أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آرام كربيت - من ذاكرة الجزيرة السورية 3















المزيد.....

من ذاكرة الجزيرة السورية 3


آرام كربيت

الحوار المتمدن-العدد: 5779 - 2018 / 2 / 6 - 15:19
المحور: الادب والفن
    


في ذلك الشتاء من العام 1968 انطلقنا أنا ووالدي في سيارة اللاندروفر موديل العام 1964 في تجوال في مدن محافظة الحسكة.
لم يكن في السيارة تدفئة، كما هو حال السيارات في هذه الأيام أو غيرها من السيارات. قلت لوالدي:
ـ أشعر أن البرد سيأكل لحمي ودمي وعظامي وبقية أوصالي. قال:
ـ لا تخف، بعد قليل سيغمرك الدفئ.
ودعنا شوارع رأس العين المملوءة بالحفر والجورة الكبيرة والصغيرة. مررنا بجانب الجامع الكبير ومستوصف المدينة، بيت صديق والدي المزارع سركيس كشيشيان، وسرنا باتجاه طريق السفح ـ الحسكة.
صادفنا القليل من السيارات على هذا الطريق المعبد. بعد مسير عشرة كيلو مترات، مررنا فوق جسر نهر الجرجب الجاف، النهر الذي تقطعه الدولة التركية عنّا، وتحرمنا من مياهه. نهر كبير بغزارة الخابور، وعلى وسع امتداد ضفتيه وعرضه.
اقتربنا من قرية السفح. وأصبح على يميننا. الضيعة الكبيرة التي يسكنها أو يقطهنا الشيشان.
شيشان رأس العين جاءوا من روسيا على أثر حروبهم الاستقلالية في القرن التاسع عشر. والذين فظعوا بالأرمن في فترة الإبادة التي قامت بها الدولة الطورانية، العثمانية. كانوا مقاولوا تصفية الأرمن بحقد دفين. في الحقيقة، لقد فرغوا شحنة العقدة الدونية، ومرارة الذل والقهر الذي مارسه الروس بهم. بالأرمن. كانوا يقتلون النساء والأطفال بشهوة القاتل المحترف، ويمثلوا بالنساء شر تمثيل. يقول المثل:
ـ لا تخف إلا من الضعيف. والضربة القاسية لا تأتي إلا الضعيف. ولا يقتل إلا الضعيف
وفي الحقيقة، أنهم منطوون على أنفسهم، منغلقون، لا يتزوجون إلا من بعضهم، لعدم ثقتهم بالآخرين، أو خوفًا من الإنقراض.
كنت مستمتعًا بهذه الرحلة الطويلة، بحرية اختيار الطريق في أرجاء المحافظة، برفقة والدي:
ذلك الرجل الهادئ، المنفتح على الحياة والناس، المرن في التعامل معنا في البيت. لم يرفع صوته يومًا من الأيام. كما لم يشتم أي واحد منّا. ولم يقل كلمة نابية. يجلس مع أمي برفقتنا، بجانبا راديو الترانزيستور الصغير نوع شارب. وكل يوم، في المساء، يطلب من أخي هاكوب وأختي زوفيك أن يغنوا لنا أغاني أرمنية تعلموها من المدرسة. وفي نهاية الحفل يقبض كل واحد منهما فرنك واحد.
هل كان راهبًا, قديسًا؟ سالته مرة:
ـ من أين جاءك هذا اللطف والهدوء. في صوتك وحركتك وتصرفاتك، وأنت ابن الضيعة، وحضرتك تعرف أنهم يتميزون بأصواتهم العالية.
ضحك بهدوء، قال:
ـ كما تعلم، لقد عشت في قصر اصفر ونجار مدة طويلة من الزمن، منذ كنت طفلًا صغيرًا لا يقوى على رفض الشروط التي تفرض عليه. هناك، في هذا القصر الفاخر المطل على نهر الحابور ونبع قطينة يوجد اتيكيت، قواعد في التعامل مع الناس، عبر الكلام والأكل والشرب. هذه القواعد والضوابط التقليدية لا يمكن خرقها أو تغييرها في حياة هذه العائلات العريقة والتقليدية. أنا تغيرت. ومع مرور الأيام أصبحت نهجًا في حياتي. الصوت العالي معيب. وتعلمت أن ابقى صامتًا مدة طويلة جدًا، لأن الثرثرة مكلفة كثيرًا، بله مدمرة.
وعندما كان يستيقظ من النوم صباحًا، يجلس وحيدًا بصمت أقرب السكون، إلى حين حلول وقت ذهابه إلى العمل. يصنع القهوة لنفسه على البابور ويشربها بهدوء تام.
كنا نتحاور معًا، نتكلم عن الحياة وتطوراتها. وكل صباح يضع لنا برنامج من اذاعة دمشق اسمه: مرحبًا يا صباح لمخلص الورار وفريال الحمد الأحمد، نسمع فيروز وبعض الأمثلة التي تبثها إذاعة دمشق. قال:
ـ لن نمر إلى بيت خالك في الحسكة، سنتأخر، سندخل المدينة من خارجها. عندما نصل إلى قرية تل حجر، سنتبضع بعض المواد الضرورية، ثم ننطلق إلى القامشلي، ونتابع سيرنا.
السماء ملبدة بالغيوم، ورحلة مفتوحة في أرجاء الجزيرة السورية المترامية الأطراف دون تحديد أبعادها كانت لطفل صغير في العاشرة من عمره شيء يساوي كنوز الزمان. يحب ركوب السيارة والسفر من مدينة إلى آخرى ومن بيئة إلى آخرى. شيء لا يمكن تخيله أو التعبير عنه بسهولة.
