سوريا و«أنتي إمبريالية» الحمقى


المزيد.....

- الشيوعية الجديدة / الخلاصة الجديدة للشيوعية تشتمل على التقيي ... / ناظم الماوي
- دفاعا عن المادية / آلان وودز
- الإشتراكية والتقدّم نحو الشيوعيّة : يمكن أن يكون العالم مختل ... / شادي الشماوي
- الممارسة وحل التوترات فى فكر ماركس / جورج لارين
- الثورة المُضادة في المَجَر عام 1956- خطاباتها وأسلحتها (6) / مالك ابوعليا
- كتاب ذاتي طافح بالدغمائيّة التحريفية الخوجية – مقتطف من - - ... / ناظم الماوي
-  الثورة المستمرة من أجل الحرية والرفاهية والتقدم لكل البشر - ... / عادل العمري
- أزمة نزع الأيديولوجيا في الفلسفة / مالك ابوعليا
- الشيوعية الجديدة / آسو كمال
- الثورة المُضادة في المَجَر عام 1956- خطاباتها وأسلحتها (5) / مالك ابوعليا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - عبد الله الحريف - حول النموذج التنموي