أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حبش كنو - وداوها بالتي كانت هي الداء .. عفرين وآخر أوراق الكرد















المزيد.....

وداوها بالتي كانت هي الداء .. عفرين وآخر أوراق الكرد


محمد حبش كنو

الحوار المتمدن-العدد: 5791 - 2018 / 2 / 18 - 19:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قضية عفرين قضية شائكة جدا ومن أعقد القضايا في الصراع السوري فعفرين اليوم هي البئر المغناطيسي التي ابتلعت كل صراعات المنطقة والجميع يراهن عليها لإثبات وجوده وتخريب مشاريع الآخر ولكن الحقيقة المرة التي يجب أن نقف عندها ونركز عليها هي أن هذه المدينة وقراها ليس لها ذنب في هذه الصراعات الدولية والإقليمية التي تفجرت بخلفيات تاريخية عميقة الجذور فهي تضم خلاصة الصراع السوفيتي الغربي القديم وخلاصة الصراع السني الشيعي وخلاصة صراع الإخوان مع النظام السوري وخلاصة أمجاد الإمبراطورية العثمانية وأرضا لتصفية حسابات الجميع وفي المحصلة فإن المدنيين هم من يدفعون فاتورة صراع الديناصورات .

عملية عفرين هي نتيجة التحالف خماسي الأضلاع بين روسيا وتركيا والنظام السوري وإيران والمعارضة السورية وكل واحد لديه أجنداته الخاصة وربما يرى كل طرف أنه يكسر ضلع الآخر أيضا في هذا الصراع حسب إستراتيجياته قريبة المدى أو بعيدة المدى وزد على ذلك أن أمريكا والتحالف الدولي أيضا لهم أجنداتهم الخاصة في هذه الحرب وربما يريدون توريط تركيا أكثر عبر تكرار جملة أن لتركيا الحق في حماية أمنها القومي او ربما يرى التحالف أن عفرين خارجة عن سيطرة قوات سوريا الديمقراطية التي عجنها التحالف على يديه ويتحكم فيها عكس عفرين التي تتواجد فيها قوى العمال الكردستاني ومسؤولون يرتبطون تجاريا وسياسيا مع ضباط الساحل السوري و عليه فما هي الخيارات الكردية للخروج من هذا المستنقع والمأزق الذي يدفعون ثمنه وحدهم بينما يتفرج الآخرون ليحصدوا النتائج في آخر اللعبة ..؟؟

قبل أن نلج إلى الخيارات الكردية يجب علينا دراسة الواقع من جميع الجوانب سواء الجيوسياسية أي الجغرافية السياسية أو الجوانب الديموغرافية أو العسكرية أو حتى اللغوية ثم سنعرج على ذكر أجندات كل دولة حتى نفهم ماهية هذا الصراع فالفهم الدقيق سيوصل حتما إلى إيجاد الحل المناسب حتى لا يدفع الشعب الكردي المزيد من الفواتير .

1 - الأجندات الروسية

بداية تعتبر روسيا هي رأس الأفعى لهذا التدبير الشيطاني كله وهي غدرت بالكرد لتدمير مشروع الفيدرالية الكردية التي تعتبره خطرا على تواجدها في سوريا و بما ان مركز تواجدها هو الساحل السوري فهي تحاول إبعاد هذا المشروع عن الساحل حتى لا يصل الغرب إلى مقربة منها عبر ربط المناطق الكردية بعفرين والتي تعتبر منطقة حماية غربية وتدافع روسيا بشراسة عن وجودها في المتوسط فوجودها في سورية هو الوجود الوحيد في المياه الدافئة التي طالما حلم القياصرة بالتواجد فيها مع زيادة أنه تم الإكتشاف في السنوات الفائتة أن فيها مخزونات غازية ضخمة وقد أبرمت روسيا في العام 2013 عقودا مع النظام السوري لإستغلال هذا الحقل الغازي الضخم لمدة خمسة وعشرين عاما وهو ما يجعل روسيا متمسكة بأسنانها بالمنطقة لتظل تتحكم في صادرات الغاز إلى أوروبا للأبد .