زخات المطر لا يتوقف، ينهمر بغزارة مرات، ويتوقف مرات.
اشترينا علبتي جبنة وخبز. عملنا سندويشات على عجل. وتابعنا. قال لي والدي وهو يقود اللاندروفر:
ـ خذ سندويشة لك، وواحدة لي. لنأكل على مهل ونسير على بركة الله. نحن أحرار في التجوال في أراضي محافظ الحسكة السورية الواسع.
الأرض عارية في الشتاء، حبلى ببذار القمح والشعير. إنهما في جوف الأرض، ينتظران الوقت لينموا. بعد ساعة، وصلنا إلى مشارف مطار القامشلي، طائرات معطلة، جاثية على الأرض. قال لي والدي:
ـ سنتابع سيرنا إلى المالكية، نعبر القحطانية ثم نعود أدراجنا لنبحث عن مكان ننام فيه. سنذهب إلى بيت جدك. الطريق موحل إلى هناك لكننا سنجرب أن لا نتعب السيارة لأنها في مرحلة روداج أو ترويض.
سنروضها في هذه الفترة. إلى أن نعود ونرى المكان المناسب.
عبرنا القامشلي، ووصلنا إلى حدود المالكية. نزلنا في استراحة أو مقهى لنأكل شيئًا ونشرب كأس من الشاي.
ما أن حطينا رحالنا وجلسنا بضعة دقائق حتى لمح والدي سيارة مسرعة. قال لي:
ـ أبق هنا، سألحق بتلك السيارة. لقد استعار مني سائقها دولاب من سيارتي منذ ثلاثة أشهر. أريد أن استعيده منه الأن.
بعد لحظات غاب والدي. بعد أن مضى مسرعًا. بعد جلوس طويل خرجت من المقهى ووقفت انظر إلى الطريق العام في الاتجاه الذي سار عليه والدي. قلت في نفسي:
ـ لماذا تركني هنا ورحل بسرعة. هل هي حجة ليتركني وحيدًا ويذهب وحده. ثم توالت علي الأفكار السوداوية عندما تأخر مدة ساعة أو أكثر وهي بمثابة دهر لطفل صغير. بعد ساعة ونصف عاد. رأني في قمة اليائس. قال:
ـ لم يكن ذلك السائق الذي استعار الدولاب. سيكون لي درساً معه بعد اليوم. لن أعر أي إنسان شيئًا ليس لي. الدولاب ملك الدولة، وربما يغرموني حقه.
عدنا إلى مدينة القامشلي عند حلول الظلام. أكلنا سندويشة أخرى، مع الجنبة. قال لي:
ـ ما رأيك نذهب إلى مدينة عامودا.
ـ عامودا؟ من تعرف هناك؟
ـ خالتك مقيمة في عامودا. سنذهب إليهم. وتتعرف عليهم. وإذا تأخرنا، يمكننا أن ننزل في بيت أحد أخوتنا الأكراد على الطريق العام. أعرف الكثير منهم مقيمون هنا في هذه المكان على الطضفة اليمنى واليسرى.
ـ كما ترى وتشاء. أرغب في رؤية خالتي وأولادها.
ـ سنرى.
تابعنا سيرنا، كان الليل دامسًا. أشار والدي إلى القرى. قال:
هذا الأغا الفلاني وذاك الأغا الما بعرف مين، هذه الضيعة للمختار فلان، وتلك للمختار فلان. وتكلم معي عن الأحداث التي مرت بها كل قرية، إلى أن وصلنا إلى عامودا.
ما أن نزلنا، ودق والدي الباب، وفتح، حتى بدأت هالات الترحيب والتقبيل بي.
قضينا ليلتنا هناك، تعشينا، سهرنا وضحكنا طويلًا. كانت الوجوه بشوشة، مرحبة. طوال الوقت كانوا يضحكون. استغربت أن لي خالة. ولم أرها، ولم ازرها. رأيت أولادها، بناتها وزوجها. عائلة مستورة، تعمل بكد وجد لتعيل نفسها.
عندما استيقظنا صباحًا فطرنا وودعناهم.
بالرغم من أن والدي كان معتدًا بنفسه مثل أغلب الرجال الشرقيين، يخلق لنفسه وهمًا، ويستند عليه، ليبدو أنه مميز، له مكانة لا تتوفر عند غيره. موظف في دائرة حكومية، برتبة سائق سيارة. موظف، يعني ابن الحكومة، وله مكانة مميزة. وتمد صاحبها بإحساس مختلف. إحساس مختلط، بين الفوقية والدونية. لهذا كان يرى نفسه مهمًا، وتقع على عاتقه مهمة الحفاظ على مصالح الدولة والوطن. يعمل بجد، بنكران ذات. لكنه لم يكن يتجرأ أن يسلم على جيراننا الباشات، عبد الرزاق الباشا أو محمد اسماعيل الباشا. وأحيانا يرمي السلام عليهم من باب الخجل والجيرة ورفع العتب.
كانت الدولة تحاصرهم، تعتبرهم اقطاعيين، استغلاليين، من مخلفات الأنظمة القديمة. والأنظمة الثورية تحاربهم. وتزدريهم. وإنه ابن الحكومة لهذا يجب عليه أن يلتزم بالواجب الوطني. وعليه أن يرفض التعامل مع الملاكين الكبار. وأصحاب السمعة القديمة. وكانت دولة البعث تطرح شعارات كبيرة في ذلك الوقت:
عيش واتهنى يا فلاح، زمان الاقطاعي راح. الأرض لمن يزرع، والمعمل لمن يعمل به. والبعث ضد الاقطاع والعشائرية والقبلية. لذلك فإنه كان يتصرف كموظف كبير، له موقف ايدلوجي مسبق، دون أن يكون بينه وبين أولئك الملاكين أي علاقة سيئة، أو له أبعاد شخصية.
