أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جعفر المهاجر - زهرة القدس














المزيد.....

زهرة القدس


جعفر المهاجر

الحوار المتمدن-العدد: 5744 - 2018 / 1 / 1 - 19:44
المحور: الادب والفن
    


زهرة القدس.
كلمات إلى الطفلة الثائرة عهد التميمي.
جعفر المهاجر.
عتمةٌ كالصخر .. أعوامُ دوارْ
في عروق الأرض يغلي غضبٌ
والروابي حولها دولاب نارْ
الشجيرات آشتكت من صبرها
في انكسار الزمن الذابل غطاها الغبارْ
رحم الأرض تلوى من رياء السحرهْ
ورمتنا لغة الزيف بأرض مُقفرهْ
منذ أعوام كثارْ
لم نعد نسمع إلا الإجترارْ
واجتماعات هزيلهْ
ذبحت ضوء النهارْ
منذ أعوام طويلهْ
يوغل القاتل في القتل
ويمد الموت أظفارا
على كل الديارْ
وهناك امرأة حاصرها السبي
تبث الزفرة الحرى
لأقزام صغارْ
تصرخ من يدخل في أعماق ذاتي
من يسمع هذي الخلجات
ليرى قحط الليالي
ومتاهات القفارْ
حين شاخت جمرة العشق على كل الشفاهْ
بعد هذا الصخب المملوء زيفا وسعارْ
جرحك الغائر دوًى
ذاب في شرفته اليأس
وذل الإنكسارْ
أنجبت قبضتك البيضاء ياعهدُ
طقوسً الإخضرارْ
قبضةٌ أسمعت العالمً
إن بوح الأرض لايخنقه قيدٌ
ولا أقوى جدارْ
ورمالٌ
تتحدى عتمة الليل
وقضبان الحصارْ
تنجب أجيالا من الثوار والأزهار
وغابات الثمارْ
صرخة من دمك الهادر دوًتْ
أرعبت مغتصب الدار
أذاقته آحتقارْ
قبضةٌٌ ضوعها الله
بعطر الإقتدارْ
أنت ياعهد البطولهْ
زهرةٌ شماءُ
قنديلٌ.. فنارْ
حبك الطافح أقوى
من رموز الإندحارْ
أنت يانورسة القدس الحزينهْ
بلسم الجرح .. معين الإنتصارْ
قبل الفجر سناها
ولها في أضلع الأرض آنصهارْ
رغم حمى الجدب
حيتك الفيافي والبحارْ
عابق عطرك في وجد الشجرْ
وأغاني الأوفياء
كرفيف الحلم الأخضر
يحكي لتواريخ الضحايا
أغاني العاشقين
وإن طال المسارْ.
جعفر المهاجر.
1/1/2017



#جعفر_المهاجر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جرائم ترامب وسياسة التنازلات المهينة.
- غربةٌ على رصيف عام مضى.
- الرحيل المر.
- مآزق الطغمة السعودية الحاكمة والهروب إلى الأمام.
- كركوك يامدينة العشق العراقي الأصيل.
- سطور من كتاب حزن البصرة وشقيقاتها.
- من لغة حدود الدم إلى لغة الحوار ثانية.
- كركوك ستبقى عراقية مادام العراق.
- حمى الصراعات المبكرة على صوت المواطن العراقي.
- المعاني الإنسانية للعيد والنفوس المظلمة.
- ياصاحبي سقط اللثام.
- كلماتٌ نازفةٌ لطائر الفجر.
- إنهم يقتلون البشر.
- إمارة آل مسعود والفردوس الموعود.
- وطن يحضنه الشهداء.
- حتى لايعود الدواعش لمدن العراق المحررة بوجه آخر.
- كلمات إلى ولدي ..
- فضائح الأخوة الأعداء والآتي أعظم.
- قمم الرياض التآمرية والمواجهة المطلوبة.
- المنطقة العربية والمخططات التآمرية القادمة.


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جعفر المهاجر - زهرة القدس