2 - النظام السوري

النظام السوري لم يعد متحكما في قراره وإلا فالحرب على عفرين هي خطر على العلويين قبل كل شيئ فلو افترضنا أن تركيا احتلت عفرين وأسكنت فيها أربعة مليون سني من لاجئيها فستكون النتيجة كارثية على الساحل السوري حيث سترتبط المنطقة من جرابلس حتى إدلب وسيتشكل إقليم سني قوي بدعم تركي أقل ما يقال عنه أنه يحمل الكثير من الضغينة وروح الإنتقام من العلويين وستقوى شوكة الإسلاميين من جديد ويصبحون على تخوم اللاذقية ويحاصر العلويون من طرف لواء اسكندرون والطرف السوري ويصبحون فريسة لحروب مستقبلية لا تبقي ولا تذر عكس ما لو بقيت المنطقة بيد الأكراد فإنهم لا يحملون أحقادا طائفية ضد العلويين بل مشكلتهم تبقى مشكلة سياسية مع النظام تزول بتوفير الحقوق أما سنة هذه المناطق فبينهم وبين العلويين ثارات وإنتقام وحالات إغتصاب وذبح لن يمحوه التاريخ .

الروس لا يهمهم كل ذلك فهم يبحثون عن مصالحهم ولو ترك الأمر للعلويين والأكراد دون تدخل الروس لكان أفضل للنظام والإيرانيين عقد اتفاق مع الأكراد منذ زمن يضمن ربط كوباني بعفرين عبر خط جرابلس اعزاز بدل تسليمها إلى الإحتلال التركي وكانوا قد ضمنوا خط طهران دمشق عبر الأراضي الكردية بدل الخط الذي فشل عبر البادية وكان الأكراد في كل الأحوال حماية لهم في المستقبل لكن تحكم الروس وأوهام النظام العروبية البعثية و العنجهية السلطوية ستجعله الخاسر الأكبر على المدى البعيد .

3 - إيران

إيران مثلها مثل تركيا مصابة بداء الخوف من أية كيانات كردية تصبح خطرا وامتدادا للجزء الكردستاني لديها وإن كان ذلك بدرجة أقل من الأتراك فالفرس لا يحاربون الكرد بدافع عنصري بل بدافع سياسي عكس الأتراك الذين يعتبرون الكرد خطرا على وجودهم وندا تاريخيا لهم وأنا أعتقد أنه لولا التواجد الروسي لعقدت إيران اتفاقيات جيدة مع أكراد سوريا وجعلت المناطق الكردية ممرا آمنا إلى عمق النظام السوري .

4 - المعارضة السورية

ربما لا تستحق المعارضة السورية إفراد بند خاص لها لأنها في كل الأحوال مجرد مطية تركبها تركيا و الدول الإقليمية لكن دورها سيئ جدا كونها تمتلك آلات إعلامية لشحن الشباب السنة ضد الكرد و تجنيد المزيد من المقاتلين لصالح تركيا دون أن يكون لها مشروع واضح في هذا الصراع سوى التبعية العمياء لتركيا حتى لو كان ذلك على حساب بيع مناطقها واستنزاف شبابها .

5 - تركيا

لم يعد المشروع التركي خافيا فهي تقول بلسان تركي مبين أنها تريد استعادة الأمجاد العثمانية واسترداد المناطق التي طالبت بها في العشرينات أثناء تقسيم المنطقة عدا عن أنها تعتبر الكرد ندا تاريخيا فهم الوحيدون الذين اصطدموا عبر التاريخ مع الدولة العثمانية وبقيت أغلب المناطق الكردية خارج سيطرة العثمانيين إلا بالإسم عبر إمارات كردية متفرقة على عكس كل شعوب وإثنيات المنطقة من المحيط إلى الخليج الذين رضوا بحكم الأتراك عن طيب خاطر ولذلك فإن تركيا تعتبر الكرد عدوا حقيقيا وسعت منذ الدولة التركية الحديثة إلى إخفاء وجودهم وليس إلى حرمانهم من حقوقهم فقط وتنظر تركيا إلى تمدد ترابط المناطق الكردية في سوريا خطرا كبيرا عليها وفصلا بينها وبين عملائها من العرب السنة في الطرف الآخر عدا عن أنها تتخوف من اقترابهم من البحر الذي سينقذهم من الحصار التركي إلى الأبد .