في الحقيقة، أن الايديولوجية تعطي للإنسان إحساس بالتفوق الوهمي. تفوقًا موقتًا إلى حين أن يفضحها الواقع، ويعريها من كذبها وخداعها. عمليًا، هي عملية هروب من الحقائق على الأرض، للتحليق في أوهام الحسابات الخاطئة.
والتاريخ كله، لم يعط للناس الذين تأدلجوا الا عظمة كلب صلبة وقاسية وفارغة، سرعان ما يعود المرء إلى نفسه، ويغرق في حقائق الواقع القاسيي.
ربما دعاية البعث مدت والدي باحساس جميل، وثقة بالنفس:
إن المستقبل سيكون لصالح البشر. وآمن بنجاحهم في تحقيق ذواتهم، كرامة وعيش كريم وحرية. كان مسرورًا، فرحًا، تغمره السعادة والأمل في حياة جميلة. وكان يقول مرات كثيرة:
ـ سينتصر الجياع، المشردون، المسحوقون. بيد أنه كان يبحث في نهاية كل شهر عن بضعة ليرات، ليدفع ثمن بنطال يستر فيها جسد أحد أطفاله من البرد والحر. وديون الطعام ومصاريف المدارس وإجار البيت. ويحتار كيف يهرب من الالتزامات المتراكمة عليه. بيد أنه كان يبقى مرحًا، معنوياته عالية، ويطلق النكات الجميلة. ويدخن من أجل تسجية الوقت.
عاشق للمرأة التي تزوجها، أمي. ملأت حياته ويومه. ولا اعتقد أنه استطاع أن يرى الدنيا إلا من خلال عينيها. ولكن حبه لها تبلور على شكل مأساة لنا. ففي كل عام أو عامين لدينا فم جديد، يرميه في هذه الحياة وفي جسد الأسرة، أخ أو أخت. ويبرر فعلته ببضعة كلمات، وابتسامة عريضة، وثقة بالنفس:
ـ الله، اعطانا هذا المولود الجديد، ذكر أو أنثى، لافرق. المهم، أن والدتكم قامت بالسلامة. أنظر إليه، وأقول في سري:
ـ المهم أن ترضي نوازعك ونزواتك. لا يهمك إلا نفسك.
يأخذنا مسافات طويلة سيرًا على الأقدام، إلى أن نصل إلى ذلك النبع الدائري العملاق، عين حصان. الذي يمتد على مساحة كبيرة. نجلس بجواره، نشرب الشاي أو المتة أو نتغذى.
إحدى المرات، كنت جالسًا في السوق مع أولاد من عمري. مر والدي بالسيارة، وكالعادة، لم يلمح وجودي. وكنت استغل ضعف نظره في هذه الغاية. أهرب من اسئلته:
ـ لماذا أنت هنا؟ أذهب إلى البيت، كن إلى جانب أمك وأخواتك. لا تتركهم وحدهم.
ومرة رأني المهندس شعبان الجالس إلى جانب والدي في السيارة. أشار علي. أوقف والدي السيارة، وقال لي:
اصعد.
ركبت السيارة إلى جانب المهندس، ومضى يتكلم معي، ويمزاحني. وتركت لنفسي حرية الحديث دون تقييد. سألني:
ـ هل تحب اسرائيل؟
ـ لا. لا أحب اسرائيل.
قال مازحًا، وأشار إلى والدي.
ـ والدك يحب اسرائيل؟ قلت:
ـ والدي لا يحب اسرائيل. إنه يكرهها. سألني:
ـ إذًا، والدك من يحب؟ قلت:
ـ والدي شيوعي، ويحب الشيوعيين.
ساد صمت أخرس، ومؤلم. كأن طنجرة ماء مغلي حط على رؤوسهم. ارتبكت. قلت في نفسي:
ـ لماذا خافا من هذه الكلمة؟ ماذا حدث؟
وضعني أبي عند محطة البنزين القريبة من البيت. ومضى لإيصال المهندس إلى بيته.
وعندما عدت إلى البيت بعد ساعتين، رأيته والدي جالسًا على كرسي خشبي عتيق، حزينًا، مهمومًا، يأسًا، منكس الجدع والرأس، حتى يكاد أن يصل إلى ركبته بجانب شجرة الكينا. والغيم يتسيد السماء والوديان. ما أن راني حتى بادر بالقول:
ـ تعال إلى هنا.
وعندما اقتربت وأصبحت إلى جانبه، قال لي:
ـ كيف عرفت أنني شيوعي؟
ـ ماذا يعني شيوعي؟
ـ أنت من قال عني هذا الكلام، وعليك أن تجيب على سؤالي.
ـ لا أعرف.
ـ هل تعرف أبعاد كلامك؟
ـ لا.. لا أعرف.
ـ إذًا لماذا نطقت بهذه الكلمة؟ ما هي الدوافع وراء كلامك؟ من علمك أن تنطق بهذه الكلمة أمام الأخرين؟
ـ لا أحد.
ـ إذا؟
ـ أنت تفتح الراديو كل يوم وتسمع الأخبار. واسمع كلمة شيوعي، اشتراكي، اسرائيل. خمنت أنك تحبهم.
ـ خمنت؟
ـ نعم.
هل تعلم إذا بلغَ هذا الرجل عني للحكومة، سيضعونني في السجن شهرين وربما سنة. وسيسرحونني من وظيفتي. وقتها سنأكل الخراء أنا، وأنت وأمك وأخواتك؟ هل يرضيك هذا التصرف؟
تدخلت والدتي في الحديث، قالت:
ـ تماسك يا رجل. إنه طفل صغير لا يتجاوز العاشرة من العمر. ولا اعتقد أن مهندسًا مثل شعبان يمكن أن يصل به الامر أن يبلغ عنك، لأن طفلاً قال هذا الكلام.
بقي والدي مهمومًا تلك الليلة. لم ينم من الخوف. يدخن ويفكر وينظر إلى الشارع عبر الشبابيك. خائفًا أن تأتي دورية المباحث وتقبض عليه.






