أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبار عودة الخطاط - وَغدَتْ تمشّطُ صَلعتي الأيامُ














المزيد.....

وَغدَتْ تمشّطُ صَلعتي الأيامُ


جبار عودة الخطاط

الحوار المتمدن-العدد: 5741 - 2017 / 12 / 29 - 17:20
المحور: الادب والفن
    


عامٌ يجيءُ وتنقضي أعوامُ
وأنا فريدٌ والشجونُ زحَامُ

وأنا قرينُ البردِ في خَمسينهِ
والدفءُ عن ليلي بدا صَوّامُ

تردُ بي الأسحارُ نحوَ هزيعِها
وتعودُ تَقْدِمُ والعيونُ سِجَام

لا ورد لا ودٌ ولا من واردٍ
لا إنسُ لا نسيٌ ولا أنسامُ

قد بتُ بعدَ جدائلي في صَلعةٍ
وغدَتْ تمشّطُ صَلعتي الأيامُ

والمشطُ من جَامٍ بسِنٍ جامِحٍ
والرأسُ ملغومٌ جوىً و ضرامُ

تمشي بهم نحوَ الحتوفِ مصائرٌ
الناسُ أضرحةٌ لها أقدامُ

فالحزنُ ذئبٌ كم ترصَّدَ ساحتي
والعمرُ ذابلةً بهِ الأغنامُ

جوعى فبانَ هزالهُا في هيكلي
فاليومَ تأكل بعضَها وتُضَامُ

عامٌ وليتَ الشعر ماذا ينتوي
عامٌ وثمَّ أكمةٌ أكوامُ

عامٌ يَجيءُ والبَصائرُ عَميةٌ
عامٌ يجيءُ والقلوبُ رَخامُ

ما من خَليلٍ يأتي إبراهيمهُ
إذ تكسرُ السَلوى هي الأصنامُ

عامُ يصيرُ الطيرُ فيهِ بغربةٍ
والعينُ عَبرى إذ يَنوحُ حَمام

لا بثُ الاّ للجليلِ شكايةً
حَتَّامَ موجَعةٌ هي الحتَّامُ



#جبار_عودة_الخطاط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غريبٌ..غريب
- قمحٌ فاخرٌ بالمَجان
- خيوطٌ من تراب
- قلبٌ حَرون
- وضَاعَ كلي بنصفي اذ هَوى الطرفُ
- يا طبعنا (نص شعبي)
- ابليسُ القِدّيس
- عفوا فيروزٌ ونزارٌ
- منفيٌ في مسقطِ رأسك
- بحر على ورق!
- مسيح النخل
- يا غربة الماء
- العيون علب ثقاب مدورة
- الممنوعُ من الرفع
- ذبحوا جدي
- عداء الخسارات الطويلة
- رغيف من دم
- أسئلة بلهاء
- أحصنة من دخان
- مركب من ارق


المزيد.....




- من سيكون -جيمس بوند- القادم؟.. تجارب أداء نجم سلسلة أفلام 00 ...
- هشاشة الإنسان بين أمير تاج السر وهاروكي موراكامي
- هالاند يستعد لدخول عالم السينما بشخصية -فايكنغ-
- ندوة للجزيرة بمعرض الدوحة للكتاب: الذكاء الاصطناعي خطر على ا ...
- -مواطن اقتصادي- مسرحية مغربية تفضح استغلال الناخبين
- نصوص مترجمة للفرنسية:نص ( قصائد منتهية الصلاحية)الشاعرعصام ه ...
- النكبة: ماذا حدث في 1948؟ ولماذا يحمل الفلسطينيون -مفتاح الع ...
- نصوص مترجمة للفرنسية:نص( سَأَقولُ لكِ أُحِبُّكِ بِطَرِيقَتِ ...
- كيف لي أنْ أرأبَ الصدْعَ
- نحو استعادة زمن الحياة


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبار عودة الخطاط - وَغدَتْ تمشّطُ صَلعتي الأيامُ