6 - أمريكا والتحالف الدولي

رغم ان الكرد حاربوا تحت رعاية التحالف وهزموا تنظيم داعش لكن لا يبدو أن التحالف مهتم بعفرين قدر اهتمامها بشرق الفرات وكل التصريحات الغربية تؤكد على تفهمها للمخاوف التركية دون أن توضح طبيعة هذه المخاوف ولماذا تتمركز هذه المخاوف في عفرين فقط و ليس في باقي المناطق الكردية التي يتواجد فيها التحالف شرق الفرات حيث يمنع أي إقتراب تركي من تلك المناطق وبالتالي تبدو هذه التصريحات الدبلوماسية مخزية وغير مفهومة وكيلا بمكيالين وتشجيعا لتركيا على مواصلة عدوانها ولا نعلم هنا هل يريد التحالف جر رجل تركيا أكثر للمستنقع العفريني أم أنها باعت عفرين لتركيا أساسا ولا يهمها الزيتون بقدر ما يهمها البترول وفي كلا الحالتين فإن أهل عفرين هم من يدفعون الثمن الأكبر في هذا الصراع الدولي الكبير .

الأوراق الكردية

إذا أخذنا ببواطن الأمور وافترضنا ان هناك لعبة في الموضوع وظل الدعم موجودا للكرد في عفرين وخاصة الدعم العسكري فإن النتيجة ستكون لصالح الكرد لا محالة وستكون للكرد أوراق كثيرة ولكن ماذا لو تخلى الجميع عن عفرين وباعوها في البازارات الدولية وهو ظاهر الأمر .. هنا تختلف القضية كثيرا وليس في يد الكرد أوراق كثيرة لأن الذخيرة ستنقطع في الآخر عن عفرين المحاصرة من جميع الجهات فالذخيرة الحالية لن تدوم للأبد والتقدم التركي مهما كان بطيئا سيحقق انتشاره في الآخر وهنا أمام الكرد ورقة وحيدة للخروج من هذا المأزق ولكن شرط ان يتأكدوا أن العالم قد باعهم وهذه الورقة تتمثل بسحب أهل عفرين إلى شرق الفرات .

في ظاهر الأمر يبدو حلا لا واقعيا وتخليا عن الأرض وربما يثير الكثير من الضجة لكنه في الواقع من أقوى الأوراق التي يملكها الكرد وللعلم فليس شرطا أن يطبق هذا الحل بل يكفي التلويح به حتى يجد الجميع أنهم أمام تطورات أخرى أكثر ديناميكية وخطرا ونعود ونؤكد أن هذا من آخر الحلول بعد أن تستنفذ كل الحلول على مبدأ أن آخر الدواء الكي و لأن النتيجة في الآخر بالنسبة لعفرين لو دخلتها تركيا هي محو الهوية الكردية ولو دخلها النظام هي محو للهوية الكردية أيضا وهذا ما قصدناه في بداية المقال بدراسة المسألة من جميع الجوانب حتى اللغوية منها فلو افترضنا ان الأتراك أسكنوا ملايين العرب في عفرين وهذا ما يصرحون به فستختفي اللغة الكردية من عفرين نتيجة التهجير الذي سترتكبه ميليشيات المعارضة أما من يرضى البقاء معهم فسينسون لغتهم بسهولة خاصة أن الجيل الصغير في عفرين أساسا لديه نزعة للتكلم باللغة العربية أكثر من اللغة الكردية وهذه إشكالية في المجتمع العفريني وفي المحصلة ستختفي أية مظاهر كردية في عفرين في مدة تقل عن عقد من الزمن .

إذا افترضنا ان النظام حكم عفرين فهو لن يحكمها إلا بشروطه بعد أن تتهدم بنيتها ويهاجر أو يقتل الكثير من سكانها وبالتالي ستتحكم فيمن تبقى وتعرب المنطقة كما تشاء ولن يقاوم من تبقى مع الإستعداد الفطري لتقبل اللغة العربية بين أهالي عفرين .