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخروج من الذاكرة 2
- الحسكة
- أمي
- سعرت باتمان والسلطنة
- السفينة والبطيخ
- ثانوية ابن خلدون
- في المناجير
- في رأس العين
- في ضيعة تل كيفجي
- دبانة
- العودة للجذور
- في ظلال الليل
- سراب بري
- الدولة الظاهرية والدولة الباطنية
- الديمقراطية ومخالب السلطة
- انهيار الدولة السورية
- الحداثة والغربة في رواية (الأشجار واغتيال مرزوق)
- عن علاقة الدين والدولة
- عبد السلام العجيلي الأديب والإنسان
- عن المجتمع المدني


المزيد.....




- بيع لوحة للفنان كلود مونيه بأكثر من 48 مليون دولار في مزاد أ ...
- اللوبي الجزائري باسبانيا يؤلف قصص خرق حقوق الانسان بالأقاليم ...
- روسيا تختار فريق عمل لتصوير فيلم في محطة الفضاء الدولية
- بحوث علمية عراقية
- بحوث لمؤسسات علمية عراقية
- بحوث أكاديمية لمؤسسات علمية عراقية
- قربلة في دورة ماي لجماعة عامر القروية بسلا
- الإمبراطورية الرومانية -غير البيضاء-.. هل كانت روما مدينة شر ...
- متحف الأدب الروسي يقيم معرضا بمناسبة الذكرى الـ200 لميلاد دو ...
- ديوان -طيور القدس- للشاعر الأردني والكاتب الروائي أيمن العتو ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آرام كربيت - من ذاكرة الجزيرة السورية 3