ياسر المندلاوي
الحوار المتمدن-العدد: 5752 - 2018 / 1 / 9 - 02:03
المحور:
الادب والفن
25- همبلة
بِنَبْرَةٍ واثِقَةْ
وَقَبْضَةٍ سابِقَةْ
حَدَّثَني قائِلاً:
أَبِزُّ بَزًّا عَنْتَرَةْ
وَأَقْتَفي حاتَمَ أَثَرَه
الصِدْقُ عِنْوان المقال
والكَذِبُ عَنّي مُحال
مُخَلِّصٌ وخالِص
تَواضعاً أُحاصص
قاطَعْته مُتسائِلاً:
هَلْ لَكَ في الحبِّ سيرَة؟
أَنْتَ الأَميْر وهي الأميرَة
مُسْتَنْكِراً: كلّا ثُمَّ كَلّا
وما كُنْتث يَوْماً في (المُكَلّا)
فقُلْتُ:
لَيْسَ فيكَ ما تَدّعي
بُشْرى جريرٍ لِمِرْبَعِ
بالحب كان عَنْتَرَة
أداةٌ بِغَيْرِهِ مُسخَّرَة
أصْلٌ لِكُلِّ باسِقَةٍ
بِفَقْدِهِ جِباهُها مُعَفَّرة
في البِدْءِ كانَتْ كَلِمَة
فَكَيْفَ تَتَقدَّمُ على البِدءِ المُؤَخَّرَة؟
#ياسر_المندلاوي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