فوائد إخراج أهل عفرين إلى شرق الفرات

خلاصة الموضوع كما ذكرنا أن الجميع تآمر على عفرين والجميع يريد أن يبني مجده على حساب تلك القرى البائسة ودماء العفرينيين وبالتالي إذا افترضنا أنه تم سحب أهل عفرين إلى شرق الفرات فإن البساط سيسحب من تحل أرجل الجميع وحينها ستقوم لا محالة حرب بين تركيا والروس والنظام حول تقاسم الكعكة العفرينية لأن الأتراك لن يقبلوا وقتها بحكم النظام لأنهم أراقوا الكثير من الدماء في عفرين وخسروا ملايين الدولارات والآليات العسكرية وستبدو تركيا في حالة حرج أمام شعبها المفجوع بالدماء لو أدخلت النظام إلى عفرين وبالمقابل لن يقبل النظام هذا التمدد السني الكاسح المترابط من جرابلس حتى إدلب والرابض على تخومها وهنا يكون الكرد قد انتقموا من الروس والنظام والإيرانيين جراء مؤامرتهم هذه وتركوا ذلك المستنقع الخبيث الذي قد يستنفذ كل قواهم حتى من شرق الفرات وستحدث حالة إرباك كبيرة حتى بين التحالف الدولي نفسه وستكون أول لعبة كردية تخلط الأوراق وهي أشبه بلعبة النظام حين انسحب من المناطق الشرقية في الرقة والدير وسهل دخول التنظيمات المتطرفة ما أبعد الصراع عن مناطقه و بنفس الطريقة ستقوى هذه التشكيلات مجددا في عفرين وإدلب على مقربة من اللاذقية وينتقل الصراع من جديد إلى مناطق النظام بما يحمله الساحل من غاز تبدو عيون قطر عليها منذ ساهمت في دعم المعارضين بينما ستستقر المناطق الشرقية وينقلب السحر على الساحر الموهوم .

بالرجوع إلى شرق الفرات ودراسة الحالة الديمغرافية وتفكير كل دولة فإننا يجب أن نعلم ان النظام يقبل بتدفق المقاتلين من شرق الفرات إلى عفرين عبر مناطق نفوذها لاستنزافهم وإضعافهم في مناطق البترول في دير الزور وهنا ليس أمام التحالف سوى الإعتماد على القوى العربية أكثر خاصة أن هذا الفيلم قد يكون من برنامج التحالف نفسه عبر سعيه لإضعاف النفوذ الكردي حيث سمعنا مرارا عن أن التحالف ينوي بناء حزب سياسي لجميع المكونات يحكم فيدرالية الشمال ليس ل ب ي د الدور الرئيسي فيه ولو علمنا أن الإمارات والسعودية هي من ستمول إعادة الإعمار في الرقة ومناطق الشمال بما فيه قوات حماية الحدود سنعلم أن الخليج يضغط لتكون الأولوية للعشائر العربية .

قضية شرق الفرات قضية عويصة جدا لأن الكرد أصبحوا أقلية فيها نتيجة هجرة سكان كوباني بسبب الحرب وهجرة الكثيرين من أهل الجزيرة لأسباب عدة أغلبها إقتصادي وبعضها غير مفهوم فسكان ديريك مثلا هم أكثر المتواجدين في أوروبا رغم أن ديريك آمن مكان في سوريا حتى الآن وهناك أسباب إدارية لا تراعي قضية الديمغرافية مستقبلا منها منع تعدد الزوجات بحق الكرد فالإدارة الكردية تخطت الأسلوب الأوروبي الذي يمنع التعدد تسجيليا فقط أي على مستوى المحاكم أما في روجافا فقد أصبحنا ملكيين أكثر من الملك ونمنعه بجميع الأشكال متناسين ان كل الدول تسعى ببرامج مكلفة لتزيد من عدد المواليد لديها بينما نسعى نحن إلى وأد المواليد بهذا الأسلوب .

عموما إذا فهمنا أن العنصر العربي سيطغى على المشهد مستقبلا وأن هذا ما يسعى إليه التحالف وأمريكا ودول الخليج وأن الإعمار سيتركز في المدن العربية التي كانت حواضن لداعش بينما لن يهتم أحد بالمدن الكردية كما هو حاصل الآن وأن الكرد كانوا مجرد مقاتلين دفنوا تحت التراب سنكون أمام كارثة ومؤامرة جديدة بحق الكرد من حيث لا ندري وعليه فإن قضية إدخال العنصر العفريني إلى شرق الفرات سيحل هذه المعادلة بالتأكيد .

من الناحية الجيوسياسة فإن أفضل مكان لتوطين أهل عفرين هو جبال عبدالعزيز لأسباب عدة قد تحتاج مقالا خاصا فهي بقعة جبلية تمتد على مساحة خمسة و ثمانين ألف هكتار ذات تربة جيرية صالحة لزراعة أشجار الزيتون ومناخها معتدل وتقع على مقربة خمسة وثلاثين كيلومترا من محافظة الحسكة مع إطلالة على البادية المفتوحة التي تمتد نحو الرقة ودير الزور ومناطق البترول والأراضي الخصبة الفارغة تماما من السكان على امتداد مئتي كيلومتر نحو الرقة والدير وتقوم أمريكا الآن بسحب مياه الفرات إلى هناك وإنشاء مشاريع كثيرة لا يعرف حتى الآن الغرض منها .

النتائج

من أهم النتائج أن الأكراد سيحققون التوازن الديمغرافي في فيدرالية الشمال ويملأون المناطق الفارغة من البادية ويصبح تواجدهم قويا في مناطق البترول ويبتعدون عن مستنقع الصراعات في تلك البقعة الموبوءة التي تعتبر لعنة جغرافية وليتصارع النظام والروس والأتراك وكل العالم فيها كما يشاؤون ففي الآخر ستبقى بقعة جغرافية يطالب بها الأكراد عبر الزمن حتى تقوى شوكتهم ويستعيدونها من جديد بدل أن يتعرب سكانها ففي الآخر تعتبر اللغة هي المفهوم الأحدث لتحديد القوميات وليس العرق وعموما سيحقق الكرد الأمان لشعبهم ما دام التحالف يحمي هذه المناطق شرق الفرات ولا يحمي عفرين واللعبة القادمة هي لعبة إعادة إعمار وليست لعبة حروب فتركيا تتقن لعبة التنمية وستدعم جرابلس والباب والخليجيون سيدعمون منبج والرقة فمن لنا نحن الكرد وأخيرا لا يمكن أبدا أن يستفيد الجميع من دمائنا ونصبح مجرد لعبة بيد الأمم ثم تعمر المناطق التي كانت حواضن للدواعش وتصبح المدن الكردية مجرد مقابر تبكيها الأمهات الثكالى عبر الزمن .






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا وراء سقوط الطائرات في سوريا ..؟؟
- حين تلمع الفاتيكان وجه القاتل
- موناليزا الكرد بارين كوباني
- نواة الحماية الذاتية .. الإستراتيجية الرابعة لإقليم كردستان
- تصحيح مسار الإعلام .. الإستراتيجية الثالثة لإقليم كردستان
- إصلاح هيكلية البيشمركة .. الإستراتيجية الثانية لإقليم كردستا ...
- ليس للكردي إلا المكر والدهاء .. الإستراتيجية الأولى لإقليم ك ...
- حين سيطر الإخوان في غفلة من الزمن
- دراسة عن إستفتاء كردستان من وجهة نظر أعمق
- مئة عام تأخر الإستفتاء فمتى يكون وقته مناسبا ..؟؟
- هل خالفت تونس حقا شرع الله ..؟؟
- هل تستطيع الهروب من الله ..؟؟
- إنتهت الأزمة و هذا ما يلوح بالأفق في سوريا
- العرس في الرقة والطبل في عفرين .. ماذا تريد تركيا من عفرين . ...
- شريف باشا باق ويتمدد ..!!!
- ماذا يقصد فورد بقوله سيندم الأكراد على ثقتهم بأمريكا ..؟؟
- الجذور الخفية لعلاقة بريطانيا بالجماعات الإسلامية المتطرفة
- الإسلام في زمن الكوليرا
- القاصر السوري مجرم أم ضحية المجرمين ؟
- من المسؤول عن تفجير الكنائس في مصر .. الدولة أم الإسلاميون أ ...


المزيد.....




- إدارة دونالد ترامب اطّلعت على بيانات هواتف صحفيين في واشنطن ...
- إطلاق قذيفة صاروخية من غزة تجاه الأراضي الإسرائيلية المحاذية ...
- الأسطول الأمريكي الخامس يصادر شحنة أسلحة مجهولة ببحر العرب
- الأسطول الخامس الأمريكي يصادر شحنة أسلحة مجهولة الوجهة في بح ...
- السعودية.. إنقاذ طفلة معلقة من عنقها بأعلى فندق مهجور في الم ...
- ما هي الحكمة من إخفاء ليلة القدر؟
- سيدة بريطانية تدعي اختطافها من كائنات فضائية 52 مرة! (صور)
- تونس تطالب مجلس الأمن بالاجتماع لبحث التصعيد الإسرائيلي في ا ...
- الشيخ جراح: إصابة عشرات الفلسطينيين مع اندلاع مواجهات جديدة ...
- طيار فرنسي يشتكي الجيش بعدما ربط في ميدان رماية وأطلقت الطائ ...


المزيد.....

- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حبش كنو - وداوها بالتي كانت هي الداء .. عفرين وآخر أوراق الكرد